العيكورة يكتب: اقيلوا هذا الوزير


بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

سبق ان كتبنا مقال لهذه الصحيفة بعنوان (الوزير ده قرأ وين؟) تحفظت عليه ولم تنشره متزامناً مع الحشد الشرطي الذى خاطبه وزير الداخلية وهتف فى وجهه منسوبي وزارته (ما دايرنك ما دايرنك) لعلكم اتذكرون ذلك التصرف المعيب الذى لم يحدث فى عهد أي من وزراء الداخلية. و تحدثنا عن تقصير الوزارة والسيولة الامنية آنذاك وقلت ان وزارة الداخلية هي من ترشيحات الشق العسكري بمجلس السيادة وعلى الفريق البرهان ان (يشوف غيرو) بالطبع ذاك المقال لم يري النور وهذا من حق الصحيفة و لا اعتب عليها
آهااا الان وقد عادت السيولة الامنية مرة اخري وبصورة اخطر بالنهار كده كما ما حدث من نهب لطاقم اذاعي اوردته (الانتباهة اونلاين) يوم امس الاول الخميس هذا الطاقم يتكون من مصور وسائق العربة حدث لهم نهب تحت تهديد الاسلحة البيضاء يوم الخميس الساعة الثانية عشر ظهراً . شفتو قوة العين دي كيف و وين الكلام ده ؟ بشارع النيل بالعاصمة الخرطوم عند مدخل كبري الحديد . لا والجماعة كمان عاملين نقطة ارتكاز وكده . بعدها طالبهم هؤلاء الرباطة يا وزير الداخلية بابراز اوراقهم الثبوتية والهواتف النقالة والاموال وكل هذا تم تحت تهديد الاسلحة البيضاء . أهااا ما شالوهن وفاتو بل نطوا معاهم فى عربيتهم وامروهم بالتحرك حيث يريد الخاطفون واي (سيك ميك) الفاتحة على روحهم . وعندما وصلوا كبري توتي طلبوا من السائق التوقف ونزلوا بغنائمهم عينك عينك واستغلوا عربة اخري كانت بانتظارهم ولكن بمساعدة احد المارة تم مطاردة (الهمباتة) وبمساعدة قوات الشرطة المرتكزة فى الكبري تم القبض على احدهم بعد ان قفز فى النيل . الكلام ده حصل بالنهار وفى الخرطوم يا سعادة الوزير . يا جماعة (وروني) سبب واحد يخلي الوزير ده يبيت للصباح فى كرسي وزارة الداخلية !
نعم لن نكون مكابرين قلت جرائم الخطف والنهب ولكنها لم تنعدم وما زال المواطن يتلفت يسرة ويمني كلما غابت شمس يوم ولكن بعد هذه الحادثه ما اظن الحكاية محتاجة ليل او نهار . إذا اين الخلل؟ اكيد فى الادارة والتخطيط والمتابعة وقطعاً هناك نقطة ضعف سواء فى التدريب او التحفيز . يقال ان الجرائم تتناسب طردياً مع تقدم وسائل منعها . فهؤلاء (الشفتة) اتعظوا من ارتكاز اقامه متفلين قبل ايام ليلاً عند تقاطع شارع الستين مع شارع مدني وتم القبض عليه . فحولوا الخطة الى النهار !
إذا يا سيدي وزير الداخلية الامن لا ينتظر النهار حتى يتمدد فقد تنتهك حرمة الناس ويروعوا فى امنهم نهاراً كما حدث لهذا الطاقم فهل ستظل وزارة الداخلية معنية بالامن ليلاً فقط ؟ وان كان ذلك لا فكيف لامثال هؤلاء الصعاليك ان يقيموا نقطة تفتيش وفى شارع رئيسى وليس بجوارهم حتى سيارة للتمويه فاين رجال المباحث والمخبرين ! ياااعمك الخطط يلزمها التغيير السريع والمباغت . حدثني احدهم انه كان يعمل ميكانيكي سيارت ضمن جهاز امن النميري فى السبعينات اقسم بالله انهم كانوا يرون ضباط برتب عقداء يرتدون ملابس العامة ويفترشون الطماطم مع الفراشة ! (عرفت الشغل كان كيف) ؟ . والله لو ترست العاصمة دوريات راجلة وراكبة فلن تنجح مالم يكن لديك (اتيام) مباحث يقظة بالله لو ان هناك احد مخبريكم كان تحت ظل اى شجرة فى شارع النيل يحمل صندوقاً للورنيش او جالساً خلف طبلية سجاير اكان حدث هذا لهؤلاء المساكين ما حدث ؟ اللهم اني قد بلغت فاشهد .

قبل ما انسي :
الى الشق العسكري بمجلس السيادة وعلى رأسهم الفريق اول البرهان (يا جماعة الزول ده ما عندكم غيرو) ؟

صحيفة الانتباهة



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: