محمد أحمد الكباشي يكتب: حول مركز الجميح بدنقلا


انتحر مدير عام الصحة بالشمالية دكتور أباذر سياسياً واجتماعياً بوقوعه في مستنقع الوزارة  وخسر اليسار معه لمساهمتهم الفاعلة في إحباط  كل من  كان يمني نفسه بغد أفضل ابتداءً بتغيير المفاهيم التي كانت سائدة ومعشعشة في رؤوس بعض الذين أصابهم الفجور والغرور في إدارة الدولة بعقلية وزارتي ضيعتي أفعل فيها ما أريد متناسياً أن الدستوري مسؤول أمام الله والمجتمع بأن يكون خادماً لا سيداً عليهم والانتصار للنفس في القضايا الجماهيرية خزي وعار يلازم المسؤول بعد زوال السلطة وانقضاء سامر القوم والمطبلاتية من حوله.

مركز الكلى بدنقلا يبعد بضع أمتار من مكتب السيد مدير عام الصحة قام رجل الأعمال السعودي الجميح بتسليمه لوزارة الصحة ( شرط الواقف) كان يقدم الأفضل والأمثل لطالبي الخدمة بمستوى أكثر من ممتاز بفضل المتابعة اللصيقة من لجنة  صدق في ظل التنسيق الذي كان قائماً لم ترفع اللجنة يدها رغم دس المحافير وعدم اكتراث الوزارة بما تقدمها لجنة الصندوق من أعمال جليلة تستحق التكريم والدعم المعنوي لتقديم فضائل الأعمال وبسبب الظروف المقدورة عليها والعصية ظل المركز في هذه الأيام في أسوأ حالاته رغم المجهود المبذول من الباحثة أميمة وأركان حربها في تقديم الممكن في ظل غياب تمام للوزارة وما زاد الطين بلة رفع مكتب التأمين مسؤوليتهفي هذه الأيام العصيبة  من توفير جرعة الهيبرين لمرضى الفشل الكلوي حيث ارتفع سعرها من 123ج إلى 4000ج وسط دهشة المرضى وصمت الوزارة وغياب الوالية البعيدة كل البعد عن القضايا التي تهم المواطن حيث أصبح الوضع الصحي في أسوأ حالاته وسط حسرة وآلام وأنين المرضى وتوهان المرافقين وفقدان توازن الأسر والإصرار  بركوب الصعب بتجهيز عربة اسعاف هذه العربات التي أصبحت مألوفة لمرتادي الطريق ذهاباً بالمرضى وإياباً بالجثامين نعم في هذا الوضع المزري يصر ويلح السيد مدير عام الصحة بأيلولة مستشفى السكري التي تم تشييدها على نفقة الجميح لوزارة الصحة غير مبال لشرط الواقف الذي باركه والي الولاية السابق الساعوري وتملص منه مدير عام الصحة في عهد الوالية آمال التي بددت الآمال وآمال كل مواطني الولاية بخنوعها التام لمدير مكتبها ومدير عام الصحة وبعض الناشطين فما زالت الأجهزة الطبية في مستشفى السكري قابعة في صناديقها منذ أكثر من 3 أعوام ولا حياة لمن تنادي.

حقيقة التقاطعات بين اليسار واليمين والناشطين أقعدت الولاية فخسر المواطن وقبله حزب الوالية الذي كان يبحث عن وضع في ظل الفراغ السياسي في الشمالية وذلك بوقوعه في ذات المستنقع الذي ارتوى منه مدير عام الصحة.

ومن هنا أناشد حكومة المركز بسرعة التدخل وحلحلة الملفات العالقة بالشمالية وحاضرتها مدينة دنقلا خوفاً من أي انزلاق.

الباقر عثمان عكاشة .. دنقلا .

من المحرر

قبل عام تقريباً كنت قد أجريت تحقيقاً صحفياً حول أزمة مركز الجميح وتعضيد إفادات من استطلعناهم بالمستندات وذلك عندما اشتد الصراع بين حكومة الولاية ممثلة في وزارة الصحة وبين لجنة ( صدق ) المخول لها متابعة المركز مع رفض الوزارة تسليمه للجنة بالرغم من اعتصام أهالي دنقلا أمام المركز قبل أن ينفض سامرهم دون التوصل إلى مبتغاهم وظل الحال كما هو ويبدو أن الوضع يحتاج إلى وقفة حقيقية من قبل المركز قبل أن تأتي النتيجة عكسية من قبل وكلاء أهل الوقف.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: