صديق القوني يكتب: المواطن الدارفوري ينزف دماء والحكومة تنزف حبراّ على ورق!


عندما يكون مفهوم الجريمة ضبابيا، لن تكون العدالة واضحة. إذ لا تسطيع أن تطبق العدالة مالم تكن قادرا على الإعتراف بالجريمة أولا.
الجريمة عادة تشمل ثلاثة أطراف على الأقل: المجرم، الضحية وأقربائها، ثم المجتمع. العدالة لا تكتمل مالم تتناول كلّ الأطراف، فتعاقب المجرم وتعوّض للضحية وتحمي المجتمع من تكرار تلك الجريمة.

احداث كولقي?
ما أفعله أمام هذا المشهد المأساوي، سوى أن أخفض رأسي خجلا…
سوى أن اذرف دمعة حارقة…
سوى أن أعترف باحباطي
المعارضة مشغلولة با المناصب…
والحكومة مشغولة بي الترميم ماتبقى من وطن مدمر
سيظل صراخك أيها الدارفوري داويا في عمق أعماق وجداني، وسيظل يذكرني بعجزي وإحباطي
ورغبتي في أن أبصق في وجه كل من كان له يد في هذا الدمار المرعب
اتمنى لكولقي الجريحة ان تستعيت عفيتها
هولاء البدو تربو في بيئة مشحونة بي الكره والغزو و الهلاك، يصعب لإنسان تلك البيئة أن يلتزم بعرف أو قانون ثابت، ناهيك عن سنّ تلك الأعراف والقوانين.
شحّت موارد الرزق فكادت تقتصر على الغزو والرعي، وكلا الموردين لا يلتزمان بعرف أو قانون.
لم يعرف البدو الاستقرار في حياتهم، كانوا يتنقلون بحثا عن المرعى ولا يتركونه إلا بعد أن يُصبح قفارا.
حفرت تلك الظاهرة عميقا في سيكولوجية البدوي، فاعتاد على التخريب واعتاد باللاوعي عنده على أن يُحول الجمال قبحا.
لم يفكر يوما بالزراعة بل التهم ما تجود به الأرض من زرع، تعلم أن يأخذ دون أن يعطي وأن يحصد دون أن يزرع.
هناك قول لأحد فلاسفة الإغريق: لا يصبح المجتمع عظيما إلاّ عندما يزرع الرجل فيه شجرة وهو يعرف بأنه لن يأكل من ثمارها.
الراعي لا يزرع ولا يهمه من يأتي بعده، بل يستمر في التهام ما يصادفه في ترحاله حتى ينهيه، ثم يتركه خرابا ويرحل ليبدأ عملية البحث عن أخضر من جديد، وهكذا دولييك
قرأت مره لكاتب سوري قال
منذ حوالي ثلاثين عاما انشأت السلطات السورية سكّة حديد تربط المحافظات السورية الشرقية مع محافظة حلب التي تقع في الشمال السوري.
يقطع القطار في طريقه من شرق البلاد الى شمالها مساحات صحراوية شاسعة يسكنها البدو الرعاة مع مواشيهم. عانى السوريون يومها من ظاهرة غريبة، كان هؤلاء البدو يرشقون القطار بالحجارة عند مروره عبر قراهم فيكسرون نوافذه ويعتدون على ركابه، ثم يفرون هاربين كي يختفوا بين خيامهم.
استمرت تلك الظاهرة سنوات واجبرت السلطات السورية على فرز مراقبين وقوات خاصة لملاحقة هؤلاء البدو .اتمنى ان يفهم من كلامي هذا السيد برهان والسيد محمد دقلو
..رساله الي شباب دارفور..
لنبدا جميعا من اجل وطن أفضل, لقطع الطريق على الزنابق الفاسدة. نحن شعب دارفوري مسالم معتدل محب للحياة حد العشق. مزيج من الأعراق. على بساط المحبة و التعايش, السلمي. لكي لا نسقط فريسة بين مخالب الشياطين.لن و لن نكون صيدا ثمينا, لهم نحن الكواسر التي لا تسقط في  فخ محكم, من طرف قناصة الجحور.و خفافيش الظلام, و الحياة حق لكل إنسان تحت راية   الحرية

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: