فتحي الضو بعد وصوله الخرطوم: حقوق الشهداء لا تحتمل التسويف




عاد الصحفي السوداني المناضل فتحي الضو إلى البلاد، عصر اليوم، بعد سنوات طويلة قضاها في الخارج، وقوبل باستقبال كبير في مطار الخرطوم.

الخرطوم: التغيير

وصل إلى الخرطوم، عصر يوم الجمعة، الكاتب الصحفي السوداني المناضل فتحي الضو، عائداً من الولايات المتحدة الأمريكية، بغد سنوات طويلة قضاها خارج البلاد.

ويعد الضو من الصحفيين السودانيين المخضرمين، الذين واجهوا النظام البائد منذ وقت مبكر، ونشط في فضح فساده وتسلّطه وجرائمه، عبر مقالات وكتب شهيرة كشفت الكثير من المستور، أبرزها «بيت العنكبوت»، «الطاعون» و«الخندق».

واستقبل الضو بمطار الخرطوم، مستشار رئيس الوزراء لشؤون الاعلام فيصل محمد صالح ووزير الشباب والرياضة د. يوسف ادم الضي ووكيل أول وزارة الإعلام الرشيد سعيد وسكرتير تسييرية نقابة المحامين الطيب العباسي والصادق علي حسن القيادي بهيئة محامي دارفور والقانوني د. عادل عبد الغني ومجموعة من المواطنين وشباب لجان المقاومة والناشطين.

حقوق الشهداء

وأكد الضو في كلمة بمطار الخرطوم، أنه لن تكتمل الثورة إلا باسترداد حقوق الشهداء الذين يجب أن يكونوا أجندة الاهتمام الأولى.

وقال إن حقوق الشهداء لا تحتمل التسويف والمماطلة، لكن فقط تفعيل العدالة، التي تمثل الضلع الثالث لشعارات الثورة المباركة.

وعبر عن أسفه ألّا يقام نصب لشهداء الثورة حتى الآن، وهو شئ بسيط لا يكلف شيئاً.

وانتقد الدعوات التي ظلت تتردد عن المصالحة الوطنية، واعتبر أن هذه الدعوات تنطلق من الفلول كلما حدث تراخٍ في الثورة .

وقال إنه من المؤسف أن يلتقطها البعض ويناقشها مناقشة مستفيضة، كأنما هي شئ ينبغي أن يهتم به.

وشدد على أنه لا سبيل للمصالحة الوطنية، إلا بعد أن تأخذ العدالة مجراها، وهي أحد أضلاع الثورة، واعتبر التنكر لأحد الأضلاع تنكراً للثورة بأكملها.

ثورة عظيمة

ورأى الضو أن سبب تمدد سنوات الإنقاذ العجاف أن الإنقاذيين كانوا يستخدمون ثلاثة أسلحة أكثر فتكاً من القنابل التي كانوا يلقونها على رؤوس الأبرياء في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق، وهي سلاح التيئيس، تيئيس الناس من الثورة، وسلاح التخذيل، يخذلون الناس إنكم لن تستطيعوا أن تفعلوا شيئاً لنا مهما عملتم، وسلاح التخويف، كانوا يخوفون الناس بالأحداث التي وقعت في الدول المجاورة، ويحذرون من نفس المصير .

وأضاف بأن الشعب السوداني في لحظة تاريخية فارقة، توقفت فيها أنفاس العالم وليس السودان فحسب، دحض كل ذلك.

واشار إلى أن ثورة ديسمبر السودانية، توضع عالمياً في مصاف الثورات العظيمة في تاريخ الإنسانية برمتها، وبفضل أقبل المجتمع الدولي على السودان .

وأكد ثقته التامة أن الشعب السوداني سيواصل مسيرته إلى أن تصل الثورة إلى غاياتها.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: