انتشار للجيش وإطلاق نار كثيف وسط «كوناكري» عاصمة غينيا




دوى صوت إطلاق نار كثيف من أسلحة رشاشة وسط مدينة كوناكري عاصمة غينيا، صباح الأحد، فيما انتشر عدد كبير من الجنود في الشوارع، وفق ما أفاد به شهود عيان.

الخرطوم:التغيير: وكالات

ولم يرد أي تفسير أو تصريح رسمي حتى الآن للتوتر المفاجئ الذي حصل في وسط مدينة كوناكري حيث يقع مقر الرئاسة، ومؤسسات الدولة ومكاتب تجارية.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن سكان في منطقة كالوم (التي تشمل وسط العاصمة) قولهم إنهم “سمعوا صوت إطلاق نار كثيف”.

وأضاف السكان الذين طلبوا من الوكالة عدم الكشف عن هوياتهم لأسباب أمنية أنهم “شاهدوا عددا من الجنود يأمرون السكان بالعودة إلى منازلهم وعدم مغادرتها”.

وفي سياق ذي صلة، نقلت وكالة (رويترز) عن مصدر عسكري إن “الجسر الوحيد الذي يربط البر الرئيسي بحي كالوم ، الذي يضم معظم الوزارات والقصر الرئاسي ، تم إغلاقه وتمركز العديد من الجنود بعضهم مدجج بالسلاح حول القصر”.

وأضافت الوكالة أن  مسؤول حكومي كبير أفاد إن الرئيس، ألفا كوندي، لم يصب بأذى لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى. وقال شاهد لرويترز إنه رأى مدنيا مصابا بأعيرة نارية.

بدورها، أكدت إذاعة فرنسا الدولية أن أحد أطراف الاشتباك – فيما يبدو – جنود ينتمون إلى القوات الخاصة.

وفي نوفمبر 2020، أعلنت المحكمة الدستورية في كوناكري رسميا، ألفا كوندي، رئيساً لغينيا لولاية ثالثة، بعد أشهر من الاحتجاجات التي أدت لمقتل العشرات.

ورفضت المحكمة الدستورية طعوناً قدمها أربعة معارضين، بينهم خصمه الرئيسي، سيلو دالين ديالو، معتبرة أن “لا أساس لها” وأكدت أن الاقتراع كان “نظامياً”.

وبحسب الأرقام الرسمية وقتها، حصل كوندي “على مليونين و438 ألفا و815 صوتاً أي ما يعادل 59,50%، وهي نسبة أكبر من الأغلبية المطلقة”.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: