وزير الطاقة السوداني ينفي شائعات تسعى للوقيعة بينه ورئيس الوزراء




وصف وزير الطاقة السوداني، الحديث عن استيائه من رئيس الوزراء، ورده على تهديدات من الأخير، بأنه «مدسوس وسخيف وغير لائق».

التغيير- الخرطوم: سارة تاج السر

نفى وزير الطاقة والنفط السوداني جادين علي عبيد، ما جرى تداوله من تصريحات على لسانه، قيل إنها رداً على توعد رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بإقالته من منصبه.

وقال جادين لـ«التغيير» يوم الأربعاء: «الحديث مدسوس وسخيف وغير لائق ولا يمكن أن نهبط أنا ورئيس الوزراء لهذا المستوى المتدني».

وتداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي، على مدى يومين تصريحات منسوبة إلى الوزير جادين، يبدي فيها استياءه من رئيس الوزراء بعد ما رُوِّج عن إمهاله ستة أشهر لإصلاح قطاع الكهرباء، ويرد فيه على مزاعم بتهديد حمدوك له بعزله من منصبه بقوله إنه ليس والي القضارف.

ونقل على لسان الوزير أن الكهرباء تحتاج إلى «3» مليارات دولار لتأهيلها وضمان استقرار الخدمة بانتظام، وأن على رئيس الوزراء توفير هذا المبلغ أو فليلزم الصمت- حسب التصريح المتداول.

ونُقِل عن جادين في نهاية التصريح تحديه لرئيس الوزراء بإصدار قرار إقالته وأنه باقٍ في منصبه، وأن مغادرته مرهونة بقرار من رئيس الحركة التابع لها.

وأوضح جادين لـ«التغيير»، أن الحديث المنسوب له جاء على خلفية تصريح آخر غير صحيح أوردته إحدى الصحف تدعي فيه أن رئيس الوزراء أمهله «6» أشهر لإنهاء أزمة الكهرباء، قبل أن تنفيه الصحيفة في اليوم التالي بعد أن فشل الصحفي الذي نشر الخبر في إثبات إدعائه بأن رئيس الوزراء ألزمه خلال اجتماع عاصف بسقف زمني للقطوعات.

وقال الوزير إن الإجتماع الذي تحدثت عنه الصحيفة لم يتعرض لا من قريب أو بعيد لما ورد فيها.

وأضاف: «الموضوع من الأساس فارغ وباطل ونفته الصحيفة».

وتابع: «أنا لا أتبع للحركات وإنما مشارك في الحكومة الانتقالية عن حزب الأمة القومي».

وحث الصحفيين على التصدي لمثل هذه المزاعم حتى لا يفقد الناس المصداقية في الصحف.

ويمر السودان بأزمة حادة في الكهرباء للعجز عن الإيفاء بمتطلبات الإستهلاك في ظل شح الإمكانيات وعدم توفر الوقود وقطع الغيار وانخفاض التوليد.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: