صبري العيكورة يكتب: الجرسة شنو يا مناوي ما تشوف شغلك ياخ !


بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)
زمااان عندما قلنا ان اتفاق سلام (جوبا) طبخة نيئة وقلنا ان كثيراً من الملفات الجماعة (نطوا) فوقها برؤوس اصابعهم لم يُصدقنا احد ولم ينتبه احد لكلامنا الا عندما دخلت الحركات المسلحة الخرطوم وبدأ مسلسل (التبطح) بالميادين العامة واحتلال المقار الحكومية بقوة السلاح عندها فقط بدأ الناس (الغبيانين) و المُغيبين يتساءلون عن تلك الظواهر العجيبة التى بدأت تحدث فى الخرطوم ويتساءلون عن نبأ اتفاق (جوبا) اين هو من هذه الفوضي ولماذا كل هؤلاء الفاتحين الاشاوس (كتف فريق وكتف رائد) لماذا يتعاملون مع المواطنين بهذا الصلف حتى انشد شاعرهم شعراً متوعداً الخرطوم قبل ان يسكته العقلاء والسفهاء من سكانها . إذاً اين اتفاق (جوبا) من استكمال اجهزة الحكم ام ان الحكاية كانت كراسي وقد نالوها ؟
تم تعيين السيد مناوي حاكماً لاقليم دارفور ! ولكن ماهى حدود هذا الاقليم وكيف يكون نظام الحكم وهل استشاروا اهله ام لا ؟ صدر قرار التعيين وظل الحاكم بالخرطوم و(سااافر وجاء) اوروبا وفرنسا والسعودية ثم الخرطوم ولسان حاله يقول لكل من سأل متي ستذهب الى الفاشر (ايوه جااااي) . وقبل اوروبا كانت الزيارة لـ (كنابي) محلية المناقل ولماذا المناقل؟ وليس دارفور ومعسكراتها . ماهو هدف الزيارة والمناقل قطعاً ليست محلية من محليات دارفور! سيظل المعني فى بطن الشاعر لغزاً محيراً .ام ان الرجل يبحث عن سند واعلام من الجزيرة ليحكم به دارفور ! إذا اين الخلل عزيزي القارئ ؟ الخلل (برأيي) هو عمّارٌ آخر فى كسلا أخري .
طالب دول العالم ان يدعموا اقليم دارفور وليس السودان ! وزار بعض الدول لهذا الهدف . وجاء يوم العاشر من اغسطس الجاري الموعد المضروب لتنصيب الرجل الخمسيني حاكما و(تخمخمت) الحكومة بسبع طائرات سِمان (ما الجماعة مجبورين وكده) عشان يقفلوا حكاية (ايوه جاااي) دي . نصّبوا الرجل حاكماً
و المفروض (خلاس) يشوف شغلو قال لا لسه قدامو (100) يوم لتشكيل حكومته ! يعني الشغلانة لسه فيها مشاورات و جيات و روحات للخرطوم وكده . أهااا قووم انت يا حمدوك عين مناوي ضمن اعضاء المبادرة (المبروكة) بعد سويعات السيد الحاكم اعتذر لا ومش كده وبس قال ليهم المبادره دي (عرمانية) اماً واباً و مُخيبه للآمال لانها لم تستوعب جميع مكونات الشعب السوداني ! و(غايتو فى دي انا معاهو) .
السيد مناوي عندما طارت الاسافير بفضيحة اموال شركات التعدين قال ان موظفين داخل مجلس الوزراء هم خلف هذه التسريبات عشااان القروش دي ماشة لدارفور ! وكمان زادهم كيل بعير بقوله (ان الاحقاد مازالت باقية فى الخرطوم) شُفتو الكلام الما ياهو ؟ الدخل الجغرافيا شنو هنا ؟ قناعتي أن السيد مناوي لم يأتِ بخارطة طريق ولا خطة عمل لكنه تحدث عن ان خزينة الحكومة (فاضية) و ينتظر السبعمائة مليون دولار التى كفلها له اتفاق (جوبا) كمستحق لدارفور فهمتوا الحكاية ؟ لا و ما زال القائد يتكلم عن انسان دارفور (الجيعان) الذى ينتظر الخارج ! يا جماعة الزول ده كلموه ان القيادة استنهاض للطاقات وشحذ للهمم وتسخير لموارد الاقليم وليست (شحده) كما قالها (بالقُفة) ايها العرب دارفور تنتظركم وما فى زول يجينا يدو فاضية ! آآي على الطلاق ده كلامو !
قبل ما انسي : ـــ
من اراد ان ينهض باقليم هو بمساحة (فرنسا) فعليه ان يدرك مقدرات هذا الاقليم ويعمل على مصالحة ابنائه ورتق النسيج الاجتماعي وان يعلي من شرف العمل وقداسة العرق للكسب الحلال لا ان ينتظر الآخرين ان يأتوه بالقُفاف اعطوه او منعوه فلم يعد السوق يتقبل بضاعة التهميش يا هؤلاء . ام ان الاقليم قد انفصل فعلياً ولم يتبق سوي حفلة (ندي القلعة) !

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: