مايحدث في جامعة الخرطوم أمر مقلق .. ومحزن بحق


مايحدث في جامعة الخرطوم هذه الأيام أمرٌ يدعو للأسف .. ويتطلب من جميع الحادبين علي مصلحة وسمعة ومهنية هذه الجامعة العريقة التوقف عنده والدعوة العاجلة لمراجعته بعيداً عن المواقف السياسية ..
ليس غريباً أن نقول إن بروفيسير فدوي أثبتت أنها أقل سمواً من منصب مدير جامعة الخرطوم الذي تعاقبت عليه قامات علمية وإدارية سامقة لم تتخبط في طريقة إدارتها للجامعة التي تديرها اليوم بروف سلوي وهي تضع رجلاً علي رجل وتضرب التربيزة وتقيل وتعفي شاغلي المناصب العليا عن طريق نقل (القوالات) والوشاية !!
حتي هذه اللحظة تقدم أكثر من مسؤول رفيع بالجامعة بإستقالته ..والسبب لأن المديرة الحالية تعيش دور رئيس الجامعة مطلق الصلاحيات .. ومن حقها كما تري أن تنهر عمداء الكليات أو ترفض مقابلتهم إلا بإذن كتابي مسبق !!
من يصدق أن أكثر من سبعة مواقع قيادية في الجامعة يتم شغلها بالتكليف ..ومن يصدق أن هنالك من يشغل أكثر من موقع بالتكليف !!
• قبل أيام أصدرت مديرة الجامعة بروفيسير فدوي عبدالرحمن قراراً بتشكيل لجنة للنظر في طلب تقدمت به مجموعة من الطلاب اليساريين الذين قاطعوا الإمتحانات بالجامعة خلال العامين 1990 و1992 ..
• أحداث مقاطعة إمتحانات تلك السنوات مشهودة ومعروفة لكل طلاب الجامعة الذين عايشوا تلك الأحداث حيث أقدمت مجموعات اليسار علي أفعال تتنافي مع لوائح وضوابط جامعة الخرطوم وهو ما أدي لإتخاذ قرارات رادعة بحقهم ..
• بعد 30 عاماً تصدر مديرة الجامعة قراراً بتشكيل لجنة للنظر في دعوي الطلاب المتضررين !!
• ما الذي تريده هذه المجموعة اليسارية .. وكما الذي يمكن أن تفعله اللجنة الموقرة ومايمكن أن تصدره من قرارات ؟!
• الأمر لم يتوقف هنا ..في أول رد فعل مهني وأخلاقي قدّم البروفيسير عمران فضل عثمان أمين الشؤون العلمية بالجامعة وعضو اللجنة .. قدّم إعتراضاً علي تشكيل اللجنة وأبدي عدة ملاحظات فنية وأكاديمية علي الغرض من تشكيلها ومهامها ..
• مايعرفه ويحفظه مجتمع جامعة الخرطوم أن بروف عمران رجل أكاديمي ومهني من طراز رفيع ولاعلاقة له بتقاطعات السياسة وهو من المخلصين والمحبين لجامعة الخرطوم ..
• لم تحتمل مديرة الجامعة إعتراض بروف عمران .. أقالت عضو اللجنة الذي عينته قبل أيام .. وأختارت يوم عطلة لإتخاذ قرارها الذي بعثته لبروف عمران عن طريق عميد الكلية التي كان أحد أعمدتها قبل تكليفه بمنصب أمين الشؤون العلمية بالجامعة..
بل ذهبت إلي أبعد من ذلك .. أصدرت قراراً بإعفاء بروف عمران من منصبه وأصدرت قراراً ( غاية في الغرابة) وذلك بتكليف نائب مدير الجامعة بمهام أمين الشؤون العلمية .. علماً بأن نائب المدير يشغل منصبين آخرين بالتكليف .. وكان بإمكان بروف فدوي تعيين نائب عميد الشؤون العلمية بالتكليف .. لكنها لا تحتمل من يخالفها الرأي وهو ماينطبق علي دكتورة نادية نائب أمين الشؤون العلمية بالجامعة !!
• مايحدث في جامعة الخرطوم أمر مقلق .. ومحزن بحق .. مؤسف حقاً أن تمضي بروف فدوي في طريق تغيير ضوابط أكاديمية عمرها مائة عام !!

عبد الماجد عبد الحميد



مصدر الخبر موقع النيلين

أضف تعليق