نصر رضوان يكتب: ثم ماذا بعد تغيير حكومة حمدوك ؟


المختصر المفيد .

——————————–
عن نفسى فانا ارى ان حكومة د.حمدوك وجب تغييرها الان فورا بتوافق بين شباب الثورة ومجلس الرئاسة لانها لو تركت لاسبوع قادم فانها لا محالة ستسقط سقوطا غير مأمون العواقب ولكى يتم الامر بشكل سلمى سلس وبطرق قانونية دستورية ،ارى ان علينا ان نفعل الاتى :
– اطلب من الاخوات والاخوة العاملين فى الاعلام وبالذات كتاب الاعمدة ان يوقفوا التراشق الاعلامى وتوجيه التهم وفتح القضايا التى تنظر امام القضاء حاليا على صفحات الصحف ووسائل النواصل ،واطلب منهم ان يصمت كل منهم تجاه الاخر وان يوقف نبرات التحدى و ان يكتبوا عن مقترحات حلول لاهم المشاكل الحياتية التى تلم بنا الان .
– اطلب من كل من يمتلك بينة فساد تدين اى شخص فى حكومة الاسلاميين او حكومات ما بعد الثورة ان ان يتقدم بها للنيابة فى صمت سرية وان لا يبديها فى الاعلام .
– يقوم مجلس السيادة باختيار عدد من اهل الحل والعقد تكون مهتهم الاشراف على الانتقال من حكومة حمدوك الى حكومة تكنوقراط من المحايدين الذين لم يسبق لهم شغل اى منصب سيادى او حزبى ولم يعملوا فى منظمات دولية من قبل .
– عندما اقول ( اهل الحل والعقد) هناك من يعتقد اننى اقصد رجال دين فقط ولكننى اقصد انهم علماء فقهاء بالاضافة الى علماء خبراء فى علوم الحياة من الاقتصاد والهندسة والطب والزراعة والصناعة والتعليم والدبلوماسية …الخ .
– هناك ايضا من يظن اننى اقصد باهل الحل والعقد اعادة الذين شاركوا مع كل الحكومات السابقة فى مناصب دستورية او تشريعية ، بل انا اقصد واكرر اننى اقصد اختيار اهل الحل والعقد من شخصيات لم يسبق لها ان عملت بالسياسة من قبل.
– يقوم مجلس السيادة بالتوافق مع القضاة باختيار خمسة قضاة يشكلون محكمة عليا تحال اليها كل القضايا الحالية .
– يتم تجميد عمل كل اللجان التى تم تكوينها بموجب الوثيقة الدستورية ويتم تكوين مجلس عدالة انتقالية .
– على د.حمدوك ان يستبق سقوط حكومته بان يعلن حلها ويترك امر تسييرها لوكلاء الوزرارت ويذهب هو ووزراءه للداوم من داخل المجلس الوطنى ويقوم من هناك بتشكيل مجلس وطنى من الشباب الذين يتم اختيارهم من الاحياء والمحليات .
– يقوم هذا المجلس بانتخاب حكومة من وزراء تكنوقراط لم يسبق لهم شغل مناصب دستورية من قبل ويشرف فيما بعد على انتخابات تكوين رئاسة القضاء والمحكمة الدستورية والنيابة ومجلس العدالة الانتقالية .
– يضمن الجيش والقوات النظامية الاخرى سلامة كل تلك الاجراءات ويمنع اى محاولات انقلاب واى تدخلات اجنبية او مساس بحدود البلاد .
– يساعد المواطنون الشرفاء الجيش والقوات النظامية الاخرى فى الحفاظ على الامن .
– تقوم النيابات المختضة فى تلقى اى بلاغات فى اى شخص متهم منذ ما قبل نجاح الثورة وحتى الان وتحيل الامر للمحاكم لتحقيق عدالة ناجزة ويمنع تداول التهم فى الاعلام ونشر كل ما هو متعلق بالقضايا التى لم تصدر فيها احكاما نهائية .
– ينصرف الشعب للعمل والانتاج وتفرض رقابة قضائية صارمة على وسائط التواصل الاجتماعى لردع الذين يبثون الفتن ويسربون اسرار الدولة .
– الغريب ان الذين لا يفرقون بين قواعد السياسة الشرعية الاسلامية الصحيحة وبين الاخطاء التى ارتكبها بعض الذين شغلوا مناصب دستورية فى حكومات الاسلاميين التى توالت منذ انقلاب البشير وحتى قيام الثورة يعتقدون ويتخيلون ان ( اهل الحل والعقد الذين نطالب بان يتولوا امرنا الان ) لابد انهم اسلاميون وهم بالضرورة اعضاء فى المؤتمر الوطنى ، مع العلم اننا عندما نورد مصطلح اهل الحل والعقد نقصد بهم العلماء فى علوم الدنيا والفقهاء فى علوم الدين من الجنسين ، وفى حقيقة الامر فان عدم اهتمام نخبتنا اليسارية بدراسة علوم السياسة الشرعية الاسلامية واحكام تنصيب الحاكم فى الدولة الاسلامية وطرق ممارسة الشورى الاسلامية تجعل معظم منتقدينا يظنون اننا انما نقصد اعادة نفس الشخصيات التى حكمت سابقا الى سدة الحكم ولكننا نقصد غير ذلك فنحن نقصد تولية الامر للعلماء والفقهاء الملمين باحكام الدين واستراتيجيات الوقت الحاضر وكما اسلفناعلى ان يكونوا من المحايدين وغير المنتمين سياسيا لاحزاب قديمة . ومن هنا فاننى ادعو كل من يريد ان يمتهن السياسة فى المستقبل ان يلم باحكام السياسة الشرعية الاسلامية وتاريخ الحكم فى الاسلام لان عدم الالمام بذلك هو اهم سبب لشيوع الخلافات التى تترتب عليها الفتن التى تقود الى حروبات فى بلادنا التى تسكنها اغلبيات مسلمة .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: