هاجر سليمان تكتب: سرقات بالمليارات في قطاع الكهرباء.. من المتهم؟!


وعدنا مرة اخرى الى قطاع الكهرباء وشركة التوزيع تحديداً، وسننقل لكم ما يحدث دون تحيز لأية جهة، ومصلحتنا فى النشر المصلحة العامة ووقف هذه السرقات والتجاوزات التى ان دلت انما تدل على اهمال واضح من قبل مسؤولى الشركة، وتسببت بطريقة او باخرى فى اهدار الاموال، ثم يأتى وزير الطاقة جادين وبالفم المليان يطالب الدولة باموال لاصلاح الكهرباء، ويرد على رئيس الوزراء بتهكم مقللاً من توجيهاته التى وجه بها وزارة الكهرباء وطالبها باصلاح القطاع فى غضون ستة اشهر، وهى مدة طويلة بالنظر للاموال الطائلة التى تهدرها شركات الكهرباء سواء بقصد او باهمال.

هل تعلمون ان مخازن (الكيلو عشرة) بسوبا تعرضت لسرقات.. تخيلوا سرقات فى وجود حراسات ومخازن مقفلة وشركات تأمين و.. و.. و، ورغم ذلك ادعت الشركة ان المخازن تعرضت للسرقات، فلماذا لا تكون الكميات التى وصلت فى الاساس ناقصة؟ وسنبرر سؤالنا هذا فى معرض حديثنا.

المهم تقارير لجنة مراجعة المخزن جاءت سيئة جداً، فاذا كان نوع واحد من انواع معدات الكهرباء سرقت منه (١٠) آلاف قطعة وهو فى الاساس قطعة حديدة كدة ولا عليك بيها، لكنها مهمة فى تشغيل الكهرباء، فاذا كان نوع واحد سرقت منه عشرة آلاف قطعة، فعليك عزيزى القارئ ان تقيس على ذلك وقف تأمل!!

وفى غمرة ضجة سرقات مخازن الكهرباء التى قاربت قيمتها المائة مليون او تجاوزت القيمة المذكورة، وبينما تقوح رائحة منتنة لتلك السرقات والاهدار لاموال الدولة.. برزت سرقات اخرى فى قطاع الكهرباء، فهل تدرون ان (مخزن المجروس) بشارع الهواء بالخرطوم تعرض لسرقات ايضاً؟ اى والله تعرض المخزن الذى بداخله عربات ميتسوبيشي معدة للتدليل والبيع. والمؤسف ان لصاً خبيراً قام بسرقة كمبيوترات هذه السيارات.. كمبيوترات ما يقارب خمسين سيارة او اقل.. بالله شفتوا الاهدار لموارد الدولة بيتم كيف؟ واكيد لص سرق الكمبيوترات هذه لا بد انه استغرق وقتاً طويلاً فى تفكيكها بطريقة ميكانيكية، وكان يشعر بالأمان والطمأنينة وهو يقوم بعمله، مما يؤكد أن هذه سرقة مقننة، وان السارق له علاقة وثيقة بالموقع، والا لما استطاع ان يفك كل هذه الكمبيوترات ويقوم بسرقتها بهذه الطريقة، ونبشركم بأنه بالامكان تعقب تلك الكمبيوترات عن طريق الشرطة وضبطها والتوصل للجناة، ووقتها بلوا رؤوسكم وانتظرونا.

لا احسب ان هذه السرقات للمخزنين تمت جزافاً وانما تمت بطريقة محترفة. وانا فى بداية زاويتي طرحت سؤالاً حول ما اذا كان بالامكان ان تكون الكمية فى الاساس ناقصة، وهذا الافتراض لم يأتِ جزافاً، وانما جاء عقب اطلاعي على البلاغ (١٣٢) لسنة ٢٠١٢م.. هذا البلاغ كان مشابهاً لسرقات (الكيلو عشرة)، ولكن بالعودة تبين وقتها ان الكميات المطلوبة للكهرباء تأتى ناقصة وسنشرح اكثر.

كسرة:

الى المتورطين الذين مسسناهم فى زاويتنا وارغوا وازبدوا وقرروا بالتشاور مع بعض زبانيتهم النيل منا، نقول لهم لو اجتمعتم انتم وذبابكم فلن تنالوا منا شروى نقير، وسنقوم بفضح أفعالكما ايها الرجلان.. يلا بلوا رؤوسكم.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق