آمال عباس تكتب : وقفات مهمة معظم الرجال لا يفهمون المرأة


 

وبعض النساء لا يفهمن قضيتهن لماذا؟؟

هذا عام المرأة وكما أسلفنا القول يحق لنا الحديث المتواصل.. لا من أجل الثرثرة.. وإنما من أجل تثبيت حقائق واضحة تكرار الوقفة عندها لا يضر وإنما ينفع على الدوام.

الله خلق الرجل أولاً.. ثم بعد ذلك خلق المرأة وبعد أن تعرف أبونا آدم على أمنا حواء امتلأ الكون بالبشر.. ولكن بقيت الحقيقة الأولى والثانية وهي ان البداية دائماً لقاء رجل وامرأة.. ونحن لسنا ضد ذلك في حد ذاته.. ولا نريد تغييراً أو تبديلاً لهذه الحقيقة.. ولكن الحقيقة الأكبر هي أن عبر مسار الحياة الطويل والعريض.. وحتى عامنا هذا الذي نود نقول فيه كل ما نستطيع.

تعرضت العلاقة ما بين الرجل والمرأة الى اهتزازات ومضاعفات جعلت الأمر كله يحتاج الى علاج بشكل عام.. لا نقر ولا نؤمن بأن لدينا عداء من أي نوع مع الرجل على الاطلاق وبالمثل ليس لدينا أي حساس بالتمرد من كوننا نساء.. ولكن الشيء الذي نود أن نقره ونعمق به ايماننا هو أن نعمل من أجل أن يسود هذا العالم نوع من المودة والالفة.. ينبع من واقع سلي معافى ينشأ مع عنصري الكون الأسايين الرجل والمرأة.

وهذ في البداية يتطلب منا أن نضع القضية في الاطار السليم.. اطار يجعل منها قضية ليست ضد الرجل.. ولا ضد قوانين الحياة.. بقدر ماهي ضد النظم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي جعلت منا كماً تابعاً ومضطهداً عبر حقب عديدة من الزمان.

ووضع هذا الأمر في هذا الاطار لا ينفي أن هناك الكثير من الرجال الذين لا يودون فهم هذه الحقيقة ولا يكتفون بذلك وإنما يبدأون العمل من أجل الابقاء على كل ما من شأنه أن يقلل من انسانية المرأة ويبقى عليها مستعمرة تماماً مثل المستعمرات التي يديرها المحافظون وأيضاً هناك عدد من النساء يتعايشن مع هذه الحقيقة المؤلمة في الفة ورضاء تام يصل حد الدفاع عن ذلك الوضع.. ويصرفن جل وقتهن في التزين والتبرج من أجل اسعاد صاحب المستعمرة التي قد تضم أربع علناً وأكثر في الخفاء من بنات حواء.

فان كانت هناك بعض العصور والحقب التي شهدت بعض النساء الثائرات فان هذا الزمان يشهد معظم النساء ثائرات إلا فيما ندر.

والأمم المتحدة ورضوخاً للذي يعم العالم من مفاهيم جديدة وثورات سياسية ذات مضامين اقتصدية واجتماعية خصصت هذا العام للمرأة اقراراً للحقيقة الكبيرة والتي يجب أن تكون أمامنا على الدوام وهي ان المساواة والمساهمة في التنمية وإقرار سلام العالم.. لما تكون بأي حال من الأحوال تحت أي ظروف للاستغلال والقهر والتعسف ولا تكون أيضاً بمعزل عن حركة نضال شرفاء العالم من أجل تحرير الانسان في فلسطين وفي آسيا وفي افريقيا وفي امريكا اللاتينية.. وذلك لا يتم إلا تحت وحدة حقيقية لنساء العالم على المستوى المحلي والاقليمي والعالمي.

أسوق هذا الحديث وأنا أؤمن بأن البلدان الأعضاء في الأمم المتحدة تتباين نظمها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتتفاوت نظرتها لهذا الأمر.. إلا أننا يجب أن نضع ما نؤمن به وما نرى أنه طريق للخلاص.. ونحن النساء في السودان عندما نضع هذه الحقيقة ننطلق من واقع معاش وملموس.

فالحركة النسائية عندنا ظلت ترفع الشعارات وتوالي الجهود وتجدد العزم وتشدد النضال يوماً بعد يوم ولم تجن بقدر ما بذرت.. والذي جنته ثماراً حامضة وناقصة النضج.. ولكن عندما تغير الحال وعندما أتت للحكم سلطة ثورة تؤمن بالتغيير وتؤمن بالاشتراكية مخلصاً.. غمرتنا بالمكاسب الكبيرة والأساسية.. مكاسب في كل المجالات.. السياسية والاقتصادية والاجتماعية.. ولذلك نؤمن بأن نوعية النظام على علاقة وثيقة وقصوى بالتحرر الذي تسعى اليه المرأة.. قلت هذا لأني أحسست بأن هناك من يريد أن يفرغ هذا العام من محتواه النضالي الذي يرجع المرأة بالفائدة وبالتالي يرجع للمجتمع بالسعادة والهناةء والأصوات التي تهمس بذلك لبعض الرجال الذين بدأوا يتندرون بهذا لعام ويعملون من أجل أن يتحول الى مناظرة تناطحية بين الرجل والمرأة وهذا هو المفهوم العقيم الذي ظل يبثه الاستعمار في الأذهان عندما يحس بأن تحركاً نسائياً جاداً في أي مجتمع يكون في طريقه الى التحرر والانعتاق من نيره واستغلاله.. وايضاً هناك بعض الأصوات النسائية والتي تريد أن تجعل من هذا العام مهرجاناً خيرياً للتجمع الأجوف.. وتظل المرأة كما هي.

والأدهى عندما كنت أتصفح مجلة الحوادث عدد الجمعة 7/2/1975م استوقفني عنوان يقول “كاتبة المانية تطلب الغاء سنة المرأة وتقول المظلوم الحقيقي الرجل وكان أن تصادف مع قراءتي لخبر يقول ان الرجل في المانيا قاد مظاهرة تطالب بالمساواة مع المرأة..

والرجل صاحب المظاهرة والكاتبة التي لخصت لها مجلة الحوادث كتابها من المانيا الاتحادية “الغربية” يعني مجتمع رأسمالي.

وفي هذه لا أريد أن أخوض في نقاش لسبب واحد هو اننا نناضل من أجل انعتاق الرجل والمرأة معاً من سطوة المجتمع الرأسمالي.. ونريد أن نناضل معاً من أجل ارجاع انسانيتهما المضاعة والمهدرة تحت هدير ماكينات المصانع وبفعل سياط أصحاب الملايين والبلايين.. ولذا نقول للاخت “استير قيدار” مؤلفة الكتاب انك والرجال مجتمعكم في حاجة ملحة الى أعوام تخصص لكما معاً من أجل أن يرفع عنكما الظلم ولتبدآن انتن في هذه المرة المسرة نحو الغد المشرق.. غد تنعدم فيه أي نظرة تمييزية بفعل اللون أو الجنس أو النوع أو المكانة أو الحياة.

أرجع وأقول بالرغم من الحقوق السياسية التي تمتعت بها المرأة في بعض البلدان.. وبالرغم من مظاهر المساواة في الحقوق وبالرغم من أن هناك العديد من ميادين العمل دخلتها المرأة إلا انها ما تزال كائناً تابعاً في كثير من الاحيان.. ذلك لأن الاعتراف بحقوق المرأة وان تم في بعض المجتمعات الرأسمالية لا يحدث تغييراً ثورياً في حياة الأمة الاجتماعية والسياسية.. وبالقدر ان احداث التغيير الاقتصادي لا يحول الحال بين عشية وضحاها.. فان هدم القديم وبناء الجديد في العادات والتقاليد يكون بصورة أكثر تعقيداً وأبطأ بكثير في مجال الاقتصاد والتشريعات والقوانين.

واذا كان السودان بفضل ثورة مايو الاشتراكية قد دخل مرحلة جديدة فان دور المرأة قد تعاظم هو الآخر.. ودور المرأة العاملة على وجه الخصوص.. وفي ذلك لي ملاحظات أود أن أسجلها رداً على الذين كثيراً ما يرددون الشكوى من أداء المرأة العاملة المتزوجة بصفة خاصة. وهنا يجدر بنا أن نسعى أولاً وبشدة لخلق الامكانيات تسهل على النساء العاملات رعاية أطفالهن وبيوتهن بالطرق الحديثة والتي تتلاءم مع ماهو مطروح من برامج تغيير “بدلاً عن الاعتماد على الدادات” اللاتي حظهن من معرفة فنون تربية الأطفال ومعاملتهم ضئيلة وقد تكون مضرة في كثير من الأحيان.. والنتيجة تكون مواجهتنا بجيل حظه من التربية والتنشئة أقل بكثير مما لاقينا نحن على أيدى أماتنا وحبوباتنا.

هذه احدى المشاكل التي أرى أن دراستها والوقوف عندها يمكننا من ايجاد الحل العلمي في اقامة مؤسسات رعاية الأطفال المتخصصة من دور للحضانة أو رياض ويكون استقبال الطفل منذ شهور عمره الأولى ممكناً وفي البلدان الاشتراكية المثال والأسوة الحسنة في هذا يجب أن نسعى لها بدل من أن نكيل الشكوى أو أن نميل لإعطاء النساء العاملات الاجازات المتعددة التي تعرضهن للاقصاء عن العمل بسبب القصور.

فالمرأة العاملة تقوم بعدة وظائف على عكس الرجل العامل الذي يقوم بوظيفة واحدة ومحددة وكثير ما نسمع من الاخوات العاملات انها تأتي مع زوجها من مكان العمل فيذهب هو ليرتاح في انتظار الطعام الذي تقوم باعداده هي زد على ذلك ان عالم المرأة بفعل التخلف مثقل برواسب الماضي.. رواسب المجتمع العبودي والاقطاعي وهذا مما يعرض البنيان الاجتماعي من ظروف التغيير الى الخلخلة والاصابة بالعديد من الأمراض.

وانطلاقاً من هذه الحقيقة علينا أن نركز عملنا في مجال حل مشاكل النساء العاملات والمتزوجات منهن بصفة خاصة مهما كانت نسبة العاملات.

أذكر أن في كتاب سيكولوجية المرأة العاملة للدكتور كاميليا عبدالفتاح أستاذة علم النفس بالمعهد لعالي للخدمة الاجتماعية بجمهورية مصر العربية استوقفتني الفقرة التالية:

“أن الرجل هو الذي خطط للمرأة الأدوار التي لعبتها على مر التاريخ والتي اتضحت في تلك الصور المتناقضة التي ظهرت فيها المرأة. فهي أحياناً سيدة حاكمة آمرة ناهية.. وهي أحياناً أخرى تستوي مع العبيد تشتري وتملك وتسخر للعمل مثلهم تماماً.. وقد حدد الرجل أيضاً للمرأة القيم والفضائل والرذائل التي تحدد سلوكها.. والأمر الذي استوقفتني عند هذه الفقرة هو تطرق المؤلفة في القاء العبء على الرجل. فصحيح انه قاد زمام الأمور منذ سقوط مجتمع الأم ولكن كان ذلك بفعل النظم الاجتماعية ووسائل كسب العيش والرجل لم يفعل ذلك إلا عندما أصبح مالكاً للأدوات ومسيطراً على اقتصاد الأسرة ولم يفعل ما فعل بوصفه الفردي كرجل وكانسان وانما الذي كان يفعل ظروف أكبر منه وأقوى على التأثير.

في العموم هذه خواطر والحديث له بقية.. وبقية على طول هذا العام.

معنى أن تكون الرحلة للجماهير بالجماهير

في مؤتمر منطقة شرق النيل للاتحاد الاشتراكي السوداني ومما دار في المؤتمر سواء أكان في الشكل على مستوى الحضور أو في المضمون على مستوى خطاب أمين المنطقة أو التقرير التنظيمي لأمين التنظيم أو على مستوى المناقشات الجادة والمسؤولة التي حظى بها التقرير.. تأكد لي شيء واحد وكبير وعظيم وهو ان الرحلة للجماهير بالجماهير قد بدأت في هذه المنطقة.. منطقة شرق النيل بمديرية الخرطوم.

ما معنى ان تبدأ الرحلة الى الجماهير؟ ان تعلن البرامج التقدمية والهياكل السياسية هذا لا يكفي وحده.. وقد يظل حبراً على ورق مالم تبدأ الرحلة النضالية الى الجماهير وان تبدأ سيراً على الأقدام وعلى مهل حتى يتسنى لنا معالجة كل المنعطفات والمتاعب التي تلاقينا في الطريق.. والرحلة الى الجماهير لا تكون إلا بالجماهير.. قد يبدو هذا الحديث غريباً ولكنه واضح وضروري للجماهير يحمل همومها وآلامها وأمانيها.. وتبصيرها بدورها لتحقق حلمها بنفسها..

ورحلتنا هذه طويلة.. والذي نحمل معنا من طعام نتزود به قليل.. وليس بالكفاية المريحة.. ان دربنا طويل وزادنا قليل والذي تكون عليه سلوكنا وممارساتنا النضالية هو مكمن عظمة المعاناة ومختبر المناضلين.

بناء الاتحاد الاشتراكي كقمة لسلطة مايو الاشتراكية وكأداة لممارسات الشعب الثورية في طريق احلال مجتمع الكفاية والعدل نهاية رحلتنا وبدايتها.. والتحالف الذي نص عليه ميثاق العمل الوطني هو تحالف قوى الشعب العاملة من عمال وزراع وجنود ومثقفين ثوريين ورأسمالية وطنية غير مرتبطة بالاستعمار ويجب أن يكون واضحاً ان لا مكان داخل هذا الاطار لأعضاء الحلف الرجعي من فلول الأحزاب الرجعية والانتهازيين ذوي الحنين الى الماضي البغيض فهؤلاء الدعوة الى التشدد في معاملتهم تؤكد التحالف وتأتي به معافى.

ولا نقترحه بأي حال من الأحوال للقوى الرجعية حتى تثب عن وعي حملة الارهاب الفكري وتدعو الى المصالحة الوطنية بمفاهيمها الخاصة.. مفهوم الأمة بجميع منشآتها دون التفرقة بين قوى الشعب العاملة وقوى الرجعية ورأس المال المعادية للثورة والمتعاونة مع الاستعمار.. وهي تهدف من وراء هذه الحملات استعادة بعض المواقع التي فقدتها سواء أكان في السلطة أو في الاقتصاد.. وهذا ما تصده جماهير الاتحاد الاشتراكي التي لا تكتفي بالتجاوب مع أهداف الثورة وحسب.. بل تقاتل في سبيل التنمية وفي سبيل أن يكون التنظيم شامخاً وعظيماً.

وقفت عند هذا المعنى كثيراً وأنا أغادر مكان المؤتمر وصوت طلائع الشابات يستقر في ذهني:

الموجة معانا.. هيلا هيلا

والوحدة هوانا.. هيلا هيلا

ريسنا نميري.. هيلا هيلا

قائد تحريري.. هيلا هيلا

هزم الحزبية.. هيلا هيلا

وسحق الرجعية.. هيلا هيلا

التحيات لجماهير الاتحاد الاشتراكي بمنطقة شرق النيل والغد لنا وسيكون مشرقاً حتماً.

الكديسة والشدرة

كلنا ونحن أطفال استمعنا الى هذه الحكاية بصورة أو أخرى واليوم نرى كيف يرويها الرباطاب حسبما جاءت في دراسة أدب الرباطاب الشعبي الذي أعده لشعبة أبحاث السودان بجامعة الخرطوم الأستاذان عبدالله علي ابراهيم وعبدالباسط سبدرات تقول الحكاية:

حجيتك ما بجيتك.. خيراً جانا وجاك.. كان في كديسة قاعدالها في تحت شدرة.. وقعت فوقها غنماية.. بعدين قالت للصبرة جاتني صاقعة واقعة من السما جات واقعة.. بعدين الكلب جه قال للصبرة مالك.. قالتلو الكلام موع عندي عند الكديسة اختي.. بعدين قالها مالك يا الكديسة؟ قالتلو وقعت فوقي صاعقة وواقعة من السما جات واقعة بعدين العنز قالت للكلب مالك قالها الكلام عند الكديسة اختي.. بعدين قالها مالك يا كديسة؟ قالتلو وقعت فوقي صاقعة وواقعة من السما جات واقعة.. بعدين النعجة قالت للعنز مالك يا عنز اختي.. قالتها الكلام مو عندي عند الكديسة اختي.. بعدين قالتلها مالك يا الكديسة قالتلها وقعت فوقي صاعقة وواقعة من السما جات واقعة.. بعدين الحمار قال للنعجة مالك يا النعجة اختي قالتلو الكلام مو عندي عند الكديسة اختي قال للكديسة مالك؟ قالتلو وقعت فوقي صاعقة وواقعة من السما جات واقعة.. بعدين مشولن تحت شدرة كدي جابو الحلة وجابو الواقود يلا وجابو اللدايات.. وركبولن بليلة.. يلا وقت نجضت راحو رقدو نامو قالوا لامن تبرد نقوم ناكلها.. الحمار قام قبلم اكلها وقش دربو.. يلا بعدين في الصباح قاموا قالوا دايرين ناكلها يلا لقوها مافي.. يلا قالوا لاكن نحلف بي بير عبد الله.. بعدين جات الكديسة قالت ناو.. ناو.. ان اكلتها اقع في بير عبدالله بعدين قامت نطت بي غادي.. بعدين جا الكلب قال هو.. هو اكان اكلتها اقع في بير عبدالله انشل,.. بعدين جات العنز قالت ميع.. ميع اكان اكلتها اقع في بير عبدالله.. بعدين جات النعجة قالت باع.. باع اكان اكلتها اقع في بير عبدالله بعدين جا الحمار قال هاق.. هاق اكان اكلتها اقع في بير عبدالله انشل طوالي وقع في البير..!

مقطع شعر

من قصيدة والد بائع وابنه سلعة وزوج مستهلك.. للشاعر الشاب الياس فتح الرحمن اليكم هذا المقطع:

والدها كان البقال

فالمرأة في رأيه سلعة

كدقيق

كخضار

كقماش

كنعال

باع الجسد وباع الذات..

اين؟؟

في سوق اللذة والشهوات

بكم؟؟

بماذا؟؟

ببعض ثياب

ببضع حلى

بحفنة دولارات

والمستهلك

كان الزوج الداعر

فالمرأة في تفكيره دمية

عود ثقاب.. شعل ومات

المرأة في رأيه جسد

وبغير الجسد

فالمرأة كومة قاذورات

قيل الآن

خمس كن لديه

استهلكن الخمس

صرن

وفي رأيه

كومة قاذورات

من أمثالنا

أنا هين يا اسرى اريت حلفاكي بي زمانو تقوملو عروق

قصة المثل تقول:

غرق احدهم بالقرب من جزيرة “اسرى” جنوب منطقة الرباطاب وحاول عبثاً أن يمسك بنبات الحلفا الذي ينمو على أطرافها.. وكان يمسك بحزمة من نبات الحلفا ولكنها سرعان ما تنهار وتتركه يصارع الماء وحين اخفق الرجل تماماً في ان يجد في نبات الحلفا يقيه الغرق قال: “انا هين يا اسرى اريت حلفاكي بي زمانو تقوملو عروق”..

 

 

 



مصدر الخبر موقع الصيحة الآن

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: