قسم بشير محمد الحسن يكتب: الخدمة المدنية وجلباب المؤتمر الوطنى


==============
مما لاشك فيه ان الخدمة المدنية فى السودان تأثرت كثيرا بسياسات حكومة النظام البائد خاصة فى بداية عهدها من أجل تثبيت أركان نظامها وهى غير مهتمة بمعاناة الوطن وذلك من خلال سياسة التمكين و التى طالت كوادر وكفاءات يشار لها بالبنان كسبا للولاء على حساب نهضة ونمو الوطن وياترى هل تبدل الحال ؟ كلا ماذلنا نتوشح بجلباب المؤتمر الوطنى حيث نلاحظ أن التعيينات تتم دون مراعاه للكفاءة وهو ماتناقلته الاسافير و كان حديث الساعه خلال الايام الفائته * كذلك نجد الترقيات فى بعض المؤسسات تخضع للمزاج فقط ولا تخضع للمعايير والأسس المتبعه وفقا لضوابط ولوائح الخدمة المدنيه وهذه الترقيات لا ابالغ أن وصمتها بالترضيات ونحن لم نزل ننتهج نظام الإنقاذ فى الترقيات وهو أحد سننها وهى ترقية كل موظف اكمل خمس سنوات للدرجه الأعلى وتم تطبيقها عام ٢٠٠٩م و انتخابات ٢٠١٠على الابواب وكذلك تم تطبيقها عام ٢٠١٤م و انتخابات عام ٢٠١٥م أيضا على الأبواب والهدف من ذلك التحفييز والدعاية الانتخابية وتم استغلالها فى عام ٢٠١٦ وترقية كل من اكمل خمسه سنوات وهاهى تطبق فى العام ٢٠٢١ على من اكمل خمسة سنوات والسؤال الذى يفرض نفسه لماذا لم تطبق على من اكمل خمس سنوات عام ٢٠١٩م؟ ومن اكمل الخمسة سنوات عام ٢٠٢٠م وهنالك من مكث بالدرجة ثمانيه سنوات ولماذا لم نراجع سلبيات وايجابيات هذه السنه التى سنتها الانقاذ؟ وهل نجد بضوابط ولوأئح الخدمه المدنية نص واضح يجييز ترقية كل موظف اكمل خمس سنوات للدرجة الاعلى مباشرة وعبر نظام الكوتة؟ اذن ماهى فائدة تقارير الأداء التى تكتب سنويا عن الموظف ؟ وهل يتساوى كل موظفى المؤسسة من حيث الأداء حتى تتم ترقيتهم بالكوته * هذا النظام نجد فيه ظلم وعدم عداله للكثير فهنالك من حظى بهذا النهج وترقى ثلاث مرات وهناك من حظى بالترقيه مرة واحدة و بالتالى انتفت العدالة وهذا ما جعل هرم بعض المؤسسات مقلوبا up side doun وهى أحد بدع النظام البائد ويجب خلعها و القذف بها وراء الظهور استشرافا لعهد خدمه مدنيه جديد مبرأ من كل نواقص وسلبيات والعودة بالخدمة المدنيه إلى سابق عهدها وماضيها التليد * ومن المعلوم أن الترقيات لها ضوابط وأسس تعتمد على شواغر الدرجات العليا من خلال ماتم فيها من ترقيات وفقا لمقررات الوظائف و هيكل المنشأة ومع التقيد التام بقواعد المنافسه المتمثله فى تقارير الأداء والمؤهلات والفترة الزمنيه التى قضاها الموظف بالدرجة * اذن ماذلنا حبيسي نظام ونهج الإنقاذ رضينا ام ابينا ولم تخلع جلبابه وكذلك لم نتحرر من بدعه واخطائه قيد انمله وهى أخطاء مركبه لا تحتاج لاجتهاد وهى من أثرت سلبا فى مردود العديد من الموظفين وهم يشعرون بالظلم وآلله اكون فى عون الخدمة المدنية

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: