شمال كردفان تعتزم الجمع القسرى للسلاح


أعلنت ولاية شمال كردفان عزمها إجراء حملات واسعة في مرحلة جمع السلاح من أيدى المواطنين قسراً بحلول سبتمبر المقبل.

وكانت السلطات المحلية أمهلت الأهالي لتسليم أسلحتهم طوعا.

وينتشر السلاح بكثافة في أيدى مواطني إقليمي دارفور وكردفان، الأمر الذي يضاعف ضحايا العنف القبلي الناشب بين الحين والآخر في هذه المناطق.

وعقد مجلس وزراء حكومة شمال كردفان، الاثنين، اجتماعا مشتركا، مع وفد اللجنة العليا لجمع السلاح والسيارات غير المقننة والظواهر السالبة.

وقال والي الولاية خالد مصطفى آدم، إنه “تم الاتفاق على بداية جمع السلاح القسري بالولاية في سبتمبر المقبل، عبر حملات واسعة، تُحجز فيها السيارات والدراجات النارية غير المقننة”.

وأشار إلى أن الاجتماع بحث تقرير حول ما جرى في عملية جمع السلاح طوعا، فضلا عن تقرير من إدارة الجمارك بشأن السيارات التي صُودرت.

من جانبه، قال مقرر اللجنة العليا لجمع السلاح عبد الهادي عبد الله إن الفترة المقبلة ستشهد حملات مكثفة لجمع السلاح والسيارات غير المقننة.

وأشار الى أن الحكومة اتخذت قرارات حاسمة بمصادرة السيارات غير المقننة بكل ولايات السودان على ان يتم صهرها في شركة جياد الصناعية.

وشدد على عدم وجود فترة سماح اخرى كما يشاع مناشداً المواطنين بعدم شراء اي سيارة غير مقننة حفاظاً على أموالهم.

ووقفت اللجنة العليا لجمع السلاح والسيارات غير المقننة على معرض للسلاح الذي تم ضبطه خلال الفترة السابقة.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق