اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب ….الإمبراطوريتان…. لا حنظلتان ولا بطيختان




اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب ….الإمبراطوريتان…. لا حنظلتان ولا بطيختان

 

درسني بس

عزيز انت يا وطنى برغم قساوة المحن، اونسة يغنى معبرا عن واقع الحال الغلب و سبحان الله يطرب ،والوطن يتمثله الشعراء والفنانون محبوبات حلوات كما يترسمونه عند البأس والشدة أسودا هواصرا تتجلي،فيحببون فيه بإيقاعين بين عارضٍ وراقصٍ ، والمحن تتراص وتعلو وتستطيل حوائطها كما شهقت فى وجه الأريب مصطفى سند فصمد وما صمت واهدانا البحر القديم،   ونحاكى ونصمد ولا نصمت نحن عزة للوطن وهزيمة للمحن،يبلغنى صوت  إبن رحم متكلما متألما فبل بلوغه  مقرى واقفا حافيا شبه عارٍ، فيشكرنى بلا بسملة فى ما يهمه ويغمه، فشاطرته العبء وثقله من تأبى الحبيب  المنتظر على الواقف متأبطا لذع شمس حرورها حارق ، ويطفق والعام المدرسى يوشك مرددا بجنون مطالبة مدرسة الأبناء شبه الخاصة بمليار وستمائة جنيها بقديمنا وجديدنا بعد لم يبدأ!  تتجاوز رسوم عياله الدراسية فى العام الذى مضى المائة مليونا فما الذى جرى؟ لم يجر شيئا والماء أسِن والبرك تتكالب ولاتنتظر سقوط الأموات، نحو عشرة آلاف من مقاعد جامعتنا ومعاهدنا العالية شاغرة بسبب علو وغلو كلفة السنينة الدراسية،  النبأ الصاعق عنونة رئيسة لهذه الصحيفة ذات صدور بئيس بألسن من أهيل مكة تعليمنا و َتألمينا، لم يعد باليد غير الإنباء والإمضاء بالإعدام! مليار وستمائة ألف رسوما للعام الدراسى الواحد غير اللوازم الأخرى وكلفة الحياة الأطفالية الاغلى وتستحق الافضل، تولى الدولة ملفى الصحة والتعليم يكسبها الجلال ويجلب التقدير والإحترام والإفراط فى الحب والتفانى برغم قساوة المحن، ابن رحمى ليس وحيدا فى حوسته وانى معه داخل مركب الهم وغيرنا وكلنا فيها غرق. ترك الدولة الملفين نهبا وصيدا حنيذا سهلا والمؤسسية والبرامجية لم تستو على عرش يهدد الصحة والتعليم، التعليم هاهى رسومه تكشر عن الانياب من داخل مدارس ليس بينها والحكوميات ما يذكر من فوارق بيد أنها ترفع عنها ضغطا،  آباء وآمهات الفئات العمرية الدارسة يتمتعون ببنوة متوسطها خمسه من ولد وينت، فتكاثروا وتكاثروا فإنى مباه بكم الامم، فالمليار وستمائة للشبه خاصة وضعفها أصعافا لمدارس اخص تفوقها طابقا عن طابقٍ غير انها تخفف عنها كذلك ضغطا تخفيف  تلك عن الحكومية،كما تنهض الدولة ببرامج مشتركة مع المنظمات الاممية والدول الصديقة لغوث الناس فى إنتقاليتهم هذه، نطالبها بثمرات للعملية التعليمة داعمة دونها التسرب وشغور المقاعد فى فصول وقاعات الدرس العنونة الرئيسة والعلامة الفارقة لانتقاليتنا فتتغلب اميتنا على تعليميتنا فننهزم شر هزيمة، المعجزة منتظرة بنهوض الإنتقالية دولة رعاية فى الصحة والتعليم حتى حين ميسرة سودانية تتحسر على تأبينا!

عالجني بس

ينسب أهل الفضل والعلم لسيدنا على إبن أبي طالب قوله ما مضى فات والمؤمل غيب ولك الساعة التى أنت فيها، وبها أُصبر واتصبر، والساعة التي نحن فيها تستدعى عدولا فى المواقف واتجاها صوب المخارج وهى كُثر،وللزمن بقية لنغادر  البكاء والعويل فى دركات الأزمات ودرجات الحلول تنادى فكفانا تماديا وفشلا. لم اكمل الخوض فى لجة عام دراسى مقبل برسوم ليست بمقدور نصف  السودانيين وأطفالنا

يشكلون ٥٠٪ من السكان، حتي زادنى من جرابه هما عن هم ابن عم مطالب بغير رسوم المدارس بتوفير مليار ومائتين وخمسين ألفا من جنيهاتنا لإجراء عملية جراحية لحرمه، همٌ ينسى هماً والصحة على التعليم مقدمة، يرغب ابن العم فى إجراء العملية على أيدى نطاسٍ جرب براعته الحصرية على مستشفاه وعدد حالات المعاودين طلبا للشفاء لا تمهله زمنا لزيارات لغيره وربما التنافسية، ابن العم يرغب فى خدمات هذا النطاس وتامينه الصحى والطبى سقفه محدود مستشفا ومالا، بحثه جار لإيجاد موازنة ومخارجة، والبحث يفتح الباب لنقاش جدى حول شركات وجهات التأمين هذه الإمبراطورية الممسكة بتلآبيب رقاب صحة الناس وحياتهم  بتغطية تضيق واسعا ، إمبراطورية، وحدهم أساطينها من يحددون سقوفات نقديات التأمين ومشاف ومراكز بعينها والأصل فى الحياة الإباحة والحرية، لايجوز ترك دولة اهلها تعابي التأمين لدى جهة واحدة لتكون وان لم تجز المقاربة الخصم والحكم، وجود طرف ثالث تحت رعاية الدولة وكنفها لإحكام السيطرة على قطاع التأمين حتى يمنح حرية الإستطباب والعلاج ويضع حلولا واقعية لإزاحة عقبة تحديد السقوفات النقدية التى تصيّر العملية التأمينية لا حنظلة ولا بطيخة، الطب و َالعلاج تأمينهما بالغ الخصوصية ويحتاج لرعاية الدولة ليحقق المطلوبات كفلا لحرية الإختيار لإبن العم ليداوى حرمه وحبه لدى الطبيب الذى يريد وبمشفي بعينه وليس هذا بعزيز على الإنسان المكرم من خالقه فلا ينبغي ان يحظي بغير ذلك من مخلوق مثله، إيجاد صيغة محكمة لتسخير اموال التأمين ملحة لتوسعة مواعينه وانفاره لئلا يكون خاضعا للمزاجية القانونية التى تمنح عطية مزين لم يعد أصلا موجودا والتزيين علا سقفه وصوالينه دخولها يتطلب تحسس الجيوب، مريض حدثني طبيبه مطالب بتوفير ثلاثمائة الف جنيها لعملية مظلته التامينية رفدته منها باثنتي عسرة الفا من الجنيهات وليس من داع لازيد!.

 

 





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: