اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب …. ونفس حسام سودت حساما… صحف اليوم بين كر وفر بلا سيف




اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب …. ونفس حسام سودت حساما… صحف اليوم بين كر وفر بلا سيف

بالصبر والصمت

 

يشهد الله أننا نكمل رسالتنا الصحفية في معاناة وكبد طبقا عن طبق، نبتغى خدمة البلد والناس متطوعين غير مفوضين فنرتضى كل ما يلينا من جهتهم شرا كان أم خيرا مدحا أو ذما وحتي إتهاما، وكما نشقى بالاستمرار الصعب  إبقاءً لفرص العمل والتكسب لكل قابض معنا علي الجمر بحول وطول هو من عندالله، رياح عاتية تهب قبالتنا عاصفة جراء إجراءات تطال الناشر منذ نحو سنتين ونصف ينسحب ضرها على شركة اليوم مؤسسة وعاملين نجتهد لاجلهم فى الإستمرار متغلبين على ما لايخطر على قلب بشر وبال أحد، منذ نحو ثلاث سنوات محجوزة الحسابات المصرفية فاقدة قيمتها يوميا دون توجيه تهمة بعينها تجاه الشركة وصحفها، فإما ملوثة بفساد او مال حرام فتلغى تراخيصها او هى مبرأة مما يعيبها ويخيبها فتحرر حساباتها، لايعقل كما نفهم قانونا حجز أموال شركة بسبب إجراءات مستهدفة فرد ولو كان على رأسها ليضار منها الجميع وتهدد مسيرة العمل والصدور بالتوقف القسرى وبالموت الإكلينكي، لم تأخذنا عزة باسم مستمسكين بوصية الناشر بالصمت والصبر  ولكليهما حدود فنطقهما حتى حين والحين يبدأ من الثانية وينتهى إلي قرن وليس من تعريف متفق عليه حتى حين، فليطل أو يقصر، نثبت على القيم والمبادئ متحملين المكاره متجلدين بمحبة الآخرين ولو آذوننا،وقبل أن يجف لنا مداد أقلام و وترفع  صحائف جريدة،نظل علي العهد والوعد استمررنا أو غبنا بتقدير من عندالله أو بقوة صولجان ملفوف و مأنق  بسولفان القانونية، كل شئ فانٍ طال عليه او قصر الزمان، والفناء إما طبيعي أو قسرى مؤقت في الحياة وأبدي لدى الممات، فمتي ما كان بيد الله مقبول و بأيدي إنسان مرفوض، نشتم ريح فناء صرصر عاتية تهب علينا مهددة بقاء مؤسسة إعلامية وهبناها جل سنوات العمر  التي قضيناها مساهرين غير متخيلين مثل المصير الذى يتحسس مساره ويتنكب طريقا وعرا ليبلغنا فى عقر دارنا وعز يومنا فنتوقف مرغمين عن مواصلة الصدور لعدم القدرة على مقابلة تكاليف متطلباته بسبب الضيق العام كانقطاع الكهرباء لساعات طويلة وغلاء التنقل بالمركبات الخاصة والعامة والضيق الخاص متمثلا فى حجز الأرصدة والأموال المعينة المجمعة بسهر الليل وعذاب الويل  دون تهمة بعينها للشركة وهذه عدالة ضيزى لا نرتضيها لنا ولسوانا ونعمل جاهدين لتكون منصفة للظالم والمظلوم ولانبرئ انفسنا مطلقا و الانفس  بالسوء لأمارة.

والتاريخ شاهد

المجلس القومي للصحافة والمطبوعات يظهر مؤخرا فى حلبة الساحة الإنتقالية خارجا من غمد التداعى  شابا، حسام حيدر باكر أمينا عاما للمجلس يبتدئ حقبته بالصحف بيته الذي خرج من بين صلبه وترائبه متوليا أصعب مهمة تضعه  مقابل التعامل بصرامة المهنية مع الزملاء وجلهم له أصدقاء وحال مؤسساتهم وجرايدهم يغني عن سؤالهم وملاحقتهم متى مارسوا المهنة شائهين لأصولها غير عاملين بقوانينها ولوائحها بدواعي عملية التغيير ومخاضها الصعب المتطلب إستثناء لا ينقطع ولكن حسام لا يرتضى ما يراه تقصيرا فى إلتزام بعض أو جل الدور الصحفية، فكاتبها منبها ثم محذرا لتلتزم بلوائح تطوير العمل الصحفى فى ما يخص عدد صفحات الصدور فضلا عن تسديد الإلتزامات المالية للتراخيص لصالح حكومة السودان،واستصعبنا الإثنين بسبب حجز الأموال ومشقة التسديد بغية التجديد،مطالب حسام امينا عاما لنا ولسوانا مشروعة ولكنها تحتاج لإعمال روح القانون لإصلاح الحال لبلوغ مرحلة التطوير الذي يحتاج إقتصادا صحفيا قويا لا هزيلا كما هو الواقع، إنفاذ القانون مطلقا في بعض الاحوال والظروف كمن يلقى يمين الطلاق بالثلاثة، يدمر الدور والبيوت، واتخاذ قرار بايقاف صحيفة عن مزاولة عملية الصدور يبدو شاقا وعصيا علي نفس حسام ليتقبله، فتراه يمدد حبال الصبر والود والإحتساب للقيام بمهامه وان كانت جلابة لما لا يرضاه بينه وزملاء الحرف والقلم، إلتقيته منصاعا لتكليف مهذب بالحضور بمقر الامانة العامة، تشربه بروح القانون كانت بشارة وفأل خير للتفاهم المشترك والوصول لنهايات مرضية للأطراف بخاسرها،مذكرة الحضور بالتكليف عرف للمجلس وإشارة لرسمية الدعوة وقانونيتها حتى يحتسب المكلف بناء على الغرض المذكور فى خطاب التكليف بالحضور، وما بيننا والامانة العامة وليس امينها العام بعد لم ينته ولكن نشهد للاخ حسام بالتهذيب في التعامل والتحاور والإستماع بهدوء وإمعان مستصحبا روح القانون استصحابا هو مربط الفرس، لم يتخل عن صرامة مهنيته في التعامل مع تكليفه المقدس لكن متحليا بروح التعاون في حدود الصلاحيات بعيدا عن سياسة القطع الناشف،نراه لم يتعجل إنفاذ عقوبة مخالفتنا للتوجيه بزيادة عدد الصفحات ربما تقديرا لما حوته  مذكرات له نشكو فيها الحال بسبب حجوزات ارصدة واموال تسيير الاعمال، رفعناه بمبررات يتفق معنا عليها الآخرون من يمتثل منهم او يعترض حتي حين ميسرة ولكننا اشرنا لخصوصية موقفنا  وصعوبة إلتزامنا بزيادة الصفحات الذى يفاقم من خسائر تكلفة الصدور اليومية التى يمكن تلافيها بالإعلان الحكومي خاصة ومنه طالنا الحرمان فى ظل النظام السابق والإنتقال الماثل،هذا وغيره سقته فى اللقاء بالامين العام من أعطانى إنطباعا واحساسا بحرصه علي عدم توقف صحيفة عن الصدور فى عهده لاى سبب دعك كما لوكان من جنس ما نجابه  فى شركة اليوم مهددنا بالتوقف إختياريا أو قسريا بلائحة زيادة عدد صفحات الصدور باهظ الكلفة ومضاعف الخسران فى ظل الوضع الإقتصادي العام وسفر الخسائر مبسوط بارقام لاتحتمل المغالطة، يبدى الامين العام حرصا على التطوير وهذا ما أكدت مشاركتنا فيه الاماني وعملنا عليه حال إنجلاء ما يحيط بنا ويحيق، وكما نقدر ونحترم دوافعه للتطوير ولكن نحضه وهو الراعى الأول ان يعمل علي عون الناشرين والجلوس إليهم للوصول للمنطقة الوسطى الدافئة وهو ابن الكار، والفرص تبقى امامنا لإستمرار الصدور محدودة علي ما نحن عليه بالإستثاء حتي حين انفراج أو باللجوء للقانون للفصل بيننا والمجلس المحترم وقرار امينه الذى يجد منا التقدير كذلك ولا ننفى او نغالط فى ضرورته لولا الظرفين العام والخاص،ودون مهلة معقولة من المجلس نضطر للتوقف عن إصدار صحف اليوم ببيان مع سرد الاسباب والمبررات إحتراما لكل قار

 





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

أضف تعليق