حكومة وسط دارفور تتأسف على وقوع ضحايا خلال اشتباكات أهلية بالإقليم




قالت حكومة وسط دارفور، إن الاحتراب والاقتتال في دارفور على مدار السنوات الماضية حصد أعداد كبيرة من المواطنين الأبرياء.

الخرطوم: التغيير

اعربت حكومة ولاية وسط دارفور غربي السودان، عن أسفها البالغ على سقوط ضحايا خلال الأحداث التي شهدتها منطقة “كولقي” بمحلية “طويلة” بشمال دارفور.

ووقعت اشتباكات أهلية بمنطقة “كولقي”، وشهدت عدد من القرى هجوماً من مجموعات مسلحة خلال الأيام الماضية، خلف قتلى وجرحى.

وأدت الأحداث إلى نزوح العديد من الأهالي جراء توسع رقعة العنف.

وأعربت حكومة وسط دارفور في بيان لها السبت، عن تعازيها لأسر الضحايا في ولاية شمال دارفور.

وأكدت ان حق الحياة هو من اهم الحقوق التي يجب ان يتمتع بها الإنسان التي أقرتها كل الشرائع السماوية والأرضية.

كما أعلنت تضامنها الإنساني معهم وتسخير جميع امكانياتها لهم حتى تعود الحياة إلى طبيعتها.

وطالبت الاهالي في ولاية شمال دارفور بتحكيم صوت العقل والعمل من أجل السلام والاستقرار.

وشدّدت على أن خيار السلام العادل الشامل هو خيار كل أهل دارفور الذين ذاقوا ويلات الحروب ومرارة التشرد والفقدان.

وكان إجتماع طارئ في العاصمة السودانية الخرطوم، قد أقرّ يوم الجمعة، تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول الأحداث التي وقعت في ولاية شمال دارفور.

وانعقد الاجتماع برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو، وضم عضوي المجلس الهادي إدريس والطاهر حجر.

بجانب حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي ووزير المالية، رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم وجميع قادة حركات الكفاح المسلح.

وحضره أعضاء اللجنة العسكرية العليا المشتركة، لمناقشة تطورات الأحداث التي وقعت بمنطقة “كولقي” وما جاورها من مناطق بولاية شمال دارفور.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق