البرهان لـ«إثيوبيا»: سندافع عن الفشقة ولن نسمح بالاقتراب منها




وجه عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني، رسائل حادة إلى إثيوبيا بشأن قضية أرض الفشقة، وشدد على أن السودان لن يسمح بالاقتراب من المنطقة.

التغيير- وكالات

كشف رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إن الجارة إثيوبيا قامت بتحضيرات عسكرية وجيشت القبائل عند الحدود السودانية.

وقال بحسب (العربية) و(الحدث) اليوم الجمعة: «نأمل أن تعرف إثيوبيا بأن الفشقة أرض سودانية».

وأضاف بأن «80» جندياً من الجيش السوداني قتلوا في معارك استعادة الفشقة.

وتابع: «سندافع عن الفشقة ولن نسمح لأي كان بالاقتراب منها».

وأشار إلى أن عصابات إثيوبية تعتدي على المزارعين وتخطف الأطفال.

وأضاف بأن هناك عدداً من المفقودين جراء المواجهات مع العصابات والقوات الإثيوبية.

ويشدد السودان على عدم تنازله عن مناطق الفشقة بوصفها أراضٍ سودانية دون  أدنى شك، مع التأكيد على أنه لا يريد الدخول في حرب.

وكان الجيش السوداني أعلن استرداد «95%» من أراضي منطقة «الفشقة الكبرى» من سيطرة المليشيات الإثيوبية التي بدأت قبل نحو «26» عاماً.

وتشهد حدود البلدين توترات منذ نهايات 2020م، بعد إعادة الجيش انتشاره بمناطق كانت تسيطر عليها مليشيات إثيوبية.

ويتهم السودان، إثيوبيا بالتخلي عن التزاماتها بخصوص اتفاقيات الحدود.

وأصدر مجلس الأمن والدفاع السوداني في وقتٍ سابق، عدداً من القرارات لتعزيز الوجود الأمني في منطقتي الفشقة الصغرى والفشقة الكبرى.

وقبل أسبوعين، أقيم احتفال بالعيد 67 للقوات المسلحة بمنطقة ود كولي في الفشقة.

وكشف البرهان خلال الاحتفال، ولأول مرة، أن القوات المسلحة حشدت قوة لتحرير الفشقة في 2017م إلا أن قراراً سياسياً من النظام البائد صدر بسحبها.

ووصف ذلك بأنه كان غصة في قلوبهم وظلت حتى تم تحريرها مؤخراً.

واعتبر أن إقامة الاحتفال بالمنطقة تأكيد على سودانيتها، وأن القوات المسلحة بذلت الدماء من اجل استردادها.

ووصف الخطوة بأنها تعتبر استعادة لكرامة الجيش والشعب السوداني على أعقاب تخاذل السياسيين في العهد المُباد.

وقال إن السودان ظل يحاور الجانب الإثيوبي لفترة طويلة حول المنطقة ووجد تعنتاً وتماطلاً منه.

واعتبر أن استرداد الفشقة تأكيد لقدرة السودان على استرجاع حقوقه وحمايتها.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق