السودان: برنامج (ثمرات) يشكو من وصول الدعم الشهري إلى 30% فقط من المسجلين




بحسب مدير برنامج (ثمرات) فإن مليون و700 ألف أسرة مسجلة بالبرنامج، بينما تلقت الدعم فعلياً ٥٢٧ ألف أسرة فقط.

الخرطوم: التغيير

كشف برنامج دعم الأسر السودانية (ثمرات)، بأن نسبة الأسر التي تحصل فعلياً على الدعم الشهري للبرنامج تصل إلى نحو 30% فقط من مجموع الأسر المسجلة في البرنامج.

وبحث مدير عام برنامج ( ثمرات) معتصم أحمد صالح، مع الأجهزة المصرفية ببنك السودان الأربعاء، إمكانية إيجاد حلول عاجلة وعملية في تسريع عمليات الدفع.

إضافة إلى تحديد مستويات الخدمة المطلوبة لتنفيذ البرنامج ومعالجة كافة الصعوبات التي تواجه إيصال التحويلات المالية للأسر.

وأشار مدير البرنامج الى الفرق الكبير بين عدد الأسر المسجلة بالبرنامج، والتي قال إنها تبلغ مليون و700 ألف أسرة، وبين عدد الأسر التي تلقت الدعم فعلياً وهي ٥٢٧ ألف أسرة.

ولفت الى أن إجتماع إدارة البرنامج بالأجهزة المصرفية يهدف لتذليل العقبات التي تواجه الأجهزة المصرفية.

وذلك حتى يتمكن البرنامج من تسريع عمليات تحويل المبالغ المرصودة إلى جميع الأسر المستهدفة.

بجانب تهيئة الجهاز المصرفي لتقديم الخدمة التي تتناسب مع حجم وعدد المواطنين المستهدفين في المرحلة المقبلة.

وكشف صالح عن خطة إدارة البرنامج لتنفيذ حملة توعوية تثقيفية عن الدفع الإلكتروني وأهميته.

ونوه إلى أنها تأتي بغرض التأكد من جاهزية المواطنين و إلمامهم بالإجراءات المصرفية الإلكترونية المطلوبة والتي يعتمد عليها البرنامج في توصيل الأموال للمستفيدين من البرنامج.

وتعمل الحكومة الانتقالية من خلال البرنامج بتحويل نقد مالي غير مشروط ليغطي 80٪ من المواطنين السودانيين.

ويستفيد البرنامج 32.6 مليون شخص من جملة المستهدفين.

ويقدم برنامج (ثمرات) دعم مالي مباشر للأسر يبلغ 5 دولارات للفرد بسعر الصرف السائد ببنك السودان المركزي.

ويُحدد المبلغ الكلي المقدم للأسر بحسب حجم أفراد الاسرة .

ويعتمد برنامج دعم الأسر السودانية (ثمرات) على الرقم الوطني او البطاقة القومية كمستند رئيسي لتسجيل أفراد الأسرة في البرنامج.

وتشمل تلك البيانات الاسم، ورقم الهاتف، والرقم الوطنى والحساب البنكى.

واعتمد برنامج (ثمرات) كل الطرق الإلكترونية لتحويل الدعم المالي الشهري للمستفيدين عبر الحساب البنكي، والمحفظة الالكترونية، والموبايل المصرفي.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: