القيادي بالاتحادي الديمقراطي الأصل مالك ضرار لـ (الإنتباهة): الحزب تلقى دعوات من أحزاب للتدخل لإنقاذ الفترة الانتقالية


حوار: هبة محمود

دافع نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل لشوؤن التنظيم مالك ضرار  عن حراك الحسن الميرغني الكثيف ولقاءته مع القوى السياسية، مؤكدا انها تصب في خانة المصلحة الوطنية.
و كشف عن تلقي الحزب دعوات من قوى سياسية للتدخل.
وقال ضرار في مقابلة مع (الإنتباهة) ان اللقاءات ستستمر وتؤتي أكلها، مؤكدا انها تمضي داخل إطار الحزب..عدد من المحاور في اللقاء التالي..
*بدا واضحا ان هناك حراكا كثيفا للحسن الميرغني، عقب عودته مؤخرا،  من خلال اللقاءات التي يجريها، وآخرها أمس الأول لقاؤه مع حاكم اإقليم دارفور والاتفاق على تحالف سياسي عريض لإنقاذ الفترة الانتقالية؟
=نعم.
في أي إطار يمكن قراءة هذه اللقاءات؟
= أول ما يجب التأكيد عليه ان مولانا محمد عثمان الميرغني، بدأ ومنذ وقت طويل في الدعوة الى وفاق وطني كمخرج للبلاد واستقرارها، ومن هذا المنحى يجري الآن  الحسن لقاءات متعددة بدأت من رئاسة مجلس السيادة.
*ما الهدف منها؟
=الهدف هو التشاور للوصول  الى رؤية وطنية مشتركة لتجاوز المشاكل الوطنية التي تعتري البلاد وصولا الى انتخابات حرة نزيهة يقول فيها الشعب السوداني كلمته. الآن في الفترة الانتقالية هناك بعض الإشكالات الأمنية والاقتصادية والسياسية يجب معالجتها، وحتى نصل الى الانتخابات فإن هناك اشياء يجب فعلها.
مثل؟
مثل تثبيت السلام والوفاق وإيجاد قانون يقوم بضبط الأحزاب. الآن لا يوجد قانون يقوم بضبطها، ولذلك فان المشهد مرتبك. يجب ان يعمل الجميع على استقرار الفترة الانتقالية والإعداد للتحول الديمقراطي، وان لم نستطع الوصول الى إجماع وطني فعلى الأقل نعمل على توافق بأغلبية من أهل السودان. ونحن كحزب لدينا مكانتنا فيجب ان يكون لدينا كلمة ولن نجلس متفرجين.
* يمكن القول إن الحسن الآن يقود هذا الحراك بتكليف من والده الميرغني؟
=  مولانا منذ وقت طويل كما ذكرت  طرح مبادرة الوفاق الوطني، لكن هذه المرة   الحسن قادم ولديه أفكار وأطروحات يقوم بمناقشتها مع الجميع، حتى نخرج بصورة توافقية كاملة.
*يعني هو الآن يقود خط المبادرة من تلقاء نفسه؟
= نعم ولكن بذات طرح الحزب  ، وهو استقرار الفترة الانتقالية وتحسين معاش الناس والسلام والامن والإعداد الحقيقي للانتخابات، وهذه المرحلة تستدعي التوافق على قوانين معينة على رأسها قانون الأحزاب وقانون الانتخابات.
*ذكرت أن المبادرة تتم بذات طرح الحزب، فهل بالمقابل تتم في إطار الحزب أم في إطار الحسن نفسه؟
=  تتم في إطار  الحزب برئاسة الميرغني والحسن  هو نائب رئيس الحزب  ورئيس قطاع التنظيم.
*معروف الخلاف داخل البيت الميرغني و بالمقابل داخل الحزب هناك من يرى ان هذه اللقاءات تتم في إطار الحسن وحده؟
= نحن لا نرى خلافا داخل بيت الميرغني هناك اختلاف في وجهات النظر، ثانيا الحزب مؤسسة ديمقراطية لها مؤسساتها، كما اننا نرى ان اي خلاف ليس مكانه الإعلام بل المؤتمر العام.هذا طرحنا فمن اتفق معنا فليتفق ومن اختلف فليختلف. هناك لجان مكونة بيننا وبين مناوي وهو نفسه اتصل بمولانا وكذلك جبريل وهذه اللجان تعمل وسوف تقوم برفع تصوراتها للجانبين، ونتمنى ان يتشارك معنا الجميع في الهم الوطني متناسين أي خلاف.
* لكن الجميع يعرف أن الحزب الآن بقيادة جعفر بتوصية من والده؟
=الذين يعتقدون ان القيادة لجعفر فنحن لم نعترض على أي شخص عمل معه، نحن نعمل باسم الحزب ولن نتدخل في الخلافات ولن نفرق الحزب بين  جعفر وبين الحسن، نحن نعمل وفقا لتوجيهات قيادة الحزب وموجهاتها. حتى الآن لم يأتنا اي توجيه أن الحزب تم حله وتكوين لجنة تمهيدية او خلافه، نحن حتى الآن الحزب الاتحادي برئاسة مولانا ونائبه  الحسن رئيس قطاع التنظيم، وهذا لا يلغيى إلا عبر مؤتمر او الرئيس مباشرة.
*خلاف ذلك فأنتم لا تعترفون بقيادة جعفر؟
= معترفين او غير معترفين فانه الآن ليس موضوعنا وهو أشبه بالجدل البيزنطي، نحن الآن موضوعنا الآن الهيكل الذي نسير عليه، اذا كان هناك آخرون يسيرون على هيكل آخر ففي ذلك فليتنافس المتنافسون والوطن يسع الجميع.
*بالتأكيد يسع الجميع.. هل اللقاءات ستكون متواصلة؟
= نعم واللجان تم تشكيلها كما ان هناك جهات أخرى سيتم تشكيل لجان معها، والعلم سيستمر بكل روح وفاقية.
*ألا ترى ان هذه اللقاءات تأخرت كثيرا الآن بعد مضي عامين من الثورة؟
=نعم تأخرت ولكن الحزب في وقت سابق دعم الفترة الانتقالية، وكان همنا المشاركة في الانتخابات فقط، لكن هناك عددا من القوى السياسية طلبت من الحزب التدخل نسبة لثقله الجماهيري، ومن واجبنا رأينا ان نتحرك مع الجميع وليس مع اي احد لإنقاذ المرحلة.
*من هذه القوى السياسية؟
= الحركات المسلحة وزعماء القبائل والطرق الصوفية والأهم من ذلك جماهير الحزب  .
*هل وجهت لكم دعوات من الحرية والتغيير ؟
= لا .
* ذكرت أنكم تتحركون مع الجميع، لكن هناك من يرى أن تحرككم مع الحركات فقط؟
= الحركات يربطنا بها تاريخ نضالي منذ ايام التجمع، وبالتالي التفاهم معها أقرب وفيه مصلحة للبلاد، ثانيا نحن لدينا اتصال مع القوى السياسية الأخرى.
* وضح من خلال لقائكم مع مناوي أن هناك لجانا ومشروعا كبيرا؟
=اللجان مع  مناوي مضت لانها بدأت منذ وقت، لكن  الحسن التقى مع أغلب قيادات الدولة ولدينا لقاء مع قوى سياسية داخلية .سنسمع لكل القوى وسنطرح رأينا وفي اي لحظة يحدث اتفاق فسوف يتم تكوين لجان.
*تتوقع أن تؤتي هذه اللقاءات أكلها؟
=نعم اللقاءات هذه على الأقل سوف تقوم بخلق اغلبية متفاهمة تعبر بالبلاد الى بر الأمان.
*هذا فيما يلي الحركات والقوى السياسية لكن هل تتوقع ان تولي الحكومة طرحكم اهتماما ، سيما ان هناك كثيرا من القوى التي  قدمت طرحها أضف الى ذلك انكم مقصيون من المشهد الآن بحكم الثورة وبحكم مشاركتم للنظام السابق؟
=جبريل رئيس مالية الحكومة ونحن التقينا بحولي 4 وزراء مشاركين في الحكومة، ثانيا نحن الآن نتوقع لقاء بين الحسن وحمدوك، نحن لسنا بديلا بقدر ما اننا سند لإصلاح الوضع وتوسيع دائرة المشاركة، ويجب ان لا تنسي ان هذا الحزب  أكبر الأحزاب واكثر جماهيرية، وبالتالي لا يمكن ان نجلس متفرجين ولن نسمح ان تأتي ديمقراطية عرجاء. الحزب واثق انه سيحكم السودان بعد الفترة الانتقالية وبالتالي فنحن لا نخشى اي أقاويل. الغالبية الجماهيرية تلوم الحزب في جلوسه متفرجا والبلد تمضي نحو الهاوية.
* أخيرا وبصراحة هناك من يرى ان ما يقوم به الحسن هو عمل انتخابي في المقام الأول؟
= ليس عملا انتخابيا بقدر ما انه إصلاح.  الحسن يدعو للوفاق وليس العمل الانتخابي، أما بالنسبة للعمل الانتخابي فان الحسن لو (نام في بيتو) فإنه لا يخاف من الانتخابات.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: