أحمد يوسف التاي يكتب: مبروك الإنتباهة


(1)
درجت صحيفة الإنتباهة على الإحتفال بنجاحها وتربعها على عرش الصدارة وتفوقها على جميع الصحف في السودان منذ العام 2011 وذلك عقب إذاعة التقرير السنوي الذي يصدره المجلس القومي للصحافة والمطبوعات كل عام ، وهو التقرير الخاص بالتحقق من الإنتشار والتوزيع ، إلا أن المجلس ولأسباب مختلفة لم يصدر تقريره السنوي لأكثر من عامين وكان آخر تقرير له صدر في العام 2018 ، وقد وثقته الأخبار على هذا النحو: ( تربعت (الإنتباهة) علي عرش صدارة الصحف السودانية محققةً رقماً قياسياً جديداً وخاصاً بها، وضربت الصحيفة الأكثر انتشاراً بالسودان موعداً مع تفوق جديد ولافت في تقرير مجلس الصحافة والمطبوعات السنوي للعام 2018 متقدمة علي جميع الصحف السياسية والإجتماعية والرياضية التي تصدر بالسودان، ونجحت الصحيفة في الحفاظ علي تفوقها بتصدر قائمة الصحف السياسية اللأكثر توزيعاً وانتشاراً بالسودان, بمتوسط توزيع يومي بلغ 13.812 نسخة ،واحتكرت “الإنتباهة” الموقع الأول بجدارة وبفارق كبير يصل الي 7- 9 الاف نسخة يومياً من أقرب صحيفة سياسية، بينما جاء عدد أيام الطباعة في العام الماضي للصحيفة 349 يوماً وذكر تقرير المجلس أن الصحيفة تصدرت الصحف عامة بمتوسط توزيعها اليومي مابين (13- 14) الف نسخة وأن الصحيفة حافظت علي موقعها)…
(2)
قبل يومين احتفت صحيفة الإنتباهة بالفوز المستحق والتفوق المُبهر الذي حققته بتصدرها جميع المواقع الإلكترونية السودانية حيث جاءت في المرتبة الأولى على مستوى السودان ، بينما احتل موقع وكالة الأنباء السودانية “سونا” المركز الثاني ، وموقع “اوبن سودان” حلَّ في المرتبة الثالثة ضمن المواقع السودانية، وذلك وفقا لترتيب موقع “أليكسا” العالمي الشهير الذي يرتب المواقع حسب نسبة شعبيتها وزوارها في كل دولة،وبحسب قائمة أليكسا التي صدرت في الرابع من أغسطس الحالي، فقد جاء موقع صحيفة الانتباهة في المرتبة الأولى ضمن المواقع السودانية الإلكترونية ، وعلى مستوى المواقع العالمية في السودان مثل قوقل ويوتيوب وفيسبوك احتلت الإنتباهة المركز الثامن و (سونا) الـ (11)، ثم موقع (اوبن سودان) الـ (27)، ثم موقع النيلين الـ (28) .
(3)
من المسلمات أن أي نجاح في أية مؤسسة من المؤسسات لن يأتي عن طريق الصدفة ولا الحظ خاصة إذا ظل هذا النجاح والتفوق مستمراً لعدة سنوات ، وأي نجاح لأي عمل لابد أن يكون نتاج تخطيط محكم وجهد مخلص مبذول وإتقان وخبرات…وحتى نكون منصفين ووفيين لأصحاب العطاء الذين صنعوا هذا النجاح يتوجب علينا أن نعطي كل ذي حقٍّ حقه بدءاً من الناشر الذي هيأ مناخاً طيباً من الحرية وعدم التدخل في عمل التحرير والإبتعاد عن كل أجندة في العمل التحريري،فضلاً عن مبدأ التحفيز لأي عمل متقن، وانتهاءاً بالقاريء المحترم الذي اختار صحيفة الإنتباهة وفضلها عمَّا سواها، فكان هذا الإختيار من قاعدة القراء العريضة حافزاً لطاقميها التحريري والفني اللذين أبدعا وأخلصا وكان منهما الوفاء…والحديث عن الطاقين التحريري والفني للإنتباهة يطول ويحتاج مساحات تمتد لصفحات ابتداءً من محررريها المميزين الذين ما ادخروا وسعاً ولاجهداً فكان لهم القدح المعلى في صناعة النجاح ، وانتهاءاً بكتابها المشاهير الذين كانوا ولايزالون نجوماً في عالم الصحافة السودانية يُشار إليهم بالبنان… وفوق هذا كله كان العمل الجماعي وروح الفريق الواحد هو السمة والعلامة الفارقة التي صنعت النجاح وحافظت عليه لأكثر من عقد من الزمان، حتى رئاسة التحرير ظلت لسنوات قيادة جماعية ممثلة في هيئة تحرير مكونة من خمسة قيادات بالصحيفة مسؤولة عن التخطيط والمتابعة والتقييم والتحفيز والمحاسبة..فالشكر كل الشكر لقراء الإنتباهة وصحفييها وكتابها وناشرها وإدارييها فالكل كان شريكاً في النجاح، ومزيداً من التفوق والإتقان بإذن الله ….اللهم هذا قسمي فيما أملك.
نبضة أخيرة:
ضع نفسك دائماً في الموضع الذي تحب أن يراك فيه الله، وثق أنه يراك في كل حين.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق