الحزب الشيوعى وهيئة محامى دارفور يصدرا بيانا مشتركا


اصدر الحزب الشيوعى السودانى وهيئة محامى دارفور بيانا مشتركا اتفق فيه الطرفان على عدم صلاحية الوثيقة الدستورية ووصفها الطرفان بالمعيبة واعتبر البيان مبادرة حمدوك بشكلها الحالى غير صالحة كما ابدى الطرفان قلقهما جراء تراجع الدولة المدنية وسيادة الممارسات القبلية فى السياسة العامة واتفق الطرفان على ان سلام جوبا لا يحقق سلاما على الارض ..

 

نص البيان المشترك …..

 

الحزب الشيوعي السوداني وهيئة محامي دارفور.

 

منذ عدة أسابيع قام الحزب الشيوعي السوداني بتسليم هيئة محامي دارفور رؤية الحزب حول (مشروع الميثاق السودان الأزمة وطريق استرداد الثورة) ، وبناءا على طلب الحزب الشيوعي السوداني انعقد اليوم بداره اجتماعا لمناقشة مشروع الميثاق وقضايا الحقوق والحريات بالبلاد والتواصل مع أصحاب المصلحة وتحقيق السلام الشعبي والتحول الديمقراطي ، حضر الإجتماع من جانب الحزب الشيوعي الأستاذة آمال الزين عضوة المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب الشيوعي مقررة لجنة السلام الشعبي بالحزب والأستاذ عبد الرؤوف علي ابنعوف عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي ومن هيئة محامي دارفور الأستاذ آدم راشد الأمين العام والأستاذ تاج الدين الصديق والأستاذ جبريل حسابو والأستاذ الصادق علي حسن حيث :

اتفق الطرفان على الآتي :

١_ الوثيقة الدستورية مرجعية معيبة ولا تصلح للتأسيس الدستوري السليم، والتأسيس الدستوري السليم يبدأ باستعادة الدستور المؤقت والمعطل بإنقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩م، والإستعادة الإجرائية تكشف عن بطلان كل التدابير التي اتخذت منذ انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩م بما فيها عدم سلامة كل المؤسسات والأجهزة التي أنشأها النظام البائد في فترة الإنقطاع الدستوري .

٢_ مبادرة دحمدوك بشكلها الحالي لا تصلح لمخاطبة قضايا البلاد كما أن آليتها تأسست بذات وسائل مخاطبة النظام البائد لقضايا وأزمات البلاد، حتى تجذرت وتعمقت .

٣_ تمسك الحزب الشيوعي بأن اتفاق سلام جوبا لن يحقق سلاما على الأرض وان الأوضاع تردت مما كان عليه الحال في السابق كما تمسك الحزب بخيار الإسقاط بعد فشل كل المحاولات.

٤_ اتفق الطرفان على تعزيز العمل والتعاون المشترك في قضايا الديمقراطية والحريات وضمان حماية الفترة الإنتقالية.

٥_ أبدى الطرفان قلقهما الشديد من تراجع الدولة المدنية وسيادة الممارسات القبلية في السياسة العامة مما ادى إلى بروز التكوينات القبلية والتي اضعفت تماسك الدولة الهشة .

٦_ أكد الطرفان على ضرورة العمل على تعزيز وحماية الديمقراطية وحقوق الإنسان والتثقيف بالحقوق والحريات و قضايا المواطن العادي الضامن الحقيقي للديمقراطية والفترة الإنتقالية.

٧_ ثمنت الهيئة موقف الحزب الشيوعي من المحكمة الجنائية وما تم من التزام قاطع في إجتماع الحزب الشيوعي مع د حمودك بتسليم المطلوبين الثلاث لمحكمة الجنايات الدولية (البشير / عبد الرحيم / أحمد هرون).

ختاما: ثمن الطرفان تضحيات شباب الثورة ولجان المقاومة وأكدا على ضرورة العمل القاعدي وتوسيع المشاورات المجتمعية من اجل التأسيس وإنتاج الحلول المستدامة لكافة قضايا البلاد.

 

الحزب الشيوعي السوداني

هيئة محامي دارفور

 

٣٠/ ٨/ ٢٠٢١م

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: