إسماعيل حسن يكتب : ما قلّ ودلّ


* زي ما آمنا وسلمنا بأن مشكلة السودان الكبرى في أبنائه، لازم نآمن ونسلم بأن مشكلة المريخ الكبرى، برضو في أبنائه.. إلا من رحم الله منهم..

* على طريقة الأسطورة الدون، يؤكد بكري المدينة من مباراة لمباراة، أن العمر مجرد أرقام…

* ما شاء الله تبارك الله.. قوة وعزيمة وخبرة ولياقة عالية…

* رغم قناعتي بصدق الأخ الجكومي، وبأنه لا يطلق قولاً على عواهنه، إلا أن تصريحاته اليومية بأن تحرير الإستاد والملعب خلال يومين، قد تدفع البعض إلى تشبيهه بمحمود…

* يا ريت يقلل منها شويه، ويحتفظ بها إلى أن يتم التحرير بالفعل…

* شخصياً لو شعرت بأن العاملين في صحيفة الأحمر الوهاج لا يرغبون في رئاستي للتحرير، فلن أقعد دقيقة…

* أقعد كيف مع أناس لا يرغبون في قعادي؟؟!!

* لذا فإنني جد مندهش من إصرار سوداكال على البقاء في رئاسة نادٍ لا يرغب أهله في بقائه؟؟!!

* نلفت نظر نجوم المريخ إلى أن مدربهم غارزيتو، (جنو وجن) اللاعب “المرخرخ”..

* نهائي (ما بخش راسو) حتى إذا كان (منقطا)…

* اللاعب المهم عنده، هو اللاعب الجاد.. المنضبط.. القوي.. صاحب اللياقة البدنية العالية..

* حسب التجارب المريرة التي مرّ بها المريخ في مواسم كثيرة ماضية، فإن شغل التحكيم يبدأ في الأسابيع الأخيرة..

* يبدأ بالجهتين.. واللبيب بالإشارة يفهم..

* فاتنا في زحمة الأحداث أن نزف التهنئة لزميلنا الكبير، الأستاذ حسام الدين حيدر بمناسبة تعيينه أميناً عاماً للمجلس القومي للصحافة والمطبوعات الصحفية.. وبإذن الله تُحسم في عهده التفلتات والإساءات والشتائم التي تعج بها بعض الصحف..

* حوالى خمسة أو ستة لاعبين كبار في تشكيلة المريخ، بالتأكيد لن يستمروا بنفس العطاء في الموسم القادم، أو فلنقل في الموسمين القادمين.. إلا إذا حذوا حذو بكري، وحافظوا على لياقتهم، وضاعفوا من جهودهم وعطائهم..

* الكورة لياقة وعزيمة أكثر مما هي عمر.. بدليل أن أفضل النجوم العالميين حالياً هم أكبرهم سناً…

* على سبيل المثال كريستيانو رونالدو.. وميسي.. وكليني.. وبنزيما.. وبونتشي..

* من ما لفت نظرنا في ملعب المريخ يوم مباراته الأخيرة أمام أهلي مروي، أن مياه الأمطار تجمعت حول الملعب لا داخله، عكس ما كان يحدث في السابق..

* شكراً قروب الجار..

* الهلال يكسب حي الوادي بأي نتيجة.. الهلال يخسر من حي الوادي بأي نتيجة، ما عندنا شغلة بيهو…

* إذا كسبنا جميع المباريات المتبقية، ننال البطولة عنوة واقتدارًا..

* حتى لا تنسوا… الصحفي صحفي، والسخفي سخفي وبينهما أمور متشابهات..

* وكفى.



مصدر الخبر موقع الصيحة الآن

أضف تعليق