بخيتة امين تكتب: يا حمدوك ده لزومو شنو؟


اذا كان بعض وزراء حكومة حمدوك يتصرفون وفق امذجتهم و يتحدون الاعراف و التقاليد المرعية و يلجاون لتنفيذ العلاقات والانتماءات والصداقات والترضيات وربما الترهيب في حاله ثبوت قصة تبرعات شركات التعدين او غيرها من الجهات التي طلب منها التبرع لاحتفالية تنصيب مناوي.
فاذا كانت وزاره الخارجية تتلاعب في استيعاب اسماء بعينها لتصبح مدرجة في السلك الدبلوماسي دون مؤهلات او نجاحات اختبارية وتلك الاسماء طالتها الاتهامات مما جعل رييس الوزراء شخصيا يتدخل في امر تللك التعينات ويتدخل في قضية التبرعات البايخة لاقامه حفل لمناوي لانه اصبح حاكما.
اجزم ان كان الذي حدث في دولة تحترم راس الدولة و تحترم القسم الذي يوديه الوزير المعني امام كتاب مقدس لقام راس الدولة بسحب الثقة من المسؤلين دون ان يعرضهما حتي للاعتزاز حفاظا علي قدسية ذاك القسم و احتراما لثوره قيل انها جاءت للعدل و انصاف المظلوم و شطب فاتورة الفساد.
فاذا كان الوزراء يخطئون و يرتكبون المفاسد و يتدخل رييس الوزراء فإلي متي يتفرغ حمدوك هذا لاداء مهمته التي جيء به من اجلها؟
الشارع السوداني بلغ به الاستياء من تصرفات بعض الوزراء و من قصص وًحكاوي التجاوزات و التصرفات مما جعل الجميع ينادي باعاده النظر فيمن لا يستحقون الجلوس علي مقاعد قاعه مجلس الوزراء.
و الامر المحزن بحق ماذا يعني اقامه حفل تنصيب و ماذا يعني جمع المليارات و ماذا يعني ( الشحده ) لذاك الامر.
فان كنت محل مناوي لاوقفت هذا العبث الصبياني في زمن يموت الناس في دارفور من العطش و العقارب تهدد الصغار داخل المعسكرات..
يا وزاره الخارجية الحصل طرفكم هذا اذ ما تاكدت خيا نتكم للمهنة والله عيب كبير.
و يا مناوي اوقف حفلات التنصيب والبهرجة وًالهوس السياسي و اتجه نحو وحده اهل دارفور (وجيب) ليهم موية صالحة للشرب.

صحيفة الانتباهة



مصدر الخبر موقع النيلين

أضف تعليق