فتحي الضو: الشراكة مع العسكريين عقبة كؤود ويجب حل جهاز المخابرات


الخرطوم: محمد عبد الحميد

طالب، رئيس اتحاد الصحفيين السودانيين بالولايات المتحدة الأمريكية، فتحي الضو، بحل جهاز المخابرات العامة.

وأرجع ذلك، إلى أن جهاز المخابرات يمارس ما سماه بالدور السالب، في وقت لن يستطيع فيه، وقف التدخلات المخابراتية الخارجية ويقدم شذراتً لا غير، وأضاف، جهاز لا يفعل شيئاً ولا ندري عن الإمكانيات المهدرة التي تصرف عليه دون فائدة.

وشبه الضو، الشراكة مع العسكريين بالعقبة الكؤود التي تقف أمام تقدم البلاد، في حين، رأى أن مجرد الحديث عن مصالحة وطنية مع المنظومة البائدة إساءة بحق الشهداء.

واعتبر أن التسامح السياسي “فريةً” لخدمة أجندة معينة، ولا تمت للواقع المعاش بصلة، وأفتى ببطلان الحديث عن المصالحة “شرعاً”.

ودعا فتحي، للرجوع إلى منصة التأسيس “الوثيقة الدستورية” ووقف انتهاكها الذي تم قبل أن يجف مدادها ولا زالت، فيما نفى وجود قنوات للاتصال بينه ورئيس الوزراء، عبد الاله حمدوك، الذي انتقد مبادراته قائلاً: “حمدوك رئيس للحكومة التنفيذية وليس رئيساً للمبادرات”.

وبينما جزم بأن الثورة لم تبدأ بعد، وأن شعاراتها معلقةً في الهواء، أكد أن الثورة قد وضعت حداً للانقلابات العسكرية، والإسلام السياسي “الشكلاني”، والطائفية السياسية التي قُبرت.

 وانتقد الضو، سير الدولة بلا خطةٍ واضحة، وتابع: “ماذا تريد أن تفعله بنا وتوصلنا إليه”، مطالباً بالالتزام الصارم بشعارات الثورة وتنفيذها بحذافيرها.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق