فنان صاحب تجربة غنائية في منتهى الوسامة إبراهيم حسين.. شجون الرحيل


(دو)
الفنان الراحل إبراهيم حسين.. فنان صاحب تجربة غنائية في منتهى الوسامة.. فرض سطوته وحضوره منذ مجيئه من كسلا وأرض القاش.. فهو تشبع بضوء النجوم في ليالي القاش وصعد قمم الموسيقى والغناء كما كان يصعد قمم جبال التاكا وتوتيل.. شكل إبراهيم ثنائية باذخة مع شعراء كسلا أبناء دفعته محمد عثمان كجراي وإسحاق الحلنقي..
(ري)
إبراهيم حسين صوت لا تنقصه الوسامة.. قدرات لا تخطئها العين.. فنان بكل مواصفات الكلمة.. تتوافر فيه كل اشتراطات ومطلوبات الفنان الجاد والملتزم صاحب الإضافة.. ولكن رغم ذلك لم يجد حظه من التقدير الإعلامي رغم أنه يتكئ على موهبة فذة وقدرات نادرة ولكنه لم يجد الانتشار الذي يوزاي عظم موهبته.
(مي)
قدم إبرهيم حسين أغاني مثل (لما الريد يفوت حدو وشجون ونجمة نجمة) كانت بمثابة جواز مرور الى وجدان الشعب السوداني.. الفنان إبراهيم حسين يعتبر في ـ تقديري الخاص ـ مدرسة من مدارس الغناء في السودان.. فهو صاحب لونية غنائية مميزة اتسمت بالكثير من الأبعاد المختلفة.. وهو واحد من الفنانين الذين مازجوا ما بين غناء الوسط ولونية الشرق المحببة ذات الطعم المميز والمشكل بإيقاع مختلف.
(فا)
وتظل الظروف المحيطة بتقديم أي عمل إبداعي جزءاً أصيلاً من تفاصيل ميلاد الأغنية ومعانقتها للوجود وظهورها في عالم الإبداع, لكن الكثير من الخفايا التي تصاحب ذلكم الميلاد الجميل تحتبس بالدواخل وتبقى حكراً على الذين عايشوا العمل الإبداعي المعين، وتمثل أغنية ساعة الغروب التي صاغ كلماتها الشاعر المرهف اسحق الحلنقي إحدى الدرر الغوالي التي قدمها ثنائي كسلا عبر رحلة تعاون أفرزت للوجود أجمل الأغنيات ورفدت المكتبة السودانية بحصيلة زاخرة من الاغنيات البديعات.



مصدر الخبر موقع الصيحة الآن

أضف تعليق