المتحري: الشهيد محجوب التاج ارتقى نتيجة الضرب بالعصي والهراوات الكهربائية




أكدت محكمة أحد شهداء الثورة السودانية، إن مقتله تمَّ بطريقة ممنهجة، على يد عناصر ما يزيد عن خمسة عناصر أمنية.

الخرطوم: التغيير

قال المتحري في قضية الشهيد محجوب التاج، يوم الإثنين، إن طالب الطب بجامعة الرازي، ارتقى جراء الضرب بالعصي والهراوات الكهربائية على رأسه وأماكن متفرقة من جسده، على يد قوة أمنية يزيد أفرادها عن خمسة عناصر.

وقتل محجوب وفقاً لفيديوهات سجلتها كاميرات مراقبة، أثناء دفاعه عن زميلاته من عسف قوة أمنية تتبع لجهاز الأمن والمخابرات في حقبة المخلوع عمر البشير.

وقال وكيل النيابة، المتحري الثاني في القضية، أحمد عمر التني، في جلسة المحكمة، برئاسة مولانا زهير بابكر عبد الرازق، إن عملية اسعاف المرحوم استغرقت وقتا طويلاً فيما كان الشهيد ملقى على الأرض .

وأشار إلى أنه وبناء على إقوال مدير شرطة جبل اولياء لم تكن هناك قوة من الشرطة في المكان لحظة وقوع الحدث.

وأضاف: قوات الأمن التي نزلت إلى موقع الحدث في ذات توقيت وقوعه بدت مرتبة ومنظمة في خطواتها التي اتبعتها، مما يعني أن ما قامت به كان عملاً ممنهجا خلافاً لما يقتضيه القانون في التعامل مع حالات فض الشغب والمظاهرات.

وأبان عن الخطوات المتبعة وتشمل: بالتنبيه وإصدار القرار عبر مكبرات الصوت، ومن ثم البدء بالتلويح باستخدام القوة.

ولفت إلى أن المجني عليه حسب ما يوضح الفيديو الذي جرى عرضه بالمحكمة كان عادياً، ويتحرك بصورة عادية، فضلا عن كونه أعزل .

وكشف عن أحالة شاهدين هما علي عثمان وصلاح أحمد محد حماد إلى متهمين بناءًا على تواجدهم في مكان الحدث، والتناقض في اقوالهما وما ورد في يوميات التحري .

ومن ضمن المتهمين في القضية، عنصر أمني يتبع لإدارة الإعلام بالجهاز، ومعروف عنه أنه صاحب عمود بأحدى الصحف السياسية اليومية.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق