بخيتة امين تكتب: نحن و الجيش


جرة قلم

ايام الصفاء بين الناس و القلوب متحابة و النوايا صادقة كوّن اللواء الهادي بشري مجموعة من صفوة المجتمع و اطلق عليهم ( الذكري الجميلة) واعتاد ان يدعو المجموعة لتلاقي منتظم يقدم خلاله ارقي و احلي واسهب ما تتناوله بيوت امدرمان
عام ٢٠٠٥ و بقاعة كبيره بشارع المورده التقي ( النقاوة) وهو الاسم الذي يطلق علي تلك المجموعه المثقفة
الورقة التي استعرضها اللواء الهادي بشري قالت :منذ قوه دفاع السودان التي اسهمت و شاركت في الحرب الكونية الثانية الي جانب. الحلفاء و مهدت لتقرير المصير لاستقلال السودان كانت لصد العدوان و بسط السلطان و تحقيق الامان فتركيبته المجتمع السوداني توثر في تشكيله القوات المسلحه في طبيعة عملها وضعها في الدولة لان الجيش يقف مع المواطن حفظا لارضه و سلامة ارواحه وامنه و يسهم الجيش تبعا لذلك في كل ما يتعلق بالطمانينة
منذ ١٩٥٥ و حتي ٢٠٢٠تتضح روية ثاقبهعندما يشترك الجيش في تنمية وامن الوطن هنا يبرز دور الضابط و الجندي الوطني في توحيد الصف و وحده الهدف و نشر الامن..
جاء عبود و نميري و سوار الدهب هولاء ساقهم القدر ليتولوا امر البلاد حينا من الدهر ولابد من وجود منصف امين ليحكم عليهم بما كسبوا ويقيم تجربتهم بصدق و شجاعة و يتساء ل الناس هل ادي هولاء العسكر و من عمل معهم من وزير الي وكيل الي مدير او خبير مهامه بصورة مرضيه عبر كل الحكومات؟
علي الضابط او الجندي ان يسير علي ذات المسار الذي رسمه قانون القوات المسلحه منذ ١٩٥٦و حتي الان ؟
هل ذاك الضابط كانت مشاركته في الشان العام الوطنية ادي دوره كما ينبغي ؟
هل ساند الجيش الجماعات و الطوائف و الموالين و المعارضين و الانتهازيين الذين يتسلقون السلم دون خبرة او دراية ؟
هل قامت القوات المسلحة يومذاك بدورها كاملا في امن و استقرار البلاد و العباد
تلك كانت استفهامات اللواء الهادي بشري. للنقاوة عام ٢٠٠٥
نحن مع الجيش الذي تطمين قلوبنا و ننام وهم ساهرون و بيوتنا مفتوحة
و لان الجيش هو صمام الامان مهما تنوعت القوافل الجديده التي انضمت اليه فان توحيد ها يصبح من اولوليات القوات المسلحة
نحن نريد من الجيش و في هذا الزمان ن يقتنع بان المواطن السوداني و بكل تاكيد مع القوات المسلحة الواحده المتحدة ذات الزناد الواحدة و مخزن الذخيرة الواحد …نحن مع الجيش الواحد لبناء وطن قوي يسوده الانضباط و نبتهج بروية العسكر يحملون هم الوطن و وحدته و اسمه و رسمه و زيه الموحد و الدبابير علي اكتاف من يستحقها

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: