محمد أحمد الكباشي يكتب: من حلفا لي أمري


تتمدد الولاية الشمالية في مساحات شاسعة تبدأ من أم جواسير جنوباً وحتى الحدود المصرية شمالاً وعلى الناحية الغربية حتى حدود ليبيا ودولة تشاد فهي بذلك تعد الأكبر مساحةً بين بقية الولايات وفي المقابل الأقل تعداداً للسكان إذ أن النسبة لا تتجاوز مليون نسمة بخلاف جيوش المعدنين المنتشرين في أنحاء واسعة من الولاية وبالتأكيد فأن هذا العدد له انعكاساته السالبة على الولاية.
وبالرغم من الموارد التي  تتمتع بها الولاية الشمالية إلا أنها لم تستغل إلى الآن بالصورة المطلوبة ما جعلها ولاية طاردة لسكانها بين الاغتراب إلى دول المهجر أو الهجرة إلى بقية الولايات بحثاً عن العمل والخروج من دائرة الفقر والبطالة.
المشاهد وحدها على طول شريان الشمال من الخرطوم إلى نهاياته عند الحدود المصرية كافية للحكم على أن الشمالية لا زالت ترزح تحت وطأة التهميش والإهمال من كافة الحكومات المتعاقبة.
منتصف الأسبوع الماضي توجهت صوب الولاية الشمالية برفقة عدد من الزملاء بدعوة ديوان الزكاة بالولاية طفنا خلالها محليات الولاية السبع وفي كل وضع ديوان الزكاة بصمة لا تخطئها العين مع التركيز على القطاع الصحي وفي ذلك مبرر لديوان الزكاة.
فالحدث لم يكن مجرد تظاهرة واحتفالية وخطابات رنانة سرعان ما يختفي أثرها بانتهاء البرنامج بل كان مشروعاً استراتيجياً مهماً من الواضح أن جهداً مقدراً بذل لأجل إنجاحه فجاء على قدر التحدي   إذ كانت ضربة البداية من حاضرة الولاية بتدشين برنامج محافل الخيرات رقم (6) للمشروعات لتنطلق إلى بقية المحليات من خلال جولة استمرت خمسة أيام ، وقفنا على المشروعات المنتجة بتكلفة والمعدات التي تم توزيعها إجمالية بلغت 365مليون جنيه، يستفيد منها أكثر من (29.400)   تبنى الديوان إنشاء المفرخ وهو مشروع كبير عبارة عن شراكة بين إدارة الأسماك والأحياء المائية وديوان الزكاة ويقوم المفرخ باستزراع الأسماك و يوفر فرص عمل للشباب المشروع كما يشجع الاستثمار ويعمل على تطوير وزيادة الإنتاج .
سألت أمين ديوان الزكاة بالولاية الشمالية سليمان النور سليمان حول نسبة الفقر بالولاية لم يتردد الرجل في الإجابة والتي جاءت لتكشف حقيقة ماثلة جعلت الديوان يتصدى لهذه القضية، حيث أقر أمين ديوان الزكاة بالولاية الشمالية ، بتزايد الفقر وربط هذه الزياة تناقص قيمة الجنيه السوداني وعدم الإنتاج، وبالتالي فأن مثل هذه المشروعات القصد منها تقليل نسبة الفقر ومحاربة البطالة وتمليك المستهدفين مشروعات تسهم في زيادة الدخل وتحسين الأوضاع المعيشية للأسر والأفراد.
نقول ان الجهد الكبير الذي بذله ديوان الزكاة بالولاية الشمالية وعلى رأسه مولانا سليمان النور سليمان جاء في وقته مع الأوضاع المعيشيىة المتردية وارتفاع موجة الغلاء وبالتالي فمثل هذه المشروعات سيكون لها الأثر الإيجابي على نحو مباشر وفير مباشر.
رسالة إلى وزير الداخلية
رسالة عاجلة نبعث بها الى وزير الداخلية الفريق أول شرطة عز الدين الشيخ ونقول له لديك أحد منسوبيك هو العقيد شرطة / محمد فاروق قسم السيد الكباشي حيث أنه تدرج في الرتب منذ تخرجه ضمن الدفعة 52 إلى أن بلغ رتبة العقيد شرطة وظل يعمل بتفان ونكران ذات في كل المواقع التي عمل بها بكل كان مدافعاً عن الشرطة وقيمها عبر كتاباته الراتبة في عدد من الصحف إلى أن توفاه الله وهو في قمة عطائه في يناير 2020 وخلف وراءه أطفالاً زغباً وأباً شيخاً كبيراً أنهكه البحث عن حقوق ابنه في دهاليز الشرطة ولم يتحصل حتى الآن على حقوق ابنه ليستفيد منها أبناؤه الأيتام وحاجتهم الماسة لذلك وأما موضوع السيارة فقد ظل يشكل حجر عثرة أمام تلك الحقوق .. سيدي الوزير لا أظنك تحتاج إلى كثير من التفصيل وبين يديك سكرتير مكتبكم ودفعة الفقيد العقيد ود العمدة.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق