مقاطع فيديو تقود لتوقيف متهمين اعتدوا على مواطنين بالعاصمة السودانية




قادت مقاطع فيديو، تم تدوالها على مواقع التواصل الإجتماعي، الشرطة السودانية إلى ضبط مجموعة من المتهمين بالتفلت وإثارة الذعر والاعتداء على مواطنين بأحد أحياء العاصمة الخرطوم.

الخرطوم: التغيير

أعلنت وزارة الداخلية السودانية، عن ضبط المباحث لـ«11» من المتهمين بالاعتداء على مواطنين في مدينة بحري بالعاصمة الخرطوم، وذلك إثر تعقبهم، عقب ظهورهم في مقاطع فيديو تسجل الاعتداء.

وقالت إنه تم إخضاعهم للتحري واتخاذ إجراءات بلاغ بقسم شرطة الصافية.

وذكرت الشرطة بحسب المكتب الصحفي، اليوم الجمعة، أن مواقع التواصل الإجتماعي، تداولت نهار اليوم الجمعة مقاطع فيديو لتعرض عدد من المواطنين لاعتداءات من مجموعات متفلتة بالمنطقة الواقعة شمال شرق حي امتداد شمبات بمحازاة منطقة العزبة، ضمن إختصاص شرطة محلية بحري.

وأضافت بأن شرطة المحلية سارعت بنشر دوريات بالموقع المشار إليه وتمشيط مناطق العزبة وشمبات والحلفايا وكافوري والسامراب.

ونوهت إلى وضع إرتكازات ثابتة بعدد من النقاط الحاكمة، بجانب استهداف بؤر ومنابع الجريمة في المنطقة بالحملات المنظمة التي درجت شرطة ولاية الخرطوم على القيام بها.

وقالت إن عمليات تعقب المتهمين، أسفرت عن ضبط «11» متهما بواسطة المباحث، وتم إخضاعهم للتحري واتخاذ إجراءات بلاغ بقسم شرطة الصافية.

وأكدت الشرطة نشر القوات المشتركة خلال الفترة المسائية للقيام بمهام نقاط الارتكاز، والتي حققت حضوراً مقدراً في حفظ الأمن ومنع التفلتات رغم اتساع دائرة الإختصاص.

وشددت رئاسة قوات الشرطة، على قدرة وجاهزية شرطة ولاية الخرطوم وقوة الإسناد من القوات المشتركة لحسم كل المظاهر السالبة والتفلتات الأمنية، والحفاظ على الأمن والطمأنينة العامة، واتخاذ جميع التدابير الوقائية التي تكفل للمواطن ممارسة حياته اليومية في هدوء وطمأنينة.

وضبطت حملات مشتركة تنفذها سلطات العاصمة الخرطوم، مؤخراً، عشرات المتهمين وكميات من المخدرات والمبالغ المالية بالنقد الأجنبي، وفتحت بلاغات في مواجهة المتهمين تمهيداً لتقديمهم إلى محاكمات لدى الجهات المختصة.

ودرجت الشرطة السودانية على تنفيذ حملات من وقت لآخر لمحاصرة الجريمة.

وأطلقت شرطة الخرطوم عمليات البرق الخاطف نهايات أغسطس من العام الماضي، لمحاصرة عصابات الخطف والنهب .

واستهدفت الحملة أوكار معتادي الإجرام والنهب ومخالفات السكن العشوائي والظواهر المرفوضة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: