اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب …. و إخوة يوسف يخططون …. لإخراج بطن الحوت غير مليم




اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب …. و إخوة يوسف يخططون …. لإخراج بطن الحوت غير مليم

آية المقرن

لا زلت احلم بعقلية تتخذ من مقرن النيلين منصة سياحية بديعة يحج إليها الزوار من كل الأرجاء آية من آيات الله، وغير ملتقى النيلين البديع، تترصع بلادنا وعاصمتها بمعالم آخاذة تخلب الألباب ينقصها الترويج والتلويح بها فى وجوه محبى السياحة والثقافة، نلوم انفسنا لتركها كما كم مهمل، أقف دوما لدى المقرن الجميل وفيه نصب إلهى فخيم هدية السماء للخرطوم التى لم تستفد منها لدونية النظرة للسياحة والثقافة،ذات النظرة الدونية ضعّفت من ثرواتنا الحيوانية بالتعامل سياسيا مع هبتنا الربانية من آلاء ونعم،وقطاع الثروة الحيوانية مالم يشهد نقلة نوعية يتناقص ويتلاشى،لاتكتمل اركان الحياة الزنسانية بغير الحيوانية والأولى مسوولة عن الحفاظ على الأخري، ولئن نال هذا القطاع الحيوى من الإهمال نصيب الأسد مهضوم الحقوق لم تلق السياحة غير خرط القتاد من الإهتمام، دول عظمى نهضت وقويت شوكتها بالسياحة،ومصر القريبة من منارات السياحة بذات مواردنا الطبيعية وربما اقل والفرق فى العقلية التي نستبشر بتبدلها والخير السياحى يتدفق على ايدى الواردين الجدد الممسكين بملفه كما يحدثني عنهم صديقى عباس الماحى احد أهم الناشطين سياحيا وثقافيا وخيريا،إتحاد صالات المناسبات والمؤتمرات يعقد توأمة مع قيادات المعالم والانشطة السياحية والثقافية بولاية الخرطوم الممدين الايادى والباسطين التعاون ذراعا وباعا، إجتماع ضم التوأمين للإتفاق على تعاون غير مسبوق بتكامل الأدوار بين الدوائر الرسمية والخاصة ممثلة فى تجمع أصحاب الصالات المهموم بترقية الخدمات السياحية والثقافية رغم مطبات التداخلات والتقاطعات التى تعيق كثير من الأنشطة المجتمعية، قيادات السياحة بولاية الخرطوم شمرت عن سواعد جدها وجديدها للتعاون الرحيب بمهرجان فسيح ووَسيع إحتفاء بالسياحة والثقافة ينداح في الخرطوم لثلاثة أيام تبدأ من  السادس والعشرين من سبتمبر المقبل وحتى التاسع والعشرين وربما تمتد ، والجواب من عنوانه يدل والتحضير المبكر لهذه المهرجانية السياحية والثقافية يخرجها فى ثوب قشيب يملأ النفوس وارواحها طاقات إيجابية تغالب بها الصعاب  وتصارعها بضرب دفوف الهموم بتمتم الأفراح.

إخوة يوسف

 تنادى محبو السياحة والثقافة ظهر امس لمقر وزارة الثقافه والاعلام  والسياحه بولاية الخرطوم لاجتماع تشاوري بين الادارة السياحية والثقافية بولاية الخرطوم ممثلة في مديرها العام الاستاذ يوسف حمد و التجاني ابراهيم صالح مدير الادارة العامة للسياحة والآثار واعضاء اللجنة التنفيذية لاتحاد صالات المناسبات الاستاذ يوسف افاض فى اهمية العلاقة التكاملية للنهوض بقطاع  يمثل النهر الآخر لرفد الحياة فى شتي صُعدها الحيوية، ففي السياحة والثقافة فرص حياة ومداخيل وغرف خالية للتوظيف ولخلق مهن ترفد الإقتصاد من معين غير نضّاب، يوسف وصحبه يخططون لإخراج القطاع الأهم من بطن الحوت غير مليم ولبناء علاقات دائرية وتكاملية للارتقاء  وتقديم خدمات ممتازة للمواطنين باطلاق ليال ثقافية وادبية حاشدة  بالشباب فى صالات المناسبات  تحقيقا للرؤي المستقبلية والأهداف العليا للوزارة،  ناقش المجتمعون تصورا شاملا منفتحا لتقبل كل المقترحات لإخراج مهرجان السياحة والثقافة الآتي فى وقته بما يجذب كل الفئات العمرية لتكون شريكا دائما فى الترويج والإعلان ولتحقيق هذه الغاية  تقام الاحتفالات في المحليات الثلاث الخرطوم وبحري وامدرمان ببرنامج يتم الإعلان له باختلاف ينم عن روح الإئتلاف ليكون الحدث القفزة الأعلى لرحاب وآفاق السياحة والثقافة، لم يتناه عن الإجتماع حديثا بشأن كيفية الدعم والتمويل لإنجاح المهرحانية الكبرى التي يحتاج الناس إليها وهذا وقتها، وقت الشدة وعز الهجير يحلو الملاذ بظلال السياحة والثقافة، ليت كبرى الشركات والمؤسسات تتقدم لرعاية ايام السياحة والثقافة الاجذب للجمهور، وفى كل الدنيا يمثل هذان القطاعان أكبر سوق إعلانية بخطط مدروسة وتنفيذ محكم، املنا فى ايام الإحتفالية الثلاث عظيم ليملأ كؤوس الرجاء ويعبأها بالأفراح والليال الملاح، والخرطوم الولاية والعاصمة تستحق سياحتها وثقافتها لتنهض نظرة إتحادية و َرعاية، فنظرة من هرمي الإنتقالية وشريكيها مرتجاة للإسهام فى نقلة نوعية فى السياحة والثقافة وهما كما القلب واللسان من جسد الإنسان.

 





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: