الازهري اوجاع أخرى – النيلين


تلقيت الرد التالي على مقال (الأزهري يموت عطشاً) وكما يقولون ويبدأ كثير من الناس حديثه ب حقيقةً حقيقةً كذا كذاوياتي بما لا حقائق فيه او لا يحتاج الى تأكيد. صاحب الرد على مقالي له اكثر من ملاحظة أولها نسب الأزهري الى محلية جبل الاولياء والتي تضم الكلاكلات وغيرها. ما لا يقبله عقل حتى جغرافيا أن قلت لأحدهم الازهري تنتمي لمحلية جبل أولياء سيستغرب. الى رسالة ورد القارئ محمد أحمد.
انا من سكان الازهري مربع ٩ ،
المشكلة يا استاذ احمد تبعية الازهري لمحلية الكلاكلة حيث أن هذه المحلية تركز كل خدماتها مع تواضعها في منطقة الكلاكلة فالماء عندنا من الآبار المالحة وقد تكون ملوثة وبالموتور ، النظافة حدث ولاحرج فشارع الستين من بدايته من الجامعة الوطنية مرورا بجامعة الرازي وحتى نهايته مع الردمية الجاية من السلمة البقالة شرقا الى شارع مدني، هذا الشارع مع أهميته فلاتمر به عربية نظافة منذ اكثر من ١٢ سنة وهي مدة سكني وانا شاهد عيان واما المساحات التي خصصت لخدمات هذه المربعات فقد ذهبت تعويضات وبعضها بيع للجامعات الخاصة وبعضها اعطي لبيوتات دينية هذا مجملا ونحتفظ بالتفاصيل ولا احد يبحث في هذا الامر لرد الحقوق الى اهلها وتغليب المصلحة العامة. هل تصدق يااستاذ احمد أن قرابة العشرة مربعات شرق السلمة ليس بها مدرسة ثانوية حكومية واحدة وليس بها نقطة للشرطة ولا سوق وقد بيعت هذه الارض غرب جامعة الرازي لجامعة السودان العالمية لمنفعة افراد ، انا بسأل اين السلطات من هذا الوضع؟ اعود واقول أن كل الخدمات فقط يتمتع بها ناس الكلاكلة وماحولها لذا انا وغيري من سكان الازهري ننادي بجعل منطقة الازهري محلية وهي كبيرة وغنية جدا و٨٠٪ من ايرادات المحلية تأتي من منطقة الازهري ، شكرا لك الاخ أحمد علي تسليطك الضوء علي واحدة من مشاكل حي الازهري وهي كثيرة نرجو منك شاكرين الوقوف معنا ومعروف عنك انك تقف مع الحق في كل كتاباتك لذلك تجدني اول من يتفاعل مع ماتكتبه لك شكري وتقديري الاخ أحمد ونسأل الله أن يمتعك بالصحة.
ردي على الفقرة الأخيرة رد احد علماء السلف (اللهم اجعلني خيرا مما يقولون واستر ما لا يعلمون(. واضيف من يقرأ الرد يظن أن باقي الشوارع في الأزهري نظيفة الا الشارع الذي ذكره صاحب الرد أعلاه . غير أن الواقع يقول كل الشوارع صارت مكبات نفايات. والشوارع في حالة تقلص في عرضها الذي كان عرضه 7 امتار اليوم عرضه مترين او ثلاثة وباقي الاسفلت تحت التراب نرى كم من مليارات اسفلتية تحت التراب تريد من ينظفها لتعود كما كانت في يوم ما. يا لها من ثروة ضائعة.
مما يكتب على الناقلات او مؤخرتها عبارات تشبه الحِكَم نستلف منها (الوجع راقد).

أحمد المصطفي
صحيفة السوداني



مصدر الخبر موقع النيلين

أضف تعليق