بخيتة امين يكتب: بت سبعة في شالا


جرة قلم

ست الاسم امرأة سمراء ذات ضفاير مسدولة علي الاكتاف و شلوخها تضاعف من جمال ذاك الوجه الصغير و ابتسامتها تبرز اسنان بيضاء ترحب بك في بشاشة المرأة التي ( تعوس )طباق الكسرة من البدوية و حلل الملاح لتكفي الاعداد التي تسجل زيارات الصباح لدار الامير نقدالله….
يوم صدر حكم الاعدام علي ابنها و استبدل بالمؤبد و رحلوه الي سجن شالا ، لم تبك علنا لكنها سرا فقد نظرها نسبة من الروية و لجأت الي النظاره زرتها مرة وهي صديقه اثيرة عندي لتحكي لي كيف التقت ابنها في سجن شالا…
قالت لي : ولدي طيب و صحتو ما كعبة لكن شالا يقعد فيها العدو ما الصليح و انشاء الله الظلمو الحاج ولدي و حرموهو من بيتو و هوا حيشانو ينقلب عليهم الزمن و يضيقو حرقة الحشا واشوف فيهم في الدنيا قبل ما اموت )
بت سبعة هي زينب ولقبت بذلك لعشقها للعدد سبعة تصلي و تنفق و تزور الفقراء و ترفع اياديها للسماء سبعا يوماتي هي امرأة من نسيج نادر و امدرمانية اصيلة و بلا شك سعدت في قبرها و الانصار و اهل امدرمان قالوا كلاما وطيبا عن ولدها الذي مات و ظلت سيرته تبهج القلوب
الله يرحمك يا بت سبعة و يوسدك البارده
رحمه الله عليك يا الحاج فقد عذبوك حتي ارتحلت الي دار خلود يجد فيها كل نصيبه لك الجنة و الفردوس و لال بيتك العزاء الصادق

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: