كلام في السياسة وبعيدا عنها


مبارك الكوده

————————————-
لا اعتقد ان هنالك احداً ضد تفكيك النظام السابق !! الثورة نفسها مشروع مفاهيمي كبير جداً لتفكيك النظام السابق!! فقط علينا مراعاة قيم واخلاق التفكيك !! ولا أعتقد أن الثورة في حاجة لناطقين باسمها ومتحدثين بقيمها فهي حالة مستمرة من الاصلاح نحو هدف انساني لطيف !!والثائر انسان واعي وراقي وجميل ومهذب ومنضبط ليس بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء ، يؤمن بهذا الاطلاق ولكنه في ذات الوقت يؤمن بأنه انسان عادي ومعرض للسقوط وربما الخروج عن قيم الثورة ، وكذا كل مثال لنظرية وتطبيق لها في الواقع ، ولذلك لابد من الفصل بين الثائر والثورة والمسلم والاسلام والشيوعي والشيوعية !!
حمدوك ومناع ووجدي والبرهان وحميدتي ومبارك الكوده ليسوا بالثورة ، ولا ينبغي لهم ان يحدثوننا من منصتها باعتبارهم صورة طبق الاصل منها !! ودعنا مجازاً نميزهم بالثوار علي وزن فُعال ، ولكنهم في النهاية بشر خطاء !! كما دعنا نتفق بأنهم أطهار ولكنهم بالطبع ليس بطهورين والفرق بين الطاهر والطهور واضح جداً ، فقد درسنا ذلك في المدارس الاولية فالطاهر طاهر في نفسه فقط والطهور طاهر في نفسه ومطهرٌ لغيره !! فهل ياتُري الاخ مناع تجاوز الطهر الي الطهور !! أكاد اتقيأ وانا اسمع لبعضهم يحدثنا من منصة الطهر والنقاء رامياً الاخر بكل سخيف القول والتهم بلا دليل وبلا برهان ، لايراعي في ذلك إلّاً ولا ذمة ، ومتدثراً ومتزملاً بكل تفاصيل مكارم الاخلاق ، ولايدري انه حين حديثه تفوح من كلماته رآئحة الحقد والكراهية النتنة، وتكاد تري اللعاب الذي يتطاير من فمه غضباً قيحاً وهو يمضغ لحم أخيه الميت ، فليتنا تأسينا بثورة المصطفي وهو يقول (للانسان) في مكة بعد الفتح: من دخل بيته فهو آمن ومن دخل الكعبة فهو آمن ومن دخل بيت ابي سفيان فهو آمن !! دعوا المواطن آمناً في بيته إن لم يكن هنالك مكاناً له في القصر الجمهوري ولا مكاناً له بينكم في قوي الحرية والتغيير٠
استفزني جداً كمواطن سوداني ينتظر ان تساهم الثورة في مشروع توبته واوبته لله والوطن ذلكم التسجيل للاخ الطبيب الانسان مستر صلاح حسن استشاري جراحة القلب بمدني وهو يتحدث عن أقالة العالمين الجليلين د/ السنوسي ود / عماد الجاك لانهما كيزان !! سبحان الله ولا حول ولا قوة آلا بالله٠

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: