اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب …. داخل منزل انيل كومار٠٠٠ امدرمان تستلقي بتحنان لمعانقة توامها قوجرات




اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب …. داخل منزل انيل كومار٠٠٠ امدرمان تستلقي بتحنان لمعانقة توامها قوجرات

دخلة بت بتي

ود أرو لا يضيع فيها حق حتى تندهه وشبابها حلو وشيبتها أحلى، و شمالها قلعة  بدور سرور نوراً وجوهراً ويمينها ود البنا مملكة الفن والشعر وفائق الأدب وهنا وهناك احياء تسورها وأسماء توشحها علي ما هي عليه من بهاء وصلاح ومعالم توسمها بالحصرية، وتمام هذه الأحياء وبدرها د. أنيل كومار إستشارى طب المسالك البولية يتوسطها و َيتوهط بين أهلها سودانيا بالميلاد هنديا بالأصل والفصل من قوجرات التى يتوسم فيها توأمة مع أمدرمان تبدأ بالتجارة وتنتهى بالتصاهر، د انيل زعيم السودانيين الهنديين يحلم بغد مشرق ويحمل أفكارا خلاقة لتعاون بين البلدين يبدأ من ولايته قوجرات التى يتخذ أبناؤها من أمدرمان موطنا منذ قرنين وتمنح أحفاد لوشن أول الهنود المستوطنين والمتسودنين حق الحصول علي الجنسية السودانية ميلادا واصالة،د أنيل كومار  رئيس الجالية الهندية طبّ كل انفار أنحاء السودان متجولا فى كل الصقاع والبقاع ويطبهم الآن من أمدرمان رسميين وشعبيين، يتواضع بلا فرز وانتظام ويتلألأ كما النجوم ويتمايس كما النخيل المثمر، تعرف الدوائر الصحية أدواره الكبيرة وخدماته الجليلة لبلده السودان، زرته فى معية الصديق المشترك ورجل الأعمال الخيّر عباس الماحى بمنزله مساء بودأرو الحى الأمدرمانى العريق الغاص وجيرته بأسماء لامعة و معالم باذخة في كل ضروب وفنون الحياة،د أنيل كومار من هذه الأسماء والقلاع الأمدرمانية يجمل أزقتها بما ترحب من طلاوة وجمال ،ويا لعظم المفاجأة و ودهشة المصادفة ومنزل د أنيل كومار بذات الدخلة المحببة،دخلة بيت بت بتى أشهر بصيرة عظام بأمدرمان وكل السودان بين ود أرو وقلعة سرور وبدوره الباقية ما بقيت الحقيبة الجزيلة،ذات المدخل المؤدي للمنزل الذى أقمنا فيها مع الوالد والوالدة طيب الله ثراهما أحلى السنوات بأمدرمان، سنوات مكسية برضاء الوالدين، يصف د أنيل الطريق لمنزله واعجب مسرجا خيالات الإستدعاء ومن إفراط خلت والدى من طريق ووالدتى من آخر حيان يسعيان، يا لهذه المفاجأة الدرامية الهندية المنقوصة موسيقى تصويرية، منزل د أنيل يقع غير بعيد عن المنزل الاثير، منزل إقامتنا تلك المطرية، يصافحني بحرارة سودانية وحميمية هندية ويشير قبل الدخول لبيته بكلتا يديه هناك من تلك الناحية منزل والدكم الشيخ ويشرئب منه العنق وتلك بيوت الحضراب و وآل سرور والقاضي محمد اسحق ابراهيم النور و َيعدد أنيل حتي خلتها مارة بجانبنا بدور القلعة وجوهرا!

جمهورية الإنسانية

زرنا د انيل مهنئين بحصوله علي جائزة الرئاسة الهندية لجهوده المجتمعية وعلاقاته الممتدة مع السودانيين امتدادا كان سر تفوقه وتجاوزه لامتحان الرصد والمتابعة من الهند الرسمية لنيل شهادة حسن النوايا الرئاسية المخصصة لثلاثين هنديا من مثل د أنيل في كل عام في مختلف بلدان الدنيا،خمس سنوات ود أنيل يعمل لاقتناء هذه الجائزة عونا لتقديم المزيد من الأعمال المجتمعية والإنسانية في مختلف بلدات السودانيين التى يعرفها واهله كما جوع بطنه، يعتزم السودانى الهندى النطاسى والإنسانى أنيل استثمار شهادة الرئاسة الهندية وتسخيرها للتوامة بين أمدرمان وقوجرات فى كل المجالات وما بين مدينته هذه وولايته تلك تكمن امنيات عمره لخدمة الشعبين، يحمل أنيل وسام الرئاسة الهندية دعوة لكل السودانيين رسميين وشعبيين لعونه لعقد قران نطفة التوأمة فى رحمى البلدين،يملأه الأمل والرجاء باستجابة واسعة من معارفه فى حقله الطبى وغيره من الحقول والدروب من محبيه وعارفى فضله، حبا فى خدمة السودان، فكر أنيل يوما بالترشح للرئاسة سودانيا أصيلا لولا دستورية تليدة تلتزم الأصولية من لدن الجدودية،هو رئيس جمهورية الإنسانيةطبيبا ورئيسا لواحدة من أعرق الجاليات وأميزها ادبا واحتراما ونفعا تنداح بيننا مودةً وحبا، ودمدنى مسقط رأسه فى باله وخاطره تتنافس مع أمدرمان على حبه، وقفت دون ان أشعر لتناول آنية معبأة بعصائر ضيافة المباشرة من أيادى زوجته  من جاءت على ادب فى الصالون لتقديمها لنا فمدتها على إستحياء ثم اعقبتها بأخرى معبأة بالشاي باللبن السوداني مع بسكوتات، منزل تقع فى حبه من اول إستضافة جدرانه مرصعة بذكريات كبار دكتور انيل الذى اجتذبنا لداخل مخدعه واسراه واسراب مقتنياته لنلقى نظرة على صور والده َووالدته ابناء مدني من ختما عمريهما معه بودارو أمدرمان وقبل ان ننصرف بحب لفتنا لصورة أخرى لعمه ابن مدنى و َزوجته الكسلاوية، كل السودان تجده هناك وامدرمان تنتظر توام الروح قوجرات و تستلقي بتحنان.

 





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

أضف تعليق