نصر رضوان يكتب: كيف يحدث هذا فى انتاج السكر ؟


المختصر المفيد .

——————————–
قال الاخ وزير الصناعة ان مصانع السكر السودانية لم تنتج هذا العام لان وزارة الرى لم توفر مياه لرى المساحات المزروعة بقصب السكر مما جعل المصانع تتوقف عن العمل لعدم وجود محصول القصب. انتهى تصريح الاخ وزير الصناعة .
قال الاخ مدير مصنع سكر حلفا بانه سمح ببيع محصول قصب السكر كعلف للبقر لان القصب لم تتوفر مياه لريه وبالتالى تم حصاده جافا ولم يصلح لاسخلاص السكر منه .انتهى تصريح الاخ المدير .
قال الاخ رئيس شعبة استيراد السكر : اننا سنحتاج لاستيراد سكر بمبلغ مليار دولار لتغطية حاجة البلاد من السكر نسبة لفشل صناعة السكر فى مصانعنا المحلية هذا العام لان زراعة القصب فشلت لعدم توفر مياه الرى .انتهى تصريح الاخ رئيس شعبة استيراد السكر.
خلاصة ما ذكرناه اعلاه انه تحكم بلادنا وزارة فاشلة شكلها حمدوك واختار وزراءها اذم على د.حمدوك ان يتقدم باستقالته ويتيح الفرصة لسودانى كفء وطنى يعرف كيف يشكل وزارة تخرج البلد من ازماتها .
مشكلة السكر هى احدى المشاكل الكثيرة التى تؤكد فشل المنظومة الوزارية كلها وليس وزير الرى فقط الذى لم يوفير مياه رى القصب انما كل اشكال الفشل التى يعانى منها الشعب اليوم من عدم المقدرة على طباعة جوازات السفر الى انفلات الامن الى انعدام الحبز والدوا والكهربا ء والمياه وتأجل العام الدراسى وما سيظهر من مستجد المشاكل فى الايام القادمة وكل المشاكل الاخرى ناتجه عن فشل المنظومة الوزارية التى يرأسها د.حمدوك وهذا يستوجب تغيير كل الطاقم الوزارى واولهم د.حمدوك وعلى د.حمدوك ان يعلن استقالته لمجلس السيادة ويطلب من محلس السيادة تكليف شخص اخر باستلام منصب ريس الوزارء ثم يكلف المجلس الشخص الجديد بتكوين حكومه من وزراء تكنوقراط فى مدى زمنى محدد يوافق عيله مجلس السيادة وحده بدون تدخل لا من لجان مقاومة ولا شركاء حكم ولا اى جهة اخرى .
هذا ما يحدث فى بلاد العالم المتحضرة وكل ما غير ذلك هو تخلف ورجعية وسير فى طريق خاطئ لن يقود لاستقرار وتطور بلادنا .
استقال رئيس وزراء اليابان امس لانه فشل فى تحقيق وعد واحد من وعوده لناخبية وتعنى استقالته استقالة كل حكومته ،وهكذا فى لبنان وتونس وحتى فى اسرائيل معلوم ان رأس الدولة يختار رئيس وزراء وطلب منه تشكيل حكومة جديدة يقرها المجلس الرئاسى .
ماعدا فى بلدنا هذا الذى تدفع به نخبته اليسارية للتخلف لن تحتكر منصب رئاسة الوزراء لدكتور حمدوك وكلما فشلت حكومه دكتور حمدوك خلقوا له عذرا اسؤا من الفشل بان يقولوا ورثنا تركة ثقيلة او ان الجيش يتدخل فى شؤون حكومة حمدوك واخر خيلة اخترعها د.حمدوك هى طرحه لمبادرة ما هى الا تكرار لنفس المبادارت والمؤتمرات والاجتماعات التى تشعل الشعب والاعلام شهورا ثم تتمخض عن توصيات مكانها الحفظ فى ارفف الوزارات ثم تنسى وهكذا دواليك الى ان تحدث زنقة جديدة لحمدوك فيتخارج منها باختراع مؤتمر اصدقاء السودان وبث وعود البنك الدولى الوفود الاستثماربة التى ستتقاطر على السودان من دول الخليج ودول اوربا .
سؤالنا هو : لماذا لايستقيل حمدوك كغيره من رؤساء الوزراء فى كل دول العالم ؟ ولماذا يهرب حمدوك من اعلان فشله فيطبل له جوقة شركاء الحكم الذين يريدون ان يجبروا حمدوك على اشراكهم فى الحكومة القادمة بلا خطة متفق عليها او برنامج اقتصادى يتم طرحه للشعب وبذلك يصبر حمدوك وشركاؤه الشعب الى حين تقديم حكومه فاشله جديدة على اساس تقاسم كراس الوزراء بتشكيلة جديده من الشخصيات التى لا يجمعها برنامج مشترك يتم طرحه للشعب مسبقا.
هل سيظل حمدوك ومن معه يناورن على الشعب يعطلون الانتخابات الى ان تتم اقالتهم من الشعب او من الجيش او منهما معا بالقوة ؟ ولماذا يعرض حمدوك نفسه للخطر عندما يقال بالقوة ويعرض البلد كلها لخطر اقتتال وفتن ؟
استقيل يا اخى حمدوك وتمثل بمن هم اكفأ منك من رؤساء وزراء فى دول ديمقراطية غنية كاليابان وبربطانيا وامريكا وغيرها .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: