العيكورة يكتب: (يا بتي خليها بنغسل عدتنا برانا)


بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)
وبعيداً عن مواضيع السياسة بالأمس الأول أصرت صغيرتنا (صِبا) ذات التسع سنوات ان تتولي غسيل (عِدة) المطبخ باعتبارها قد أصبحت (طويلة) و بمقدورها التعامل مع حوض الغسيل بالمطبخ وكونها (الحتالة) وتساكننا لوحدها حالياً فقلت لامها حسناً دعيها تفعل على الأقل ان تقلل من الجلوس امام الأجهزة الالكترونية الأخرى . بدأت المهمة وكانت بعد صلاة العشاء . امتدحناها مدحاً لم تناله اخواتها من قبل وتم تغيير الفانلة التي كانت ترتديها مااا سنة اولي عدة وكده ! تعالوا شوفوا بكرة الحصل شنو كنا معتادين الوصول لمواقع اواني الشاي بالاحداثيات الحسية والخبرة المتراكمة يعني بإمكانك ان تفتح الدرج وتستل الملعقة الصغيرة وعين مغمدة وعين مفتحة وتقفلو تاني وعادي الموضوع ده . ككتير من المتلازمات اليومية التي يؤديها الانسان بنص عقل كالغطاء اثناء النوم أو استعدال الملاية لا وفى جماعة كمان بختوا ليك (السفة) زي العجب وهم نائمين ويواصلوا النومة زي الما حصل شيء . فكنا نتعامل مع حاجات المطبخ بهذه الحواس اللا ارادية فالطوة والحلة ومش عارف الكبابي بتجيك إشارات المخيخ في جزء من الثانية و اين يقبع مصفي الشاهي مثلاً منذ أعوام لم يغادر موقعه معلقاً على الحائط عثرنا عليه يومها بعد جهد جهيد داخل درج دولاب المطبخ و (الحمد لله) وطبعاً سعادتها نايمة ما تعبانة من الغسيل البارح وكده ! لا مش كده وبس لقينا نص قارورة الصابون كملت في صحنين وتلاته كبابي والبت طبعاً عاملا فيها بقت تخدم و كده .
اها يا يبتي بدل الجهجهة دي خلينا بنغسل عدتنا برانا وامشي على قرايتك . والله بعد العمر ده ما فاضيين لمارثون من الصباح نفتش فى الحلل والملاعق …
قبل ما انسي : ـــ
تقول الطرفة ان رجلا كان يعد كوباً من الشاهي بالمطبخ وزجته بالغرفة فنادي عليها يسألها عن (السُكر) فقالت له والله انتو يالرجال اصلو ما بتركزو بتلقاهو في علبة (النيدو) المكتوب عليها فلفل !

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: