الإدارة الأهلية توضح حقيقة الاستقالات من آلية «مبادرة حمدوك»




قالت الإدارة الأهلية بالسودان، إنها سحبت الاستقالات التي تقدمت بها لرئيس الوزراء من آلية تنفيذ مبادرته «الطريق إلى الأمام».

الخرطوم: التغيير

كشفت الإدارة الأهلية بالسودان، ملابسات الاستقالات التي تقدم بها أعضاؤها إلى رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك من آلية تنفيذ مبادرة «الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال. الطريق إلى الأمام».

وأعلنت في بيان توضيحي، سحب الاستقالات من منضدة رئيس الوزراء، ومعاهدته على الاستمرار في الآلية، والانخراط بالعمل في كل اللجان بكل الصدق والوطنية «تقديراً للوطن ولموقفه من الإدارة الأهلية».

وطبقاً لخطاب مسرب منسوب إلى الإدارة التنفيذية للإدارة الأهلية بالسودان، يوم الخميس، أعلن السلاطين والنظار والشراتي والمكوك، إنسحابهم من آلية مبادرة حمدوك «الطريق للأمام»، وذلك عقب حضور الإجتماع الأول للآلية.

«التغيير» تنشر نص البيان:

بيان تصحيحي من الإدارة الأهلية حول ما نشر بالمواقع الإلكترونية الخاص (بالاستقالات الجماعية) المقدمه للسيد رئيس الوزراء، نوضح لكم موقفنا بالآتي:

تقدمت الإدارة الأهلية باستقالات جماعية للسيد رئيس الوزراء بعد اجتماع مكتبها التنفيذي الذي ناقش الهجوم الضاري الذي وجّه لقيادات الإدارات الأهليه من داخل وخارج آلية المبادرة بعد إعلانهم أعضاء بالآلية ووصفهم (بالدولة العميقة. وبقايا النظام السابق. والفلول).

وقد رفض الإجتماع هذه الاتهامات الجائرة في حق قيادات لها إرثها وتاريخها الوطني ويكفيها فخراً بأن من قدم اقتراح استقلال السودان ومن قدم تثنيته نظار من الإدارة الأهلية داخل البرلمان الذي كان يعج بقيادات الأحزاب السياسية.

وإننا قد ظللنا نؤكد ونردد موقفنا الثابت والمعلن في كثير من المناسبات والمؤتمرات بكل الشجاعه حول تعاملنا مع الأنظمة والحكومات جميعها التي مرت على حكم السودان وهو (البعد بالقبيلة عن العمل السياسي أو الانحياز لأي توجه أو حكومة غير الولاء للقبيلة وترك الحرية لأفراد القبيلة في اختيار توجهاتهم دون تأثير عليها حفاظاً على وحدة القبيلة ومصالحها التي قد تتضرر  من التصنيف السياسي أو الموقف من الانظمة والحكومات (مع أو ضد). لذا ظلننا على توافق مع كل الأنظمة والحكومات التي مرت بحكم البلاد وهذا هو موقفنا الذي نعيده ونكرره اليوم في هذا البيان لتشهدوا عليه.

جاء قرار تقديم الإستقالات الجماعية كرد فعل لما حدث ودفاعاً عن الإدارة الأهلية ورفضا لما وصفنا به ممهوراً بتوقيعات أعضاء الآلية وتم تقديمه للسيد رئيس الوزراء وكان رده المباشر اجتماع فوري مع ممثلي الإدارة الأهلية وحضر الاجتماع معه الناظر محمود موسى مادبو. المك متوكل دكين. الناظر منتصر طلحة وكيل الناظر البشرى الصايم وشرحوا للسيد الرئيس أسباب تقديم الإستقالة.

وكان رد الرئيس أنه يعرف مكانتها وسط المجتمع ويقدر دورها في رتق النسيج الإجتماعي وأكد على أهمية وجودها داخل الآلية وعمد على تمييزها وتمثيلها بأكبر عدد داخل الآلية بل دافع عنها في مؤتمره الصحفي حينما وجه إليه الصحفيين السؤال حول وجودها بالآلية وَذكر لهم بأنها تتعامل مع كل الأنظمة والحكومات حفاظاً على مصالح قبائلها ومستدلاً بقول أحد قياداتها (بقوله لا توجه سياسي للقبيلة ولا موقف لها من أي حكم أو نظام ونتعامل مع كل الأنظمة حماية ودفاعاً عن مصالح قبائلنا معكم ومع النظام الذي يأتي بعدكم).

ثمن السيد الرئيس دور الإدارة الأهلية وأهمية وجودها بالآلية ودورها المتوافق وأهداف الآلية من أجل الحفاظ على الوطن ولم شمله وطالبنا بالانخراط والعمل بكل اللجان.

تفهم أعضاء الإدارة الأهلية بعد شرحه موقف السيد الرئيس وحكومته من الإدارة الأهلية. وبادلوه الثقة بثقة والتقدير بقرار سحب الإستقالة من أمام منضدته كأعضاء لجنة مفوضين من المكتب باتخاذ القرار وبادلناه الوعد بوعد الاستمرار في الآلية والانخراط بالعمل في كل اللجان بكل الصدق والوطنية تقديراً للوطن ولموقفه من الإدارة الاهلية.

وشكرناه وطاقمه الذي شارك في الإجتماع السيد الوزير خالد عمر يوسف ومستشاره الدكتور آدم الحريكه لما وجدناه منهم من تفهم وتقدير واحترام.

وهذا بيان نعلن فيه سحب استقالاتنا تصحيحاً لما ورد ذكره وتبادله بالمواقع.

البشرى الصايم مصطفى

الأمين العام للإدارة الأهلية بالسودان

الخرطوم في يوم الخميس الموافق 2/ سبتمبر/ 2021م



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: