عبدالرفيع مصطفى يكتب :- .. إلا الديش…


.. ولازلنا نتعايش مع اختلال المعايير..
.. نتعايش ونعيش بصبر وتوكل عسى الله أن يجعل لنا مخرجا..
.. نتعايش مع هروبنا من هذا الواقع (الحنضل)
.. نلوك (حنضل) العشم.. ونبلع مرارته.. ونستفرغ (المِر)..
.. و ممسكات الأمن القومي تبحث عن ممسكات..
.. فالاقتصاد القومي.. فاقد (سوايل) يبحث عن عن دربات (ثمرات) و القومة للوطن بي كراع (مشموطة) ليتمدد في نقالة مؤتمر باريس.. والمانحين.. والكفلاء وقهوة (الهيل) بالتمر في (مقلط) الخلايجة..
.. والمجتمع السوداني.. أصبح نصفه هائما على وجهه.. شبابه يركب أمواج البحار هجرة غير مامونة العواقب لبلادا (اصلو ما معروفة وين… وين)
.. ونصف النصف.. واضعا ايديه فوق رأسه تقية من سواطير نصفه الاخر (9)طويله..
.. وربع الربع.. يتعرض لمساومة سماسرة لجنة التفكيك.. (المال مقابل الفكفيك)
.. وربع الربع (مدنقر) في أوراق لوائح وقوانين المثلية..
.. والتُمن.. سايقنو بالخلا..
.. وتُمن التمن.. يكلمون أنفسهم بلغة ال (واري اللو)
.. والامن يبحث عن ممسكات الأمن القومي وهو من ممسكاتها..
.. والإعلام.. اخترقته الاستخبارات العالمية.. اخترقته ليخترق اهم ممسك من ممسكات الأمن القومي..
.. وأهم ممسكات الأمن القومي هو الدفاع.. والدفاع يمثله (الديش)
.. و الديش الان يتعرض لحرب الإعلام.. والحرب العديلة دي..
.. والآن الجيش يواجه حربا داخلية وحربا خارجية..
.. حرب ذوي القربى (الإعلام).. وحرب الأعداء في الفشقة..
.. وبالأمس يعلن القائد الأعلى للقوات المسلحة بأن حرب الفشقة (لازالت مستمرة) قد ارتقى في معاركها حتى الآن (80)شهيدا..
.. 80 شهيد قدموا أرواحهم دفاعا عن هذا الوطن..
.. (80)شهيد من الجيش السوداني..
.. لم يلتقط الإعلام هذا الخبر ليجعل منه.. مادة إعلامية تساند القوات المسلحة.. وتواسي أسر شهدائها.. وتدعو الشعب السوداني للوقوف خلف قواته الباسلة..
.. الإعلام الذي هلل وكبر.. وخرج في وقفة احتجاجية في موضوع لا أعتقد أنه يحتاج لكل هذه (الهليلة)
.. الإعلام الذي يعلن باسم الإعلام بأنه سيقاطع اخبار الجيش.. لأن أفراد من استخبارات الجيش تعدوا على زميلنا على الدالى..
.. نحن ندين التصرف.. ولكن لا نسقطه على (كل) الجيش.. و استخبارات الجيش..
.. الجيش الان يحتاج المساندة.. من الإعلام ومن الإعلاميين..
.. والجيش يعرف كيف يتعامل مع منسوبيه ضبطا وربطا.. عقابا وتحفيزا.. وتربية وطنية تقودهم ليقدموا أنفسهم شهداء للوطن..
.. نتمنى أن يعرف الإعلام كيف يتعامل مع مثل هذه المواقف.. ويقدم حق الوطن على حق الأنا
.. الزميل على الدالى.. اتمنى الا تنساق وراء هؤلاء (المنشطين).. فأنت من الكتائب المتقدمة في مسيرة الصحافة الوطنية..
.. وبعدين ياخي بالسوداني كدي.. انت راجل والدقوك ديل رُجال..
.. واظنك من أنصار.. (انندق نندق.. يفضل باقي لهيب الحق)..
فلهيب الحق الان مع الجيش.. وان دقانا..
.. ونحن مع الجيش.. لأنه لم يتبق من هذه الحكومة من يقدم نفسه شهيدا لهذا الوطن..بل نجدهم كلهم يقدمون أنفسهم للكراسي ويدافعون.. عن المثلية ويبلبصون للجنة التفكيك.. و….
… ما علينا….

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: