القانوني نبيل أديب لـ(الإنتباهة): ما حدث في حقي إهدار لأبسط حقوق الإنسان 


حوار: أم النصر شرحبيل
* تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي خطاباً صادراً عن السلطة القضائية ــ إدارة التوثيقات، مفاده وجود مخالفات مما استدعى رئيس القضاء بالتوجيه لاستلام خاتم التوثيق من رئيس اللجنة المستقلة للتحقيق في أحداث فض الاعتصام المحامي الشهير نبيل أديب، وكذلك سحب السلطة عنه لمدة ستة أشهر.
وعد أديب في مقابلة مع (الإنتباهة) الأمر غريباً، مؤكداً أنه لن يصمت جراء ما حدث، ولوح بالمقاضاة عقب اكتمال حالة التقصي التي شرع فيها.. وعدد من المحاور في الحوار التالي:
* انتشر عبر مواقع التواصل خطاب مفاده توجيه من رئيس القضاء باستلام ختم التوثيق منك، وسحب السلطة عنك لمدة ستة أشهر؟
ــ نعم.
* ما حقيقة هذا الخطاب سيما أنك طعنت في مصداقيته؟
ــ الخطاب يحمل التوقيع والختم لذلك أتصور أنه حقيقي. ولكنه غريب جداً على الهيئة القضائية.
* غريب من أية ناحية؟
ــ غريب للأسباب التالية: أولاً أن هذه اللجنة لم تعلمني بتحقيق أو سؤال في ما يتعلق بهذا الإجراء الذي اتخذته، فأنا لم اتسلم من هذه اللجنة قراراً أو استدعاءً أو تحقيقاً أو استفساراً أو غيره، بل رأيت القرار عبر المواقع، وهذا عادةً إهدار لأبسط حقوق الإنسان بألا يتخذ في مواجهته قرار بالأخص إذا كان يحمل في مواجهته جزاءً بدون ما يُسمع منه، لذلك يبدو أنه صحيح من مظهره، لكن السلوك الذي تعامل به غريب جداً.
* ما هي الأسباب برأيك وراء سحب خاتم التوثيق منك؟
ــ لا يوجد سبب أصلاً، لأنه لا يوجد شيء يستدعي خروج مثل هذا القرار، وخاتم التوثيق لم اتسلمه اليوم أو أمس، بل له أكثر من أربعين سنة.
* هل تعتقد أنك مستهدف؟

ــ هذه العملية التي حدثت غير طبيعية، لكن أنا لا أريد الاستنتاج حتى تتضح الحقائق (يعني أنا ما حا أخلي الموضوع دا أصلاً).
* ذكرت أنك ستتوجه إلى مقر السلطة القضائية لتبيان الأمر؟
ــ نعم لم أذهب ولن أترك الأمر لأنه لا يمسني أنا فقط بل يمس كل المحامين، فهذا التشهير ضد مبادئ العدل في العالم وهو إجراء إداري، فمنذ متى تعلن اللجنة قرارات هكذا؟ فهذا وضع ملفت للنظر، ثانياً إذا الشخص لم يستعد ولم يصدر في مواجهته قرار فهذا غير مسموح به أصلاً، فكل هذه الأشياء مثيرة للريبة لكنها سوف تعرف، ولا أريد أن استنتج إلى أن أعرف من الذي قام بذلك وبأية صفة وسلطة وبأي قانون.
* لماذا لم تذهب، فهل برأيك أن هذا الأمر يمكن السكوت عنه؟
ــ لم أذهب لكن أنا سوف أتقصى ولن أدع الأمر يمضي هكذا.. والموضوع بالنسبة لي سوف يكون موضوع تقصٍ.
* هنالك الكثير ممن يعتقد أن لجنة فض الاعتصام خصمت منك وأنها السبب؟
ــ طبعاً هي شغلتني كثيراً، وبالتالي الشغل المتطلب في اللجنة حجمه كبير جداً ويأخذ الكثير من زمني، سيما أن العمل الخاص بي أصبح وقته بسيطاً. لكن الشخص يضع في الاعتبار أن اللجنة عمل وطني وهذه ضريبة لا بد للشخص أن يدفعها، فأنا غير نادم عليها بالرغم مما أخذته من الزمن المتاح لي.
* بحسب ما ورد في الخطاب المسرب عبر مواقع التواصل أن هناك مخالفات استوجبت العقوبة وفق قواعد تنظيم وضبط أعمال التوثيقات.. ما هي تلك المخالفات؟
ــ أنا لا أعرف أن لدي مخالفات (والناس البقولوا الكلام دا يورونا المخالفات دي هي شنو؟) وإذا كانت في الأصل هناك مخالفات فكيف توصلوا لها دون أن يسألوني.
* حقيقة الأمر مدعاة للتساؤل؟
ــ لا يوجد شخص طلب مني توضيحاً، و (أي شغل أنا عملته في التوثيق اللجنة الاتحادية هذه من المفترض تخطرني به)، لكن هي لم تقم بذلك أو بأية شكوى قيد النظر أمامها.. وأنا قرأت الخطاب في الإعلام.
*هل كنت تتوقع حدوث مثل هذا الفعل في حقك؟
ــ لا.. فأنا شخص ملتزم وليست لدي مخالفات أتوقع خلالها (كلام زي دا)، ولذلك فأنا مندهش بعد هذه السنوات العديدة أن يتم مثل ذلك، وحتى لو كان الاتهام في محله فإن التعامل معه غريب (تجي تسألني يا أخي)، وأي شخص من حقه أن يُسأل إذا كان في مواجهته إجراء.
* هل ستتخذ إجراءات قانونية؟
ــ نعم أكيد.
* هل شرعت فيها؟
ــ لا.. لكن سوف أتخذ إجراءات متعلقة بشكوى داخلية للهيئة القضائية، وإذا كان فيها ما يستدعي شيئاً أكثر فهو موضوع آخر، لأن فيها مسألة جنائية مثل التشهير ونشر هذا الكلام، فهنالك أشياء تحتاج لمساءلات أخرى لكن نحن الآن نتقصى.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: