لجنة التحقيق تسلم تقرير تسرب «الدراسات الإسلامية» في امتحان الثانوية السودانية




سلّمت لجنة التحقيق المكلفة بشان قضية تسرب امتحان مادة الدراسات الإسلامية في امتحانات الشهادة الثانوية السودانية، تقريرها إلى النائب العام.

الخرطوم: التغيير

تسلّم النائب العام لجمهورية السودان المكلف مبارك محمود عثمان، التقرير النهائي الخاص بواقعة توزيع امتحان مادة الدراسات الإسلامية بدلاً عن التربية الإسلامية، في امتحانات الشهادة الثانوية يونيو الماضي.

وكانت وزارة التربية والتعليم في السودان، أعلنت إعادة امتحان الدراسات الإسلامية، يوم 3 يوليو المنصرم، بجميع مراكز الامتحانات داخل وخارج البلاد.

وتمّ توزيع مادة الدراسات الإسلامية بالخطأ عوضاً عن التربية الإسلامية، في عدد من المدارس الخاصة، بمدينة النهود في ولاية غرب كردفان.

وخاطبت وزارة التربية النائب العام المكلف، لتشكيل لجنة مركزية للتحقيق في الواقعة، برئاسة وكيل نيابة أعلى وعضوية الجهات ذات الصلة.

وتسلم النائب العام المكلف يوم الخميس، التقرير النهائي من اللجنة المشكلة بخصوص الواقعة برئاسة رئيس نيابة عامة مولانا سليمان هجانة وممثلين لوزارتي التربية والتعليم والعدل وممثلين للشرطة وجهاز المخابرات العامة.

ونوه محمود بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها اللجنة في سبيل إكمال الملف في المدة الزمنية المحددة لعملها.

وعبر عن أمله أن يمثل هذا الإنجاز غير المسبوق دافعاً لبقية اللجان في تسريع وتيرتها والاستفادة من الأسس المنهجية التي اتبعتها اللجنة.

وجرت الواقعة المذكورة في فصل يضم «34» طالباً منهم «21» طالباً من المساق  الأدبي، و«13» من المساق العلمي، بمركز تجميع مدارس المنى الخاصة بنين، الصفوة الخاصة بنين، أحمد رحمة الله الخاصة بنين، البالغ عدد طلابهم «59» طالباً بمدينة النهود.

وأفصح مدير عام امتحانات السودان محمود سر الختم، عن الأسباب التي أدت لتسرب امتحان المادة، وقرار إعادته.

وذكر مدير عام امتحانات السودان في تصريحٍ سابقٍ، أن مركزاً يضم عدداً من المدارس الخاصة بمدينة النهود في غرب كردفان قام بفتح ظرف مادة الدراسات الإسلامية بدلاً عن مادة التربية الإسلامية.

وأوضح أن الامتحانات تأتي في طرود مشمعة يتم ترتيبها على حسب الجدول وتكون تحت حماية الشرطة بمراكز الامتحانات.

وأشار مدير امتحانات السودان إلى وجود خلل بهذا المركز في ترتيب ظروف الامتحانات بالشكل المطلوب مما أدى لهذه الحادثة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: