عز الكلام/ ام وضاح : انتم والله أسوأ !


عز الكلام/ ام وضاح

 انتم والله أسوأ !

تسللت منذ الامس الي الأنوف روائح كريهة عن تعيينات تمت في الخارجية رغما عن انف رسوب الذين قبلوا في هذه المعاينات الشكلية التي هي ليست سوي عمليات تجميل فاشلة  حتي لاينكشف وجه الفساد القبيح الذي مثلته هذه   الاجراءت التي لاتعدو كونها مجرد اجراءت  شكلية لكن بالنظر والتمعن في نتيجة الامتحان  يكشف الوجه الحقيقي لها بكل دمامله وقبحه ليظل الشعب السوداني المغلوب علي أمره أسيرا للأحزاب والبيوتات وكله زول لقي ليه فرقه في منصب يجتهد لتعيين منسوبي حزبه او أقربائه او معارفه اواي من من تربط بينهم علاقة غير مشروعة من المصالح والمكاسب ولعل الضجة التي اشتعلت امس في الاسافير واجهها صمت مريب من الجانب الرسمي في ألخارجية والتي كان عليها ان تخرج للعلن وتوضح للرأي العام حقيقة الأمر بدلا من ان تقفل اضنيها وتعمل طرشا وهو سلوك لايتسق مع دولة العدا التي ننشدها ولا الحرية التي اقتلعها شبابنا اقتلاعا ليجد هؤلاء المناصب علي طبق من ذهب تأتيهم تمشي الهويني غصبا عن ابناء الشعب السوداني الذين فيهم الآلاف ممن  يستحقونها لو ان الأمر تم بشفافية وعدالة لكن للاسف يصر المسؤول السوداني ان يكون في كل الأنظمة والأزمنة نسخة طبق الأصل عن من سبقه محاباة وضبابية وموتاً للضمير 

وكأننا لم نغير شيئا وكأن كل تلك التضحيات لا ثمن لها ولامقابل وكأن تلك الدماء التي اريقت لاقيمة لها ولامعني لاراقتهاوالا فسروا لي ماالذي يفعله هؤلاء المسؤولين الذين جاءوا علي ظهر ثورة قامت لتنصف المواطن السوداني المغلوب علي أمره فسروا لي ماالذي يفعله رجل كمبارك اردول أؤتمن علي ثروة الشعب السوداني مديرا للشركة القومية للموارد المعدنية لكنه بدلا من ان يوظف هذه الموارد لمصلحة البني ادم السوداني الذي قفلت في وجهه غرف العناية المكثفة لانعدام الدواء  لأول مره في تاريخ السودان مما يعني الموت المحتوم لكل من يتعرض لحادث او مرض قاتل بدلا من ان يوجه هذه الموارد لخدمة الشعب السوداني وجهها لخدمة ما نراها اجندته الخاصة ومغازلة بشكل مكشوف   لوزير المعادن 

الدكتور محمد بشير ابو نمو القيادي بحركة السودان جناح مناوي (ويخت  ليه )في كشف احتفالات تنصيب مناوي حاكما لدارفور من مال الشعب السوداني ويحك يأرجل هل تريد الاستمرار في منصبك علي حساب المرضي والتعابي والمعاشيين والشباب والعطالي وهذه الأموال الضخمة  التي فرضت تحصيلها من شركات التعدين  كان يمكن ان توجه الي حيث ينبغي ان تكون عدالة ومساواة لكنكم جميعكم مسؤولين غير مسؤولين تتكررون علينا بذات الأخطاء وذات  فقط تتبدل الألوان والملابس لكن الوجوه الحقيقة هي ياها هي فان كان الكيزان اذاقونا المر وكانوا سيئين فأنتم والله أسوأ

كلمة عزيزة

بالله عليكم من كان يصدق ان تؤول الأمور الي ما ألت إليه ؟؟بالله عليكم من كان يتوقع ان تتم كل هذه السيناريوهات من الممارسات المكشوفة والمفضوحة؟؟ بالله عليكم من كان يصدق ان يكفر هؤلاء بشعارات الثوره ويكرهونا في حياتنا زاتها جاتكم ستين  داهية

كلمه اعز

هل يعلم السيد رئيس الحكومة دكتور عبدالله حمدوك بكل مايحدث في حكومته واذا كان يعلم فلماذا يسكت علي هذه التجاوزات وهذه الفوضي ؟؟؟





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

أضف تعليق