وزارة التعليم العالي تطالب بمحاسبة الجناة في أحداث وسط دارفور




طالبت وزارة التعليم العالي السودانية، بسرعة تقديم الجناة في أحداث جامعة زالنجي بولاية وسط دارفور، للعدالة، وأيدت قرار إغلاق الجامعة.

الخرطوم: التغيير

أدانت وزارة  التعليم العالي السودانية، استخدام العنف المفرط وإطلاق النار على الطلاب العزل في جامعة زالنجي بولاية وسط دارفور- غربي السودان.

وراح ضحية الأحداث الشهيد الطالب عز الدين عمر موسى، وإصابة ستة من الطلاب.

وأعلنت ولاية وسط دارفور أمس، حالة الطوارئ وفرض حظر التجوال عقب الاحتجاجات الطلابية التي أسفرت عن سقوط قتيل وإصابة «6» آخرين برصاص قوات حكومية.

وقرّرت لجنة أمن الولاية حظر التجوال بحاضرة الولاية زالنجي اعتباراً من الساعة السادسة مساءً وحتى السادسة صباحاً.

بجانب العمل على نشر قوات عسكرية في الطرق الرئيسية والمواقع الإستراتيجية.

ودعت وزارة التعليم العالي إلى سرعة تقديم الجناة للعدالة، وأكدت مساندتها خطوة إدارة جامعة زالنجي وبيانها القاضي بإغلاق الجامعة لمدة أربعة أيام.

وعبرت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، عن أسفها لوقوع الأحداث المؤسفة التي شهدتها جامعة زالنجي صباح أمس الثلاثاء.

وأعلنت دعم خطوة الولاية بحظر التجول لأسبوعين وتكوين لجنة للتحقيق في ملابسات إطلاق النار على الطلاب.

وتقدّمت الوزارة بالتعازي لأسرة الطالب الشهيد عز الدين عمر موسى، وتمنت عاجل الشفاء للجرحى والمصابين من الطلاب.

وكانت الأحداث بدأت بعد إطلاق النار على عدد من طلاب الجامعة بمقر «يوناميد» الذي تم تسليمه للجامعة.

وفي السياق، أعرب مدير ومنسوبو جامعة الخرطوم، عن أسفهم الشديد لأحداث جامعة زالنجي.

وأدانت الجامعة في بيان صحفي اليوم، إطلاق النار على الطلاب العزل أمام مقر الأمانة العامة للحكومة مما أدى إلى استشهاد الطالب.

واستنكرت التصدي للطلاب باستخدام العنف ونكران حقهم المشروع في التعبير عن رأيهم والمطالبة بحقوقهم في سودان جديد يتوجب أن تسود فيه مبادئ العدالة وحرية التعبير.

وطالبت جامعة الخرطوم، بإجراء تحقيق سريع وتقديم الجناة للعدالة.

وكان والي وسط دارفور أديب عبد الرحمن يوسف،قال إن مظاهرات وأعمال عنف جاءت بعد احتجاجات طلابية تطالب بتطوير الخدمات بالسكن الجامعي.

واتهم الوالي جهات – لم يسمّها – باستغلال الاحتجاجات الطلابية لإشاعة الفوضى وأعمال العنف بالمدينة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: