طه مدثر يكتب : الوجود الأجنبي. مستوطنون جدد!!


(0) القليل منها يكفى
أصبحت الفضائيات والإذاعات.يوميا وعلى الريق.تجذب وتكسب راعيا رسمياً لبرامجها.وتفقد مزيدا من المتابعين.وذلك بسبب تمدد الاعلانات التجارية.التي صارت مقياسا لنجاح أى برنامج.وهي (أساسي قبل الكراسي وقبل الضيوف) نعلم أن الإعلان هو الدجاجة التي تبيض ذهبا وفضة.لكن القليل منه يكفي.وأكثر الفضائيات مشاهدة هي أقلهن اعلانات..
(1) الاستيطان الأجنبي بالبلاد
معلوم عن الشعب السوداني.انه كريم الى حد الإفراط.وكأن جده حاتم الطائي.الذي نحر فرسه للضيوف.ونحن لا نرفض الوجود الأجنبي بالبلاد.سواء كان وجوده شرعيا.او غير ذلك. ولكن علينا أن نذكرهم(مره مره) أن لهم آباء وامهات واخوال واعمام واجداد وجدات.يشتاقون لرؤيتهم.اما حكاية الاتصالات قربت المسافات.فانها لا تغني عن النظر والمعاينة. ونرجو من السادة الأجانب مواصلة الارحام.فنسيان الأحبة والاهل.من الصفات الذميمة والمكروهة.ونحن نعلم انهم(جابهم الزمان وعجبهم المكان)ولكن نخشى أن يتحول اعجابهم بالمكان.الى استيطان.ثم ادعاء أن هذه الأرض ارض أجدادهم.
(2) واجبات و حقوق
الحكومة.اي حكومة . دائما تذكر الشعب بواجباته اليومية والأسبوعية والشهرية والسنوية.تجاهها.ولكنها تتجاهل وتتناسى أن تذكر نفسها بأن لها حقوق للشعب يجب أن ينالها.ولو كان (حق اللبن او حق المواصلات.)أو حتى (حق الولف!) ملحوظه.انجازات الحكومة لا تقاس بكثرة خطاباتها مؤتمراتها.انه يقاس بما يمكث في الأرض وينفع الناس.وغير ذلك يذهب جفاء.
(3)من أين لك هذا؟جاوب
الكشف المبكر عن الفساد.لا يتطلب الذهاب الى أى مستشفى او مركز طبي.انه فقط يتطلب العمل بالحديث الشريف من أين لك هذا؟فان الإجابة على هذا السؤال مبكرا.وقبل أن تستفحل الأرصدة بالبنوك.وتتكاثر المباني الفاخرة.فيه راحة لكل سائل.ودروس وعبر لمن بيت النية وعقد العزم على أكل اموال الشعب بالباطل..
(4) استطلاع حكومي للرأي
نحلم أن تقوم حكومة الثورة الديسمبرية المباركه.باجراء استطلاع (بحرى جوي ارضى) للرأي العام. حول تعيين ولاة الولايات المقبل.وتسألنا (رأيكم شنو فى فلان ود فلان؟)ثم بعد ذلك لها الحق أن ترمى رأينا فى اقرب مصرف للمياه.كما يفعل غالبية الشعب السوداني.عندما يرمى بالاوساخ والمخلفات في المجاري ومصارف المياه. ومايحدث من تراكم للمياه في الشوارع هو بما كسبت أيديكم.المهم ان الحكومة تتيح لنا قول رأينا بعد وقوع الطامة أي بعد تعيين الولاة!!وهو أفضل من العدم…

صحيفة الجريدة



مصدر الخبر موقع النيلين

أضف تعليق