«مهرجان الخرطوم للفيلم العربي» يتمسك بقصر فعالياته على المحصنين من كورونا




قدّم منظمو مهرجان الخرطوم للفيلم العربي، خدمة جليلة لمسؤولي الصحة السودانية، بحصرهم حضور الفعاليات على المحصنين من كورونا، ما يدفع جهود السلطات لمكافحة الجائحة.

الخرطوم: عبد الله برير

دافع منظمو مهرجان الخرطوم للفيلم العربي في نسخته الخامسة، خلال شهر نوفمبر المقبل، عن قرارهم القاضي بحصر حضوره على المحصنين ضد فيروس كورونا، أو الحاصلين على نتيجة فحص سلبية قبل 72 ساعة لأيٍّ من فعالياته.

وأثار قرار إدارة المهرجان حضور فعالياته للأشخاص الحاصلين على جرعة واحدة على الأقل من لقاح كوفيد 19 ردات فعل مترواحة بين الرفض والقبول.

وانحصرت الاعتراضات على أنه كان في الإمكان الاكتفاء بإجراءات التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.

وتضمنت القائمة كذلك مزاعم بأن اللقاح محدد لفئات بعينها، ويتم توجيهه بكميات كبيرة لولاية البحر الأحمر التي تعاني من موجة تفشٍ كبير للفيروس.

بيد أن رئيس المهرجان، محمد إبراهيم، أشار في تصريحات لـ«التغيير»، يوم السبت، إلى أن من واجباتهم الحرص على سلامة وصحة الجمهور.

محمد إبراهيم

وقال: “جرعات اللقاح متوفرة، ويسهل الحصول عليها، بوقتٍ لا تزال تفصلنا عن المهرجان ثلاثة أشهر.

وفي الصدد، كشف عن تنسيقهم مع بعض الجهات الداخلية والخارجية لتوفير اللقاحات للراغبين في الحضور.

وفي سياق ذي صلة، حددت اللجنة المنظمة لغاية يوم 15 سبتمبر المقبل، موعداً لاستقبال الأفلام المشاركة.

وتشترط اللجنة أن يكون مخرج الفيلم عربياً، وأن يكون الفيلم من إنتاج الأعوام من 2018 – 2021.

وتشمل الشروط كذلك عدم عرضه أو إي أجزاء منه على قناة تلفزيونية أو منصات إلكترونية، ولم يسبق المشاركة به في دورات سابقة للمهرجان.

ولفت رئيس المهرجان إلى أنه سيجري الإعلان تباعاً عن المشاركين بمنصات المهرجان المختلفة، على أن يتم إعلان جداوله في سبتمبر المقبل.

ولم يستبعد إقامة فعاليات للمهرجان خارج العاصمة الخرطوم.

وأردف: “من المحتمل إقامة عروض ببورتسودان والقضارف وشندي إذا وجدنا التعاون والدعم اللازم من الحكومات الولائية”.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: