رئيس الوزراء السوداني يؤكد رفضه للحلول العسكرية بشأن «سد النهضة»




أكد رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، على رفضه لأي حل عسكري بشأن أزمة سد النهضة الأثيوبي، مبدياً رغبته في استمرار التفاوض لحسم الأمر.

الخرطوم:التغيير

وأكد حمدوك، خلال لقاء تلفزيوني يوم الثلاثاء، على إنه «ليس هناك حل عسكري للقضايا الخلافية مع إثيوبيا بشأن الحدود والسد» لافتا إلى أن «التفاوض والحوار يظلان الحل الأساسي لتلك التشابكات».

وأردف قائلاً: «نحن جيران لإثيوبيا وتربطنا الأرض والجغرافيا والتاريخ والعلاقات المشتركة، وأؤكد أن هذه القضايا نستطيع حلها بالحوار».

مضيفاً: «نجاور 7 دول، والحدود الوحيدة التي لا نزاع فيها هي حدودنا مع إثيوبيا، وهذا الأمر محسوم منذ عام 1902، لذلك نتوقع من الأشقاء في إثيوبيا حل هذه الملفات في إطار القانون الدولي بطريقة مدنية، والسماح بالتفاوض السلس في التعامل معها».

وشدد حمدوك على أن بلاده تقدر جهود القيادات الجزائرية في المبادرة التي تقدمت بها لحل أزمة سد النهضة، متوقعاً أن يتم التوصل «في القريب إلى حل لأزمة السد في إطار القانون الدولي».

معتبراً أن سد النهضة «يتيح للسودان مكمِّلات من الطاقة والكهرباء الفائضة لدى إثيوبيا، وبالتالي يخدم السودان».

مشيراً في ذات السياق إلى أن «الخرطوم أيضاً بما تملكه من إمكانيات هائلة في القطاع الزراعي والأراضي، يمكن أن تعالج ملف الأمن الغذائي لإثيوبيا».

وفيما يتعلق بالجهود السودانية لحل أزمة إقليم التيغراي، كشف حمدوك عن أن الخرطوم «ظلت على تواصل مع القيادة الإثيوبية قبل تفجير هذه الأزمة، وأنها أكدت عدم وجود أي حل عسكري، وضرورة التفاوض حول كل القضايا».

موضحاً أن السودان «كثف جهوده الدبلوماسية خلال الفترة الماضية لحل الأزمة، بما في ذلك عقد قمة في جيبوتي خلال ديسمبر الماضي بحضور كل أطراف الأزمة، وبحضور رئيس الوزراء الإثيوبي، وتقديم مبادرة لتمرير الإغاثة من خلال مجموعة (الإيغاد) إضافة إلى التواصل مع دول الجوار، وغير الجوار كالولايات المتحدة، وفرنسا، والاتحاد الأوروبي لحل الأزمة».



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: