«7» اتحادات سودانية تطالب وزير الرياضة بإلغاء قرارات حلها




طالبت «7» اتحادات أولمبية سودانية، وزير الشباب والرياضة، بإلغاء قرارات حل مجالس إداراتها.

التغيير- عبد الله برير

رفعت مجموعة  الـ«7» اتحادات الأولمبية التي تم حل مجالس إداراتها بموجب قرارات من وزير الشباب والرياضة د. يوسف الضي، مذكرة تطالب بإلغاء قرارات الحل.

وأصدر الوزير الخميس المنصرم، قرارات بحل اتحادات «ألعاب القوى، الملاكمة، الجمباز، كرة اليد، الهوكي، تنس الطاولة والجودو»، بناءً على توصية المفوضية الوطنية لهيئات الشباب والرياضة، باعتبار انتهاء فترة مجالس الإدارات المنتخبة لهذه الاتحادات.

وطالبت الاتحادات بإلغاء القرار، واعتبرته مخالفاً لقانون الشباب والرياضة 2016م حسب المادة «19» المتعلقة باختصاصات المفوضية الوطنية الفقرة «2. د».

وتنص الفقرة على أنه «لا تخضع اللجنة الأولمبية والهيئات الشبابية والاتحادات الرياضية والمقيدة نظمها الأساسية وتوافقها مع الاتحادات الدولية المعتمدة بواسطتها لسلطات واختصاصات المفوضية الوطنية».

واعتبرت المذكرة أن القرارات غير سليمة قانونياً، حيث استندت لتفسير خاطئ للمادة «44» واعتبرت أن هذه الإتحادات انتهت فترتها ولم توفق أوضاعها، حيث أن من هذه الاتحادات من وفقت أوضاعها مع اتحادها الدولي، ومنها من بدأت توفيق أوضاعها مع المفوضية نفسها، ومنها من لديه تقاضٍ ضد المفوضية والوزارة في المحكمة، ومنها من هو معترف به من قبل اتحادها الدولي بالتمديد.

وأشارت إلى أن الاتحادات ظلت تواصل نشاطها، وشاركت في اجتماعات الجمعية العمومية الأخيرة للجنة الأولمبية والاتحادات الدولية والقارية والإقليمية، ولها نشاط فني مستمر.

وقالت المذكرة إن الاتحادات أقامت بطولات جمهورية، وبعضها يعمل على إجراء بطولة الفترة المقبلة، واستمرار دورات تأهيل حكام ومدربين وورش عمل مما يفند الفقرة «44» التي تم الاستناد عليها في القرار.

وجاء في المادة المعنية التي استندت عليها قرارات وزير الرياضة أنه «يجوز للوزير حل الهيئة الشبابية أو الرياضية في حالة تعذر استمرار النشاط الشبابي أو الرياضي».

وأكدت المذكرة أن تقارير أنشطة بعض الاتحادات المذكورة سلمت للوزارة، وأوضحت أن حلها سيتسبب في حرمان الشباب السوداني من مزاولة نشاطه، شوسيؤدي إلى مشاكل لهذه الاتحادات قد تصل إلى إيقافها دولياً وحرمانها من المشاركات الخارجية.

وطلبت المذكرة من الوزير الرد خلال فترة لا تتجاوز الأربعة أيام.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: