نصر رضوان يكتب: شركاء الحكم وشباب الثورة واهدافها


المختصر المفيد .

——————————–
هناك شخصيات ممتهنة السياسة سمت نفسها ( مجلس شركاء الحكم ) قامت باحتكار الثورة واقصت كل من هم دونهم ويقومون بدكتاتورية مغلفة بشعار ( حماة الثورة ) باحتكار كل شئ يخص مستقبل البلاد ويرهبون كل من يحاول ان يشارك معهم فى الرأى بان يطلقوا عليه لقب دولة عميقة او كوز مندس او فلول او غيره .
اغلبهم كان معارضا بالخارج وتسبب فى الحاق الضرر بالشعب وحاول ان يجد فرصة مع الحكومة السابقة ولما لم يجدها اخذ يعارض ويعمل على اسقاط الحكومة حينها بكل السبل غير المشروعة مثل ذلك المعارض الناعم الذى قال ( لولا انا خاطبت الكونقرس وطلبت منه حصار السودان لما كانت حكومة الاسلاميين قد سقطت ) والاخر الذى قال ( لولا اننى استنزفت حكومة البشير بجيشى بالحرب لمدة 15 سنة ،لما سقطت الحكومة ) وهكذا اخذ كل ( معارض ضار ) ينسب لنفسه الفضل باسقاط حكومة الاسلاميين ،والادهى انه على ذلك الاساس يريد ان يحتكر المناصب والقرار ويقصي الاخرين .
لا اريد ان اشرح هنا الفرق بين (المعارضة الضارة) والمناصحة الشرعية فذلك مفهوم لان المناصحة الشرعية المفيدة فى نظم الحكم الاسلامى هى نفسها ما يسمى بالمعارضة البرلمانية فى النظم الديمقراطية الراسخة حيث تقوم المعارضة المفيدة بتقديم النصح والنقد البناء للحكام دون ان تضر بمصالح الشعب او تسقط كيان الدولة او تفتح الباب لتدخلات خارجية تهدد امن الدولة ويتضرر منها الشعب .
اذا نظرنا الى ما يقوم به اشخاص يسمون انفسهم ( شركاء الحكم ) من تغول على صلاحيات شباب الثورة فى شأن تكوين ( المجلس الوطنى – اى مجلس الشعب ) فالمفروض ان من يكون هذا المجلس هو الشعب كله وليس مجرد شخصيات نصبت من نفسها وصية على الشعب وتريد ان تكون مجلس الشعب من شخصيات تنتقيها وتعزل بقية شباب الثورة .
هذه الشخصيات الدعية المتغولة على حقوق الشعب فى الثورة هى التى ضيعت اهداف الثورة وجعلتها غير قابلة للتتفيذ على ارض الواقع ولقد آن الاوان لان يتنحوا ويتركوا المجال لشباب الثورة لتحقيق اهداف الثورة .
الشباب خرج
لتحقيق( العدل والحرية والكرامة الاجتماعية ثم السلام الذى هو فى غالبه مسئولية المكون العسكرى) .
لقد ادى تغول اولئك الساسة الادعياء المتحزبين الى افشال تحقيق اهداف الثورة حتى الان والواجب على الشباب ان يقوم بتحمل المسئولية لتحقيق اهداف الثورة بعد تنحية اولئك المتغولين وابعادهم عن مراكز القرار .
لقد غير اولئك الذين يطلق عليهم الشعب اسم ( سراق الثورة او مختطفوا الثورة ) مسار الثورة من ثورة قامت من اجل تحقيق حياة معيشية كريمة للشعب كهدف اول ثم عدالة اجتماعية يليها ترقى فى سلم الرفاهية وحريات مضبوطة بثوابت الشرع وتقاليد واعراف الشعب فى ظل دولة مؤسسات ، الى مسار ضار بالشعب تتنازعة المصالح الشخصية المغلفة بافكار ايديلوجية غربية ومرفوضة من الشعب وذلك ما يجعل اولئك يتبعون طرق نفاقية خادعة لتمرير خططهم على الشعب بخبث ودعم خارجى .
لقد مرت السنوات بعد الثورة على غير ما كان الشعب يتمنى ويتخيل، والان يجب على الشعب ان لا يترك اولئك السراق ليضيعوا علينا المزيد من الوقت والمال والادهى من ذلك انهم يعرضون بجهلهم وانانيتهم امننا القومى للخطر .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: