نصر رضوان يكتب: تهافت دعاوى تسليم قادة جيشنا للمحكمة الدولية


المختصر المفيد .

– امريكا لاتعترف بالمحكمة الجنائية الدولية وترفض ان يحاكم اى عسكرى امريكى مهما ارتكب من تجاوزات اثناء المعارك خارج امريكا وكذلك تفعل اسرائيل ودول اوربا الاخرى التى اخفت حتى الان جرائم جنودها فى العراق وافغانستان وسوريا تلك الجرائم التى بدأت تتكشف الان.
– اذا افترضنا مثلا فى يومنا هذا ان متمردين سودانيين ( بدعوى انهم مهمشون ) هجموا على مدينة حدودية فى شرق السودان وقاموا بضرب مطارها ونهبوا بنوكها ومتاجرها وحرقوا منازل اهلها ثم هربوا الى حدود دولة مجاورة فهل سيقف جيشنا عن التصدى لهم ومطاردتهم اينما هربوا ؟
– الكل يعلم ان هناك دولا ذات مصالح هى التى تمول وتسلح كل الحركات المسلحة المتمردة التى ظهرت فى السودان منذ الاستقلال حتى الان وهذه الدول لن تتوقف ما لم ننتخب حكومة وطنية قوية لا تخضع لابتزاز خارجى وتجعل جيشنا يطمئن لاستقرار الحكم ويتفرغ لحماية الحدود والقيام بواجبه مثل جيوش الدول المستقرة سياسيا .
– التمرد المسلح فى دارفور لم يحدث بعد تولى البشير الحكم فلقد قاد البشير نفسه عندما كان برتبة العميد معارك ضد التمرد المسلح عندما كان وزير الدفاع وقتها المرحوم الصادق المهدى فى الفترة من 1986حتى 1989، وكانت شكوى جيشنا من قلة السلاح واهمال توفير متطلبات هو احد اهم اسباب اندلاع انقلاب البشير عام 1989.
– البشير رئيس السودان الشرعى اعترفت به كل العالم ودول افريقيا وترأس منظمة ايقاد ووقع اتفاقية فصل الجنوب وتم تسجيل ذلك دوليا فى محاضر الامم المتحدة واول من شكره على ذلك الولايات المتحدة . ثم بعد ذلك توسط البشير لحل النزاع فى جنوب السودان بين سلفاكير ومشار واشادت امريكا بمجهوداته وكذلك توسط الرئيس البشير فى حل النزاع فى افريقيا وقاد البشير كل رؤساء افريقيا الذين اجمعوا على رفض التعامل مع محكمة الجنايات الدولية التى اعتبرها كل الافارقة تحت زعامة البشير انها محكمة استعمارية موجهة ضد كل حاكم افريقى يرفض الاذعان لاوامر امريكا الاقتصادية التى تريد حتى الان ان تحتكر ثروات دول افريقيا للشركات الامريكواوربية العابرة للقارات .
– فى بداية تمرد دارفور الاخير قامت قوات متمردة مدعومة من فرنسا بالهجوم على مطار الفاشر ومصارف الفاشر ومتاجر اهلها ومنازلهم ونهب ممتلكاتهم وقتلهم وحرق منازلهم .
– قام قائد منطقة دارفور بالرد على الهجوم وهذا واجبه ورد فعل طبيعى .
– البادئ بالقتل هم المتمردون وكان الجيش يرد عليهم باوامر عسكرية تراتبيه معمول بها فى كل جيوش العالم.
– استمر المتمردون فى الحرب لانهم حصلوا على دعم من دول اوربا التى هى نفسها الان تصرف على المحكمة الجنائية وتريد ان تجرم جيشنا الوطنى و تبرئ المتمردين و تنصبهم حكاما عينا , وهذا خبث مقصود حيث ان الدول الاوربية هى من تحرض على التمرد و تمدهم بالسلاح للقتل وهى ايضا من تريد ان تحاكم جيشنا الذى يدافع عن مواطنينا فى دارفور ؟
– ان تهم القتل والابادة يجب ان توجه للمتمردين الذين هم من كانوا ومازالوا حتى اليوم يهجمون على المدن والقرى فى دارفور ويقوم جيشنا بصد العدوان وهذا واجب اى جيش فى العالم فى اى وقت وفى ظل اى حكومة .
– هناك تجاوزات حدثت من قادة وجنود التمرد وهم من حرقوا ودمروا واغتصبوا وهم الذين يجب ان يحاسبوا على تلك التجاوزات امام محاكم عسكرية سودانية, ولو ثبت ان احد جنود جيشنا قد ارتكب تجاوزا فهذا يعتبر تجاوزا فرديا تنظر فيه محاكمنا العسكرية ولا مكان لتدخل اى اجنبى فى شؤون جيشنا ولن نسمح بان يحاكم مسلم بغير شريعة الاسلام خارج السودان .
– الان قادة التمرد الذين حاربوا جيش السودان بدعم من امريكا ودول الغرب وقتلوا مواطنينا وجنودنا المدافعين عنهم، هم الذين يسكنون الخرطوم ، وبعد ان حصلوا على مناصب سيادية بعد ابتزازنا بقوة السلاح ،هم يطالبون بمحاكمة كل افراد وضباط وقادة جيشنا لانهم تصدوا لهجومهم الغادر على مواطنى دارفور ، فأى ضلال وافك هذا ؟
اليست الحقيقة ان المتمرد هو البادئ الظالم وان من يقول بغير ذالك فهو ينشد الضلال ؟
– على منظمات حقوق الانسان ان تدين جرائم المتمردين المعتدين وليس ان تقلب الامور و تطالب بمحاكمة جيشنا كله لانه ادى واجبه فى التصدى لمتمردين مسلحين بدأوا هم بقتل العزل من مواطنى دافور مما اشعل الحرب فى دارفور و جعلها تستمر حتى اليوم بعد تغيير حكومة البشير التى قامت بواجبها ودافعت عن مواطنى دارفور وستستمر تلك الحرب طالما ظلت امريكا ودول الغرب تسعرها لتبتزنا بها وتزعزع استقرارنا لتسرق ثراواتنا وتضمن عدم استقلال قرارنا السياسي وعدم تعاوننا استثماريا مع الصين التى تنافسهم على ثروات بلادنا ودول افريفيا.
– سيظل جيشنا يقاتل كل تمرد يظهر فى الشمال او الشرق او الغرب او الجنوب فهذا واجبه الدستورى والا فما فائدة الجيش ? ولن يترك جيشا الوطنى احدا يبتز شعبنا ليحكمنا تحت تهديد السلاح .
– الحكومة التى تحكمنا الان والتى يفترص انها حكومة منتخبة تناصر الجيش وتدعمه من اجل الدفاع عن مواطنينا وحدودنا لتحقق امن و مصالح الشعب ولا تعمل من اجل حزب او محور خارجى ولا تتآمر مع دول خارجية على جيشنا الوطنى . واتسب :

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: