كلام اهل البيوت : محمد مبروك محمد احمد


في منتدي قضايا الأمة سد النهضة بين التأييد والمعارضة

أن كنت اؤمن بالديمقراطية لرضيت براي الأغلبية ولكني اتفق مع الرأي القائل أن الديمقراطية نظام فاسد فساد أساسي لأنه حكم الشعب للشعب وليس معني ذلك اني اؤمن بالحكم الديكتاتوري وإنما إيماني بان الحكم لله وحده بما جاء في كتابه وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم الذي لن يتحقق في زماننا هذا الا بعودة الخلافة الإسلامية علي منهاج النبوة وها هي أحزاب التحرير في ولايات العالم تحمل الراية وتتبني الدعوة وبما احس به انها لم تعد ضوءا في اخر النفق بل صارت قمرا بعد أن كانت هلالا  فقد أجمع المتحدثون في منتدي قضايا الأمة الذي كان تحت عنوان ( قضية سد النهضة الفكرة والتنفيذ وآفاق المستقبل) علي معارضة قيام السد ومخاطر.

 في البداية قدم الدكتور محمد عبد الرحمن ضابط المنصة كل التساؤلات المؤيدة والمعارضة  وقد اتفق المتحدثون أن سد النهضة مشروع استعماري قديم من أهدافه الضغط علي بعض الدول والسيطرة علي مياه النيل أكبر مورد للمياه  في العالم. والمياه ستكون محور الصراع في العالم حرب المياه التي ستحل محل حرب الطاقة وتصعد لموقع البترول. 

المتحدث الأول المهندس حيدر يوسف الذي قدم معلومات علمية فالرجل كان مديرا للموارد المائية والري في السودان وشارك في كثير من اللقاءات والمؤتمرات الداخلية والخارجية فبين أن سد النهضة جاء نتيجة لرفض السودان لاتفاقية عنتبي وفكرة قيام رابطة حوض النيل وتدخلات البنك وتحريض إثيوبيا وقدم البنك الدولي مقترحات حول قيام السد وقال أن السودان سيفقد الطمي الذي يجدد خصوبة التربة ويدخل في صناعة الطوب وفقدان الأسماك كما أنه لم تقدم دراسات علمية جادة تضمن حقوق دولة الممر ودولة المصب .

الأستاذ حاتم جعفر المحامي عضو حزب التحرير ولاية السودان. 

قال أن سد النهضة اكمة وراءها ما وراءها  مشيرا  إلي أن مصالح الدول اثنتان حيوية حرب تهددها للمحافظة علي مصالح البلاد وثانوية مفاوضات مؤكدا أن السبب المباشر في كل ذلك اتفاقية سايكس وبيكو وهي السبب في وجود الدويلات الوطنية التي قسمتها علي الدول الاستعمارية .

بين حاتم جعفر أن السد يقوم في أرض زلازل وتحدث عن ان تجارب إثيوبيا في بناء السدود ليست مطمئنة ثم تحمل السد للفيضانات الجارفة.

الأستاذ ابراهيم عثمان ابوخليل الناطق الرسمي باسم حزب التحرير ولاية السودان تحدث عما يجب اتخاذه شرعا تجاه سد النهضة شارحا كمال الإسلام نظام فيه الحلول لكل مشكلة لان الحكم لله رب العالمين والحكم الشرعي في سد النهضة أن الأنهار ملكية عامة لا يجوز أن يحتكرها احد بنص حديث الرسول صلي الله عليه وسلم المسلمون شركاء في ثلاثة الماء و النار والكلا  ومشروع سد النهضة مشروع لتركيع السودان ومصر الدويلات الوطنية التي تساهلت في أمر السد وتقبلوا أن يعطوا الدنية وأكد أن  الحل في قيام دولة الخلافة الإسلامية علي منهاج  النبوة.

كنت المعلق الأول واعتبر نفسي المؤيد لقيام سد النهضة الوحيد من المتحدثين والمعلقين للاسباب الآتية لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الناس شركاء في ثلاثة الماء و النار والكلا وقد وافقني ابو خليل إبراهيم عثمان أن الحديث جاء بالروايتين المسلمون والناس وعلما أن باثيوبيا ٦٠ مليون مسلم معلومة أخذتها من الاستاذ حاتم جعفر المحامي عضو حزب التحرير ولاية السودان. 

ثانيا إثيوبيا وهي دولة المنبع أليس من حقها الاستفادة من الماء الذي يتفجر في أراضيها لتوليد الكهرباء اذا التزمت بكل الشروط التي تحقق للسودان ومصر الحصول على حصتيهما من ماء النيل حسب الاتفاقية الدولية المجحفة في حق السودان وضمان بناء السد حسب المواصفات والشروط تحت إشراف شركات هندسية متخصصة ومعترف بها والتوافق علي مواسم ملء السد بما لا يسبب أضرارا لدولتي المعبر والمصب من الجانب الآخر السودان سيتفيد من السد في المحافظة علي منسوب النيل طول العام فليس هناك مخاطر فيضان او مواسم جفاف وانحسار لمياه النيل كما يمكن السودان من الاستفادة من عشرة مليار متر مكعب كانت تستفيد منها مصر بلا ضرر ولا ضرار. 

المعروف أن سد النهضة الغرض منه توليد الكهرباء والماء الذي سيجري في النيل الازرق لن ينقص الا صدقت المؤامرة بتصدير الماء الي إسرائيل. ثم حقيقة علمية لا تنازع حولها ان مجاري المياه الطبيعية لا تستطيع أي قوة قفل مجاريها والتجارب عند اهل السودان معروفة فربما تغيب الماء عن احد مجاريها حتي ينسي الناس أن هذا مجري ماء وهو اعتداء علي الماء لم تغفره للناس ابحثوا عن كل الأمكنة التي جرفتها المياه تجد الناس قد اعتدوا على مجاريها ونرجو أن تقدم دراسة علمية لما حدث في الفاو مثالا. 

ثم عقب الصديق حسن عبد الحميد نائب المراقب العام للإخوان المسلمين وأكد أن الاستعمار وراء الصراع حول السد وبناء السد من أهداف المستعمر لأهداف واستراتيجيات مستقبلية وهو يري ان تقوم الحكومة بمعارضة السد لاضرار كثيرة تقع علي السودان ومن أهدافه تركيع السودان ومصر 

انتقد الأستاذ التيجاني من حزب البعث العربي طريقتي في تأييد سد النهضة وقدم رأيه حول مخاطر انهيار السد كما علق الأستاذ حامد تورين والاخ مبارك  وعبد الله أمام 

حرصنا علي شرب القهوة من البن الحبشي في مكتب الاتصالات ودار نقاش مفيد حول السد وغيره من القضايا في انس طابعه الجدية وتبادل المعارف

نكتب بس





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

أضف تعليق