خطر الفيضانات يهدد الخرطوم وناشطون ينتقدون بطء التدخل الحكومي ويطالبون بحلول جذرية


 

الخرطوم :الوطن

لاتزال البلاد تواجه خطر الفيضانات وولاية الخرطوم تواجه مخاطر الفيضان وانتقد ناشطون وممثلين للجان المقاومة البطء الحكومي الرسمي في مواجهة هذا الأخطار وتعمل لجان المقاومة في أم درمان كخط دفاعأ

و يهدد خطر الفيضانات الخرطوم حيث تجاوز منسوب المياه في النيل المستويات الحرجة ويرتفع يومياً بنحو مرعب وقالوا ان المياه التي تمنح الحياة تحول لتهديد مميت بسبب عدم الإستعدادات المناسبة.

واشار الناشطون انه لا تزال عواقب المأساة التي حدثت العام الماضي حية وحتى كبار السن لا يتذكرون مثل هذا الفيضان الذي حدث العام الماضي . مثل ما حدث لمنزل حسن عبد الله والذي يقول عن حدث في تلك الليلة انه يجد صعوبة في التعبير بالكلمات عنها قائلاً : “حدث كل شيء فجأة سمعنا صوت المياه ، ثم صوت سقوط المنزل وهو يتهدم وقال جاءت المياه بسرعة كبيرة و تمكنا من أخذ الوثائق والمستندات فقط وما كنا نرتديه وهذا ما خرجنا منه إلى الشارع ثم عندما هدأت المياه قمنا بجمع ما تبقى لكن كل الأشياء تقريبًا اتضح انها تعرضت للتلف وبقينا متسولين ولم نتلق أي تعويض من الدولة ، فقط لجنة المقاومة من خلال ابننا طلال عثمان الصادق ساعدتنا في إزالة الأنقاض وأعطتنا الأموال التي جمعها الناس. لنتمكن من العيش عليها ”

ويقول لقد دمر منزلنا الكبير الذي بناه جدي الأكبر حسن. ومنذ عام تعيش عائلته في خيمة أقيمت في الموقع.

وهذا المكان الذي كان يومًا ما مكانًا مفضلاً للراحة لسكان أم درمان يبدو الآن وكأنه أرض قاحلة مهجورة. دمرت مجاري المياه المقهى بالكامل.

دمار البساتين

على بعد مسافة قصيرة من الضفة اوجد حديقة حيث تزرع أشجار الفاكهة وتباع منتجاتها واقول صاحبتها ، نازك محمد خير إنهم ما زالوا محظوظين للغاية حيث “جرفت المياه السور وغمرت المنطقة بأكملها ، ترى ما تبقى من تحت السور .

وقالت لا يمكن اعادة الأنواع النادرة من أشجار الفاكهة والشتول مات كل شيء تقريبًا تمت الماء. حسبنا الضرر تجاوز 5 ملايين جنيه بطبيعة الحال لم نتلق أي مساعدة من سلطاتنا فسبحان الله أن ما لا يقل عن المباني بقيت على حالها نحن نعمل مرة أخرى لكننا نخشى تكرار الكابوس الذي حدث العام الماضي ”

وفقًا لتوقعات الخبراء قد تتكرر مأساة العام الماضي نفسها كانت عدة مناطق في أم درمان في خطر كانت لجان المقاومة هي التي تتصدى كما اتضح وهي الوحيدة التي خرجت لمواجهة هذه الكارثة. استجاب الرفاق في لجان المقاومة لدعوة رئيس لجنة “مربع 1” طلال عثمان الصادق وبالتعاون مع مهندسين من المحليات ، حددوا المناطق الستة الأكثر تضرراً وبدءوا العمل. على مدار ثلاثة أسابيع ، قاموا ببناء سدود من الطين وأكياس الرمل وحفروا قنوات لتصريف المياه.

وقالت دعاء عثمان يوسف ، ناشطة في لجنة المقاومة “مربع 1″: انهم بدأوا العمل عند الفجر وانتهوا المساء. واضافت كان من الضروري أن يكون العمل في الوقت المناسب قبل أن يبدأ طوفان الفيضان وقالت إن العمل يتم باليد ، وقدمت المحلية المعدات في النهاية وقمنا بإعداد الطعام والوجبات ، وساعدني المواطنين في المنطقة . وأضافت كان رجال اللجان يسقطون على أقدامهم ، لكن تم إنجاز كل شيء في الوقت المحدد ”

كانت منطقتي الفتيحاب والشقلة في المنطقة المعرضة لخطر الفيضانات بشكل خاص قسمت اللجان المنطقة بأكملها إلى 20 قسمًا وكان طلال عثمان مسؤل عن ثلاثة من بينها وكانت المشكلة الكبرى هي جسر “الانقاذ”.الآن فقط وجد نفسه ويقول طلال في غضون ثلاثة أسابيع ، حفروا عدة كيلومترات من القنوات واخذ ذلك 2000 طن من الطين و 40 ألف كيس رمل لملء السدود. وتحت المطر وتحت الشمس الحارقة عمل ما يقرب من 300 شخص من أعضاء اللجان يوميًا على تمتين وحماية التروس.

وقال طلال أود أن أعبر عن امتناني العميق لزملائي اعضاء اللجان على هذا العمل وأضاف انه كان من الصعب في البداية أن نصدق أننا سنكون قادرين على القيام بهذا العمل ، لكننا فعلنا ذلك بعد كل شيء ، كان كل واحد منا يعرف أننا نحمي المواطنين من أهلنا . لهذا شاركنا كثيرين وأنا في الثورة وقال الخطر نفسه يطل من جديد ولن نستسلم وتساءل طلال بالقول لماذا علينا مواجهة الفيضان كل عام؟ وأشار إلى مشروع لبناء هياكل حماية من السيل والذي تم اعداده في عام 2013 في معهد سوداني وقال إن تنفيذه من شأنه أن يحل هذه المشكلة وإلى الأبد بدل مواجهة كل عام وصرف الميزانيات باستمرار وقال طلال ، اجتمعنا في المحلية و طلبت تخصيص أموال من الميزانية لبناء السدود و دعمني زملائي وسنسعى جاهدين لذلك حتى يتمكن سكان أم درمان من النوم بإطمئنان داعياً الجهات المختصة للعمل في هذه المعالجة في كل محليات الخرطوم.



مصدر الخبر موقع صحيفة الوطن الإلكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: